• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

"ربيع من نار" إصدار جديد بالإيطالية للكاتبة الفلسطينية سحر خليفة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر حديثا عن دار "جونتي الإيطالية" للنشر كتاب "ربيع من نار" للكاتبة والروائية الفلسطينية سحر خليفة باللغة الايطالية.

وتروي خليفة في كتابها أحداث ربيع عام 2002 في ظل الانتفاضة الثانية من قصص ومشاعر بين الفلسطينيين والمستعمرين الإسرائيليين، وطبيعة الحياة اليومية للإنسان الفلسطيني تحت آلة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الأديبة الفلسطينية في مقابلة مع صحيفة لونيتا الايطالية لمناسبة صدور الكتاب، إن الكتاب يروي تجربتي الشخصية تحت الاحتلال كامرأة عربية وأن شخصيات الكتاب هي شخصيات حقيقية توجد في الإنسان اليومي العادي.

وأضافت: كان همي الأول إظهار وسرد حقائق العنف الذي يولد عنفا وأسس وجذور هذا التوالد وعدم الوقوف على الأمور السطحية، فنحن نعرف فقط الوجه العسكري الإسرائيلي وتحت الاحتلال لا معنى أن تكون بريئا.

وركزت الكاتبة خليفة على أهمية التخلص من العقبة الأولى والكبرى وهي الاحتلال العسكري الإسرائيلي الذي يقف عائقا أمام تطور الإنسان والمجتمع، وأكدت أنه علينا قبل كل شيء التخلص من الاحتلال الإسرائيلي وأن نركز جهودنا وقوانا في تطوير التعليم والصحة والمحافظة على الطبيعة، فلا يكفي فقط التخلص من الاحتلال لبناء بلد، فهدف الاحتلال هو تشتيت قوانا وإرادتنا ومص دمائنا، علينا أن نبرهن للقوى الكبرى أن السلام يبدأ من فلسطين، تلك القوى التي صنعت إسرائيل عليها أن تعمل وتساعد من أجل السلام وإلا فستسمر إسرائيل في طريق الموت وسنستمر نحن في نزف الدماء وفقدان الأمل في المستقبل.

وأشارت الكاتبة إلى وضع المرأة الفلسطينية، مشددة على أن الاحتلال الإسرائيلي يقف عائقا أمام عملية تحسين في أوضاع المرأة. وطالبت بإنهاء الاحتلال لكي تتوفر الظروف المناسبة من أجل العمل على تحسين أوضاع المرأة وإخراجها من كثير من العقد الاجتماعية.

وقالت الكاتبة خليفة إن السياسة الإسرائيلية تذهب في اتجاه يخالف اتجاه المساعي والجهود الرامية إلى إحلال سلام عادل وشامل و تعايش آمن بين الشعوب. وأضافت: " ما أراه بوضوح هو أن الإسرائيليين لا يريدون السلام، فهم يريدون أكبر نسبة ممكنة من الأراضي ويصادرون الأملاك والمياه ويهدمون بيوتنا، وفي نفس الوقت يريدون السلام مع العرب وتوسيع أطماعهم في الشرق الأوسط لكي يصبحوا القوة الوحيدة المسيطرة، ليس فقط في المجال العسكري بل وأيضا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وهذا لن نقبله أبدا.

يذكر أن الروائية والكاتبة الفلسطينية سحر خليفة، تنحدر من مدينة نابلس بالضفة الغربية، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس من جامعة بيرزيت بالضفة الغربية، وعلى ماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة نورث كارولينا بالولايات المتحدة الأميركية ثم الدكتورة من جامعة أيوا.

اعتبرت روايتها الشهيرة "الصبار" صرخة أدبية مغايرة في مجمل الأدب الفلسطيني كونها تحدثت عن حاجة واضطرار العمال الفلسطينيين للعمل داخل إسرائيل، ذلك في السبعينيات...وفي باقي الروايات تناولت واقع الثورة الفلسطينية والحركة النسوية والانتفاضة وأوسلو وضياع القدس.
وحازت "الصبار"، على الاهتمام إلى درجة أصبح فيها البعض يلقب سحر "بأم الصبار" عباد الشمس.

وفازت الكاتبة الفلسطينية سحر خليفة بالعديد من الجوائز الأدبية، أبرزها، جائزة نجيب محفوظ للرواية للعام 2006، عن روايتها "صورة وأيقونة وعهد قديم" الصادرة عن دار الآداب في بيروت عام 2002، والتي تتناول قصة حب مستحيل بين رجل فلسطيني مسلم وشابة فلسطينية مسيحية في ظل الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية.

بواسطة : rawan
 0  0  251
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:13 صباحًا السبت 3 ديسمبر 2016.