• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

مشروع كلمة يترجم الفن والإبداع الصادر عن متحف بوسطن للفنون الجميلة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاباً جديداً بعنوان: "الفن والإبداع" الذي يضم صوراً فوتوغرافية يابانية من عصر ميجي والمعروضة في متحف الفنون الجميلة في بوسطن، فضلاً عن مقالات بأقلام سباستيان دوبسون وآن نيشيمورا وفريدريك أ. شارف، وهم نقاد فنانون متميزون.يتناول الكتاب الحياة في اليابان قبل وصول الإمبراطور ميجي للسلطة في منتصف القرن التاسع عشر، وإجرائه إصلاحات أخرجت هذا البلد من عزلته النسبية إلى الانفتاح على الآخر والتفاعل مع العالم أجمع، كما يضم الكتاب نبذة عن عمليات البناء والتحديث التي شهدتها اليابان عقب تعديل الدستور في عهد ميجي.وإذ يتوق معظم البشر لقراءة تاريخ الدول وشعوبها وتقاليدها والتعرف على ماضيها، قد تشكل الصور الفوتوغرافية قيمة كبيرة لا غنى عنها في التعريف عن هذه الشعوب وأساليب عيشهم وفنونهم وأزيائهم.. إن الصور تاريخ شاهد يضيف إلى المخطوطات والوثائق المحفوظة مصداقية وحيوية، إنها تدلنا على صور لشخصيات لعبت أدوراً بناءة في تاريخ بلدانها وفي تقدمها، كما توفر لنا شواهد على أماكن طبيعية وأثرية نتوق لرؤيتها على الطبيعة، وهذا ما نراه في كتاب" الفن والإبداع ـ.. صور من عصر ميجي".كما يتحدث الكتاب عن تطور صناعة التصوير في اليابان في مدينة يوكوهاما، التي لعبت دوراً كبيراً في احتضان المصورين الأجانب بوصفها أكبر ميناء ياباني حينها. ويستعرض الكتاب مسيرة أشهر المصورين الأجانب في القرن التاسع عشر، والذين بني على أكتافهم مجد هذه الصناعة وتطورها، كما يعود الفضل إليهم في تعليم اليابانيين سر هذه الصناعة الفنية حتى أتقنوها، وانطبق عليهم القول المأثور" رب تلميذ فاق أستاذه".يحفل الكتاب بصور فوتوغرافية رائعة لونها بأيديهم رسامون وفنانون يابانيون ممن عرفوا بإخلاصهم في العمل وإتقانهم مهنتهم. وقد صدر الكتاب بنسخته الإنجليزية عن متحف بوسطن للفنون الجميلة، وهو متحف شهير افتتح في 4 يوليو( تموز) 1876، في الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الولايات المتحدة الأميركية. وقد بني المتحف في ساحة كوبلي، وكان يضم حينها 5600 عمل فني، ثم توسع المتحف وأضيفت إليه أعمال فنية وتحف قيمة، وتضاعف عدد زواره، وفي وقت لاحق نقل المتحف إلى مقره الحالي في شارع هانتينجتون في بوسطن. يعد متحف بوسطن أحد أشهر المتاحف الفنية في العالم، حيث يضم قرابة 450 ألف عمل فني ويستقطب أكثر من مليون زائر سنوياً يأتون لتأمل أجمل القطع الفنية التي يعود بعضها لعصور مصرية قديمة، إلى جانب لوحات وتحف معاصرة، كما يقيم معارض خاصة، وبرامج ثقافية وإبداعية متنوعة. ترجمت الكتاب إلى اللغة العربية ميسون جحا المولودة في مدينة إدلب في سوريا وتخرجت من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة حلب، عملت في حقل الترجمة لمدة 25 عاماً في مجلة زهرة الخليج ومن ثم في جريدة الاتحاد الإماراتية، كما شاركت في ترجمة أفلام وبرامج علمية وثائقية لصالح مؤسسة العين للإعلان في الإمارات، وقد ترجمت رواية" الخصم" للروائي الجنوب أفريقي جي إم كويتزي، فضلاً عن مجموعة من قصص خاصة بالأطفال، ورواية" الفتاة الإيطالية" للروائية البريطانية الشهيرة آيريس موردوخ، كما شاركت في ترجمة عدة كتب لصالح مشروع "كلمة".

بواسطة : rawan
 0  0  168
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 03:31 مساءً الجمعة 9 ديسمبر 2016.