موقع صدى نجد شعر وشعراء و قصائد صوتية شعر poems
خريطة الموقع راسلنا القائمة البريدية سجل الزوار حول الموقع

السبت 11 فبراير 2012
في

جديد المقالات
جديد الصوتيات
جديد الفيديو


جديد الصور

جديد الملفات

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الجوال

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات عامة
حقيقة الخطابة
حقيقة الخطابة
07-20-2008 10:45 PM



عبر «البروشورات» التي يتم لصقها على جدران الكُليات والمعاهد الدراسية، وعبر البطاقات الإعلانية الصغيرة التي تُرش بها السيارات، وهي وقوف عند الدوائر الحكومية والمجمعات التجارية، وعبر التسويق في البريد الإلكتروني ومنتديات الإنترنت، تطل علينا الخطّابة... أم يوسف، وأم أحمد، وأم حنان، وأم مصطفى، وأم فجر، والكثير من الأمهات الخطّابات اللاتي يزاولن هذه المهنة، أو الحرفة، أو الوظيفة، أو التي لا أعلم حتى هذه اللحظة ماذا أُسميها!
إذا كان لوجود الخطّابة دور فعال ومفيد للمجتمع، وإذا كانت الخطّابة تساهم في حركة الزواج في بلدنا، وبناء بيوت تُأسس على الحب والموّدة، وإذا الخطّابة من شأنها أن تخفف من نسبة العنوسة بين أوساط الفتيات في المجتمع، وإذا كانت الخطّابة تكفي النصف الأول عناء البحث والانتقاء للوصول إلي النصف الثاني بكل يُسر وثقة، لما لا تأتي وزارة الداخلية وتتعاون مع وزارة التجارة والصناعة كي يُشرعا قوانين خاصة بالخطّابات حتى يمارسن دورهن في المجتمع بكل وضوح، بدلاً من التخفي عن أعين وزارة الداخلية التي تُجرّم هذا الأمر، وبدل التخفي عن أعين وزارة التجارة والصناعة التي لا تُصرّح لهن بفتح مكاتب لممارسة مهنتهن كخطّابات.
أما إن كانت مهنة الخطّابة مهنة من لا مهنة له، وإذا كانت بعض مكاتب الخطّابات ليست إلا أوكارا للدعارة واللذة المحرمة، وإذا كانت معظم الزيجات التي تتم عن طريق الخطّابة تتم بالكذب والدجل والضحك على الذقون، وإذا كان قلب الخطّابة على أموال شباب وشابات المجتمع فقط، فلما لا تريحنا وزارة الداخلية منهن، ومن العبث بأعراض الناس، والعبث بنقاء وصفاء البلد.
كل يوم تتكاثر الخطّابات في هذا البلد، وكل يوم تخرج لنا خطّابة أُم فلان جديدة، وكل يوم تنتشر إعلاناتهن في أماكن متفرقة، وملفات كثيرة لبعض الفتيات تمتلكها الخطّابات، بعضها محاط بسرية، وبعضها حدث ولا حرج! وصمت وزارة الداخلية ووزارة التجارة عن هذا الأمر لا يصح أبداً، لذا عليهما أن يتدخلا في الأمر، وألا يتركوه هكذا عائماً كبقعة الزيت في الماء، فإما أن يسمحا لهن ويشرّعا قوانين خاصة لممارسة مهنتهن، أو يقضيان على أم يوسف، وأم فجر، وأم أسامة، وباقي الأمهات الخطّابات!

نشر في:
جريدة الراي الكويتية

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1149


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


جريدة الراي الكويتية
تقييم
9.01/10 (68 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
منتديات صدى نجد

تعاليل

منتديات تعاليل

النداوي

صوت نجد

شعر توب

اليتويوب youtube القصيد شعر شيلات صدى القصيد
الشعر الفصيح شعر وأغنية موسيقى جرات ربابة محاورات قصائد مختارة


جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى نجد