• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

أكثر من 150 محاضرة وندوة وأمسية شعرية نظمتها هيئة أبوظبي للثقافة خلال عامين:

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر عن إدارة الثقافة والفنون بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب "حصاد الموسم الثقافي 2006-2007" الذي يوثق لأهم المحاضرات والندوات الفكرية والثقافية التي نظمتها الهيئة خلال العامين الماضيين والتي تجاوز عددها الـ 150 محاضرة وندوة وأمسية شعرية شارك بها ما يزيد عن الـ 300 محاضر من نخبة الشخصيات الفكرية والأدبية والثقافية على الصعيدين العربي والعالمي.


وأكد سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في تقديمه للكتاب أن هذا الإصدار يأتي تتويجاً لموسم ثقافي خصب تكاملت فيه مشاريع ثقافية وفنية وتراثية عديدة، اضطلعت بها مختلف قطاعات الهيئة، فكان لكل قطاع مُنجزه المتميز الذي يرفد الاستراتيجية الثقافية العامة. وإذ يقوم قسم الثقافة في إدارة الثقافة والفنون بالهيئة بإصدار هذا الكتاب تتويجاً لموسمه الثقافي (2006-2007)، فلأن الهيئة آمنت أن لكل فعل حصاداً، هو في النهاية ما يبقى راسخاً في الذاكرة الثقافية. وعليه، فما هذا الكتاب إلا بداية لمواسم ثقافية قادمة نتمنى أن تكون أكثر نضجاً وأجلى رؤية وأخصب حصاداً.

وقال المزروعي إن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث اتخذت مسارها الاستراتيجي المؤمن بأن الفعل الثقافي لا يكون مؤثراً إذا لم يتسم بصفتي الديمومة والتأثير الاجتماعي، فكانت المشاريع المبتكرة التي عملت على تحقيقها وترسيخها فعلاً حضارياً بناءً يتوخى التراكم من ناحية، والتواصل مع المحيط التداولي من ناحية أخرى، وذلك كي تغدو الثقافة في إمارة أبوظبي قطاعاً خلاقاً يتكامل ويتفاعل مع ما تشهده الإمارة من تقدم على مختلف القطاعات الأخرى. وهكذا ترتسم رؤية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وتتضح خياراتها الاستراتيجية، مستفيدة في ذلك من كل التجارب البناءة عربياً وعالمياً، مؤمنة أن الثقافة في زمن العولمة لا بد أن تتراسل مع مختلف الخطابات من دون أن يفقدها ذلك خصوصيتها، وأن الهوية كائن حي لا يحقق ذاته إلا بقدر تعاطيه مع الآخر.


ومن جهته قال عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إن العالم شهد في مختلف دوائره، مع بداية الألفية الثالثة، جملة من التحولات والهزات والتصدعات، طرحت جراءها بإلحاح مجموعة من المفاهيم الفكرية والثقافية ذات الصلة العميقة بمصير الإنسان المعاصر، وعلاقته بذاته وواقعه وزمنه الثقافي. فكانت مفاهيم وقضايا من باب التنمية والعولمة والحوار والتسامح والديمقراطية محاور جذرية، يسعى خطاب العولمة إلى ترويجها وتسويقها بديلا ً عن نقائضها التي ما فتئت توجه العالم، وتتحكم في مصائره متخفية في عباءات عديدة، تحكمها في الأغلب المصالح الإقليمية والدولية، وإن تجلت أحياناً في مسلكيات عقدية أو قومية أو طائفية.

وتابع العامري: وانطلاقاً من هذه الخلفية في توصيف العالم والعولمة، وسعياً إلى الفهم والتأويل القائم على أسس سياقية ونسقية واعية، كان البرنامج الثقافي الذي تبنته إدارة الثقافة والفنون لموسمها الثقافي (2006-2007)، تنفيذاً للاستراتيجيات الثقافية العامة التي أعلنت عنها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث منذ إنشائها، بهدف إحداث نشاط ثقافي وفكري يجعل من إمارة أبوظبي منتدى ثقافياً وفكرياً عالمياً بامتياز.


الكتاب بإشراف ومتابعة عبدالله سالم العامري، تحرير ومراجعة محمد ولد عبدي، تنسيق ومراقبة د.وليد عكو، وقام بتفريغ المادة الصوتية والتدقيق اللغوي د.المختار ولد السعد.


وتمّ تقسيم كتاب "حصاد الموسم الثقافي 2006-2007" إلى خمسة فصول أساسية، تضمن الفصل الأول منها محور العقل والثقافة في زمن العولمة، وضمّ محاضرات كل من د.مطاع صفدي ود.محمد عابد الجابري (العقل الغربي في مُضاهاة العقل العربي)، د.عبدالإله بلقزيز (تحديات الانقسام الثقافي الداخلي في الوطن العربي)، ود.إدغار شويري (إذكاء الثورة العلمية العربية).

أما الفصل الثاني فتصمن محور النقد الثقافي والشعر والحداثة، واحتوى على محاضرات كل من د.عبدالله الغذامي (النقد الثقافي وتفكيك الأنساق الثقافية العربية)، أدونيس والشعر والحداثة/ لعلي أحمد سعيد (أدونيس)، وحركة نقد الخطاب الأدبي الإماراتي للدكتور صالح هويدي.

وفي الفصل الثالث جاء محور التراث والذاكرة الجمعية، حيث عرض لتجربة جمع التراث الشعبي بدولة الإمارات(التراث الشعري لدولة الإمارات/د. غسان الحسن، تجربة جمع التراث بدولة الإمارات/أحمد راشد ثاني)، كما تناول الحكايات الشعبية في أدب الأطفال العرب/ بسمة الخطيب، مغاصات اللؤلؤ في الخليج العربي من خلال مدونات الجغرافيين والرحالة المغاربة والأندلسيين/ د.نواف عبد العزيز الجحمة.

في حين جاء الفصل الرابع تحت عنوان الإعلام والترجمة، وضمّ المحاضرات التالية إماطة اللثام عن لعبة الإعلام/ د.فيصل القاسم، عصر الإعلام الإلكتروني/ د.هيثم الزبيدي، مسيرة الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة/ محمد سعيد القدسي، الترجمة وقضايا المصطلح/ د.عبد الواحد لؤلؤة، الترجمة والاستنساخ اللغوي/ د.ستار زويني.

وكان محور الفصل الخامس والأخير "الرؤى الإسلامية للديمقراطية واستشراف المستقبل"، حيث شمل المواضيع التالية: رؤية الحركات الإسلامية للديمقراطية في العالم العربي/ د.أحمد الموصللي، استشراف المستقبل الخليجي الإمارات نموذجاً/ د.ممدوح أنيس فتحي، لبنان إلى أين؟/ د. سليم الحص.

بواسطة : rawan
 0  0  315
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 06:10 مساءً الثلاثاء 6 ديسمبر 2016.