موقع صدى نجد شعر وشعراء و قصائد صوتية شعر poems
خريطة الموقع راسلنا القائمة البريدية سجل الزوار حول الموقع

السبت 11 فبراير 2012
في

جديد المقالات
جديد الصوتيات
جديد الفيديو


جديد الصور

جديد الملفات

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الجوال

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات أدبية
كباريه الوردة الحمراء
كباريه الوردة الحمراء
08-10-2008 02:08 AM

تاريخ السينما المصرية تاريخ عريق حيث بدأت علاقة مصر بالسينما في نفس الوقت الذي بدأت في العالم الخارجي بعد أن اخترعها الفرنسي لوميير , فالمعروف أن أول عرض سينمائي تجارى في العالم كان في ديسمبر 1895 في العاصمة الفرنسية باريس ، وكان أول عرض سينمائي في مصر في مقهى زوانى بمدينة الإسكندرية في يناير 1896 , وتبعه أول عرض سينمائي بمدينة القاهرة فى 28 يناير 1896في سينما سانتى.

رغم تاريخ السينما المصرية العريق إلا أن اغلب أفلام السينما المصرية في فترة الأربعينات والخمسينات والستينات كان يتكرر فيها اسم \" كباريه الوردة الحمراء \" وكان يتكرر اسم هذا الكباريه لدرجة مملة في أحداث هذه الأفلام ولا أعلم سبب إصرار اغلب مخرجي هذه الأفلام على اختيار هذا الاسم \" كباريه الوردة الحمراء \" وتصويره في أحداث هذه الأفلام انه مكان تواجد الأشرار ومحل إتمام الصفقات المشبوهة وجرائم القتل ومنصة إعدام لعفاف بطلات هذه الأفلام بسبب الحاجة أو الإهمال من قبل ذويها ، والغريب أيضا هو إدراج اسم \" كباريه الوردة الحمراء \" في أحداث بعض الأفلام السينمائية في فترة الثمانينات والتسعينات لدرجة تجعل المتابع يستغرب من ضحالة فكر مخرجي هذه الأفلام وإيراد هذا الاسم بطريقة مكررة لمدة خمسين عاماً في السينما المصرية ، ولم يفكر احدهم باختيار اسم مختلف أو مقارب على الأقل مثل \" كباريه الوردة الخضراء \" – \" كباريه الوردة الحمقاء \" – أو كباريه الوردة السمراء أو البيضاء \" !! ليخلصنا من هذه الرتابة وتكرار هذا الاسم الممل مع تحفظي على هذا المكان وما شابهه من أماكن، وهذا المثال هو لذكر مفردة تم تكريرها لمدة 5 عقود بغباء وتكرارية مملة حتى يتخيل لك أن \" كباريه الوردة الحمراء \" هو الكباريه الوحيد الموجود في شارع الهرم – هذا إن كان موجود فعلاً في الواقع .

و نلاحظ في \" ساحة الوردة الحمراء \" تكرار الكثير من المفردات ونسخ العديد من المعاني وتقديمها في قصائد مختلفة بنفس الصورة منتهجين بذلك نهج الأفلام المصرية في ظاهرة \" كباريه الوردة الحمراء \"
وما أكثر \" منتديات الوردة الحمراء \" في ساحات الشعر الشعبي الإلكترونية من خلال المنتديات ومواقع الشعر المتشابهة والتي تسرق أفكار بعضها البعض إلا من رحم ربي ، بالإضافة إلى \"مجلات الوردة الحمراء \" وسياسات التطبيل وصناعة فرسان الورق بالطريقة ذاتها من خلال تصوير احد فرسانها وهو بدون شماغ أو تصويره وهو حامل صقره ، أو التصوير ببندقية صيد جديدة ولامعة لم تستخدم من قبل ، أو تأجير خيل \" بعشرة دنانير \" في الساعة لتصوير الشاعر الفارس على حصانه ، أو تأجير غرفة في احد المستشفيات الخاصة ولف جسم الشاعر بالكامل بمترين من الشاش الأبيض لتصويره وهو مريض ومصاب بكسور خطيرة مما يستدعي تعاطف الجمهور معه وبعدها يفاجئهم هذا الشاعر النجم وهو \" يتنقز \" في أمسية من أمسيات هلا فبراير .

هناك الكثير من الكباريهات المستنسخة في ساحاتنا الشعبية ، شعراء الوردة الحمراء ،مجلات الوردة الحمراء ، مواقع الوردة الحمراء - والكثير و الكثير من النسخ المشوهة التي تشابه \" النعجة دولي \" في حالتها بعد استنساخها ، وكان آخرها برامج الوردة الحمراء المهتمة بالشعر والتي تشابه ذلك الغراب الذي أضاع مشيته ولم يتقن مشيته الجديدة ولم يستطع العودة لمشيته القديمة .


\" كباريه رقم 1 \"

لو رقص أحد الشعراء عارياً في احد الأمسيات واشتهر ، لرقص خلفه الكثيرون من شعراء النص كم وهم عراة ليشتهروا ، والدليل تقليعة رفع العقال في الأمسيات ( اللي ما بقى شاعر )- إلا من رحم ربي - (ما رفع عقاله في الأمسية واختربت النسفة ) و هي من احدث الطرق لتسول تصفيق الجمهور الذي حضر للضحك على هذا الشاعر الذي يعلم مسبقاً انه مضحك بطريقة تسوله للتصفيق وهؤلاء هم أصحاب نظرية ( عقال الوردة الحمراء ) .


\" كباريه رقم 2\"

شعراء دائماً يتظاهرون بعشق الريف الفرنسي وشعراءه ويدعون الآخرين لقراءة أبيات لشعراء المهجر وشعراء حي بروكلين اليهودي وهم يحتسون قهوة الصباح التي رسموا في وسط رغوتها كلمات لاتينية تعلموها في إحدى مدارس \" كوبا \" الخاصة التي تقع بجانب قصر \" الرفيق \" فيديل كاسترو ، وهذه النوعية من الشعراء دائماً يدعون بأنهم يسمون بأرواحهم وبأفكارهم ويعيشون حالة من التأمل التام مع استنشاق زهور الأوركيد في مساء وردي الشرفات ، وهم أصحاب نظرية ( شكسبير الوردة الحمراء )

\" كباريه رقم 3 \"

شعراء الفروسية والخيل والرمح والسيف والصحراء والقتال والذئاب والأسود وشرب دم الأعداء ، حتى يخيل لك وأنت تستمع لقصائد احدهم بأن هناك تنيناً ضخماً سوف يخرج إليك من تحت كرسي الشاعر ويحرقك إن لم تصفق له وتتفاعل مع بطولاته ومعاركه من شدة صراخه وكمية بطولاته وحدة سيفه البتار ، ويجب عليك أن تنظر بإعجاب لسيفه وهو يقطر دماً بسبب قتله لأحد أعداءه الذي تجرأ عليه ذات مره وقال له ذات غباء : شعرك \" مكسور \" وهؤلاء يطبقون نظرية ( صراخ الوردة الحمراء)


عبد الرحمن الخالدي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1514


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


عبد الرحمن الخالدي
عبد الرحمن الخالدي

تقييم
9.48/10 (70 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
منتديات صدى نجد

تعاليل

منتديات تعاليل

النداوي

صوت نجد

شعر توب

اليتويوب youtube القصيد شعر شيلات صدى القصيد
الشعر الفصيح شعر وأغنية موسيقى جرات ربابة محاورات قصائد مختارة


جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى نجد