• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

مؤلفه أستاذ الأنثروبولوجيا الحياتية في جامعة هارفارد الأمريكية "قدحة النار دور الطهي في تطور الإنسان" يصدر عن مشروع كلمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاباً جديداً تحت عنوان: "قدحة النار.. دور الطهي في تطور الإنسان" لمؤلفه ريتشارد رانغهام، والذي قام بترجمته الأستاذ فلاح رحيم.


يطمح هذا الكتاب إلى تقديم نظرية جديدة أثارت اهتماماً كبيراً، تسمى "فرضية الطهي"، وهو يؤسس بها لفكرتين أساسيتين: الأولى أن الطهي والانتقال من تناول الطعام النيء إلى الطعام المطبوخ هو السبب في تطور الإنسان من حالة الرئيسات من غير البشر إلى مرحلة الإنسان العاقل، والثانية أن الطهي أطلق في الطعام طاقة إضافية ساعدت على تقليص حجم الجهاز الهضمي، وزيادة نمو الدماغ، وأتاحت للإنسان وقتاً إضافياً يكرسه للصيد، وبناء علاقات جديدة، ويرد رانغهام بهذه النظرية على نظرية دارون في النشوء والتطور، وعلى المفهوم الذي طرحه كلود ليفي شتراوس عن النيء والمطبوخ.


أمّا مؤلف الكتاب فهو ريتشارد رانغهام، أستاذ الأنثروبولوجيا الحياتية في جامعة هارفارد الأمريكية منذ عام 1989، ولد عام 1948 في بريطانيا، وحصل على شهادة البكالوريوس في علم الحيوان من جامعة أكسفورد عام 1970، وعلى شهادة الدكتوراه في علم الحيوان من جامعة كمبردج عام 1975، عن أطروحته المعنونة ب "البيئة السلوكية للشامبانزي في محمية غومبي، تنزانيا"، وله العديد من الكتب والبحوث التي تركزت في مجال علم الاجتماع البيولوجي، والبيئة والتطور الاجتماعي، وعلاقة سلوك الرئيسات بتطور الإنسان، ومن كتبه المهمة: "علم البيئة والتطور الاجتماعي" و"ثقافات الشامبانزي" و"مجتمعات الرئيسات" وغيرها.


أما المترجم فهو فلاح رحيم رئيس قسم اللغة الإنجليزية في كلية العلوم التطبيقية في صور في سلطنة عمان، ولد في العراق عام 1956، وحصل على شهادة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من كلية الآداب جامعة بغداد عام 1978، وعلى الماجستير في الأدب الإنجليزي من كلية الآداب،جامعة بغداد عام 1989،


وقد مارس الترجمة منذ عام 1978، ونقل إلى العربية العديد من الكتب، مثل: "الذاكرة في الفلسفة" و"الأدب" و"القراءات المتصارعة".

بواسطة : rawan
 0  0  128
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 10:19 مساءً الأربعاء 7 ديسمبر 2016.