• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

د.حسين البرغوثي ظلم حياً فهل ينصف ميتاً

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أعلن رئيس بيت الشعر الفلسطيني، الشاعر مراد السوداني، في تصريح خاص بوكالة انباء الشعر "، عن قرب إصدار ترجمة لرسالة الدكتوراه الخاصة بالأديب والكاتب والشاعر الفلسطيني الراحل د.حسين ألبرغوثي.


وتوقع السوداني أن تصدر الترجمة التي يعمل عليها الدكتور الشاعر عبد الرحيم الشيخ، وهو صديق شخصي للكاتب الراحل، نهاية شهر أيار /مايو الجاري.


وستصدر رسالة الدكتوراه المترجمة عن بيت الشعر الفلسطيني، وتأتي متزامنة مع ذكرى رحيل د.حسين ألبرغوثي التي تصادف هذه الأيام.


وتعد الرسالة التي نال عليها حسين البرغوثي درجة الدكتوراه عملا جديدا عن قوانين الشعر والإلهام والخلق الإبداعي.


وكان ينظر إلى حسين البرغوثي الذي لم يمهله القدر طويلاً، إذ توفي شاباً في الأربعين من عمره، كمعلم لجيل التسعينيات من الشعراء الفلسطينيين الشباب بامتياز، وعمل محاضراً في جامعة بيرزيت، ومن بين يديه تخرج جيل التسعينيات وتحديدا من خلال المحاضرات التي يلقيها الجامعة.


وقال السوداني " محاضرات حسين البرغوثي هي التي أصلت مداركنا وفتحت أعيننا على الشعر ونقده وعرفتنا على شعراء عرب من أمثال، محمد عفيفي مطر، وأمل دنقل، وسعدي يوسف".


واضاف " كان د.حسين البرغوثي بحق مكتبة متنقلة وشخصا شموليا في الكثير من كتاباته وله فضل على المؤسسات الثقافية الفلسطينية دون استثناء، وعلى المثقفين الفلسطينيين وهو ند ثقافي لا يجارى، ظلم حيا وظلم ميتا، فحتى هذه اللحظة لا نستطيع إخراج أعماله".


ينحدر الشاعر والمفكر الراحل حسين البرغوثي من قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية، انهى دراسته الثانوية في بلدة بيرزيت المجاورة ثم التحق بجامعة بودابست في هنغاريا لدراسة اقتصاديات الدولة، ترك الدراسة في الجامعة بعد تدهور وضعه الصحي عائدا إلى الأردن حيث اقام عاما ثم إلى فلسطين حيث التحق بجامعة بيرزيت وحصل على درجة البكالويوس في الادب الانجليزي عام 1983 ومن ثم حصل شهادة الماجستير في الادب المقارن في جامعة واشنطن/سياتل، وبعد عودته عمل مدرسا في جامعة بيرزيت حتى عودته مرة اخرى إلى الولايات المتحدة ليحصل على درجة الدكتوراه في الأدب المقارن من جامعة سياتل 1992.


* من أبرز اعماله الادبية والفكرية: سأكون بين اللوز، سيرة،نشرت بعد وفاته .


* الفراغ الذي رأى التفاصيل، نص.


* الضفة الثالثة لنهر الاردن، رواية


* والضوء الازرق، سيرة، نشرت باللغة الفرنسية عن دار سندباد ترجمة ماريان فايس.


* السادن، قصص عن زمن وثني، الناقة كفن معماري.


* "ريشة الذهب"، قصص من التراث الشعبي الفلسطين.


* حجر الورد، نص ما بعد حداثي


وفي الشعر له:


* ديوان "مرايا سائلة".


* ديوان " ما قالته الغجرية" مختارات شعرية


* ديوان "توجد ألفاظ أوحش من هذه".


* ديوان " ليلى وتوبة".


* ديوان "الرؤيا"، شعر.


وفي النقد:


*"سقوط الجدار السابع: الصراع النفسي في الادب"، نقد.


أما في المسرح فمن ابرز أعماله:


* "لا لم يمت".


* حفلة على غفلة".


* " وجوه".


* " الليل والجبل"


* " موسم للغرايب"


وفي الترجمة له:


*"روميو وجولييت".


* " قصة ساحة الورد".


* "المزبلة".


* "هاملت".


و كتب الشاعر والمفكر الراحل عددا من الأغنيات لفرق موسيقية مختلفة مثل فرقة صابرين:البوم "جاي الحمام"، "موت النبي"، وغيرها. كما كتب أغنيات لفرق الرحالة وسنابل واحياء بلدنا وتعد أغنية "رصيف المدينة" أولى الأغنيات التي كتبها وغناها آنذاك الفنان الفلسطيني جميل السائح، كما غنت فرقة "تراب" الفلسطينية عدد من أغنياته بعد رحيله.

بواسطة : rawan
 0  0  347
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus

سحابة الكلمات الدلالية

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:50 مساءً الثلاثاء 6 ديسمبر 2016.