• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

الذئب في الشعر والتراث العربي"إصدار جديد للكاتب الفلسطيني عايد عمرو

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمان وبدعم من امانة عمان صدر للكاتب الصحفي عايد عمرو كتابه الموسوم ( الذئب في الشعر والتراث العربي).

يقع الكتاب في 206 صفحة من القطع الكبير، موزعا عليها فصول الكتاب ، سبقتها مقدمة للدكتور جاسر علي العناني ، الذي ذهب في مقدمته للقول( لم يفاجأني عايد عمرو) بهذا الاستعراض الشيق والمفيد لموقع الذئب في ادب العرب واشعارهم وأساطيرهم، حيث ان الصحبة قديمة بين الذئب وادباء العرب، وشعرائهم، حيث نلحظ حضور الذئب في أدب العرب على مختلف صوره،وأماكن تواجده...

ويضيف الدكتور العناني ولكن السؤال الذي يقفز للذهن لماذا الذئب دون غيره؟ يحتل هذا المكان الارفع إن لم نقل أنه بتصدر أدب العرب قياسا يالكائنات والحيوانات الاخرى، فلماذا هذا التصدر وهذه المكانة؟؟

ويطرح الدكتور العناني عدة اسئلة مثل هل يكون ذلك تمجيدا للقوة المقرونة بالمكر والخداع!! وكون الذئب اقرب الحيوانات تطابقا مع هذه الحالة؟؟...هل الاضطهاد الذي عاناه الشاعر والمثقف العربي بشكل عام في مجتمعه الانساني دفعه للجوء الى ىعالم الحيوان الذي رأى فيه الآخلاص والعدالة اكثر من بعض المجتمعات التي تصادر الموهبة والحرية....

كل هذه الاسئلة يجيب عليها عايد عمرو في هذا الكتاب ، وان الكاتب صور واقع هذا الحيوان ورمزيته في التراث العربي والشعبي تصويرا سيتحق ان نقف عنده متأملا ومتسائلا في الوقت نفسه.

وفي الاستهلال بين الكاتب اهمية الذئب في الشعر العربي، وبين انزياح المثقف الحقيقي الى الحيوان والذئب خصوصا كصديق في ظل وقوع العسف على هذا المثقف من قبل السلطة /أي سلطة، ومن الجهلة واشباه المثقفين الذين ما فتئوا يكيلون التهم لهذا المثقف ، وانصاف الكتبة وكتاب السلطان ، وازياحه الى مرافقته والاستئناس به بدلا حتى من العائلة والعشيرة، مثل هروب الشنفرى اليه عندما اوقعت عليه بني سلامان عسفها.. وكيف هرب الشعراء الى البادية هربا من الظلم السلطوي وتعسفه واستطاع ان يبني هذا المثقف علاقة وطيدة مع الوحوش كان في قمتها التجلي مع الذئب.

وهذا واضح من شعر الصعاليك في العصر الاموي والعباسي، وبين ما قاله الشعراء في الذئب في جميع حالاته ، وتشرد الشاعر في الفيافي والمفازات باحثا عن الحقيقة التي غيبها الجهلة ومتسنمي المناصب بفعل فسادهم وليس بحكم ابداعاتهم، ليجد المثقف الحقيقي نفسه نائيا بها وبمواقفه التي لم يساوم عليها ولم يبع مبادئه مقابل منصب فارغ ومزيف,وامام هذا الواقع المرير ةتسابق الشعراء للحديث عنه، باعتباره لغة رمزية ، او نوتة موسيقية في سمفونية الابداع العربي،وكيف اتخذ هذا الذئب ثيمة ، وحش مسافر ومثقف مسافر ، يقول عويته في كل العصور ، فأحبه الشعراء الصعاليك وحتى الشعراء الذين كانوا يعيشون في الحضر، فتمثلوه بشتي حالاته .

يفتتح المؤلف الفصل الاول بمشهد فيه من الديكورات التي تمثل معظم معالم الذئب ، وان النص المكتوب متواصل مع تراثه ، واستطاع الكاتب ان سيتدعي انماطا مختلفة من الشسواهد التراثسة عن الذئب في الاديان والاساطير واحاديث الرسل ، والشعر والنثر والحكايا، مما قيل فيه منذ قبل الاسلام وليس انتهاء بالعصر الاموي المتأخر او العصر الايوبي.

وكان للمثل النصيب الاوفر ، وأوصاف الذئب واسماؤه واسماء الانثى وابناؤه ، واماكن تواجد الذئب في الوطن العربي ورمزيته.

وفي القراءات الفنية قدم الكاتب قراءات لما اعتقد انها نصوص تحدثت عن الذئب بشكل راق وفني جميل ،مثل رائية بشر بن المعتمر،ولامية الشنفرى، وقصيدة الفرزدق( واطلس عسال)،والبحتري ، وذي الرمة،والمرقش الاكبر، وحميد بن ثور،والعنبري ، والأحيمر السعدي.

وفي الفصل الرابع ( الذئب في الشعر العربي) احصى الكاتب ما قاله اكثر من 150 شاعر في مختلف عصور الادب العربي عن الذئب مثل امرؤ القيس، والمتنبي،وطرفة بن العبد ، وابو كبير الهذلي،وحماد عجرد، وعبدة بن الطيب، وابن قيس الرقيات، وبشار بن برد، ومعاوية بن ابي سفيان، وبيهس ، وابن لمكك المصري ، والعماني،وابن هانيء الاندلسي، وابن سنان الخفاجي ، ومالك بن الريب، وتأبط شرا،والشريف المرتضى،وعبد المسيح بن عسلة،والدريد بن الصمة،والاسعر الجعفي...

يذكر ان الكتاب صدر في طبعتين الاولى بدعم من امانة عمان، والثانية عن دار فضاءات للنشر والوزيع في عمان.

من ناحية اخرى وقع الكاتب عقدا مع دار فضاءات للنشر والتوزيع لطباعة كتابه ( ما يرويه الذيب عن الوضع الثقافي المريب)، في حوالي مائة وعشرين صفحة، مبينا فيه الكاتب بالبيانات والشواهد والبراهين ، التي وضع يده عليها، ووثقها ونشرها في صحيفة الحياة الجديدة والصحف العربية، متضمنا اهم المجلات الثقافية في فلسطين خلال قرن، واهم الشعراء والقصاص والروائببن الفلسطينيين في القرن العشرين، والارتكاسات التي اصابت مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، بعد اوسلو، وما اصاب هذه المؤسسات من عطب وتوقف عن نشر الابداع، وقصلا كاملا عن السرقات لبعض هذه المؤسسات وعن طريقة التوظيف فيها ، وكيفية ارسال الوفود الثقافية والاعلامية للمؤتمرات لتمثيل فلسطين ، والمساومات التي تجري .

بواسطة : rawan
 0  0  218
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 03:33 مساءً السبت 3 ديسمبر 2016.