• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

في العدد الجديد من مجلة " شواطئ " حامد بن زايد يؤكد أهمية تنشئة الأجيال الجديدة على القيم والمثل العليا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر العدد الرابع من مجلة شواطئ المجلة المعنية بملامح أبوظبي الثقافية، وهي تصدر باللغتين العربية والإنجليزية في مطبوعة واحدة، تحت رعاية معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس هيئة أبوظبي للسياحة.


تتصدر المجلة كلمات مأثورة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عن أهمية الكتاب: " الكتاب هو وعاء العلم والحضارة والثقافة والمعرفة والآداب والفنون، والأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها، وإنما تقاس بأصالتها الحضارية، والكتاب هو أساس هذه الأصالة والعامل الرئيس على تأكيدها".


وكان للمجلة في عددها الجديد شرف اللقاء مع سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، حيث تحدث سموه عن قيم التراث وأهمية تنشئة الأجيال الجديدة على تلك القيم والمثل العليا، وأعرب عن رغبته في إطلاق مشروع لتعزيز الحرف اليدوية التقليدية، وخاصة تكوين مجموعة من المواهب الشابة المهتمين بفن صناعة الأنصال الإسلامية (السيوف والخناجر والرماح)، وتدريبهم ودعمهم بما يعمل على إحياء تراث صناعة هذه الأنصال الرائعة. وحاورت المجلة سمو الشيخ حامد كرجل اقتصاد ودولة، وكصياد بارع ومحافظ على البيئة ومساهم في خطط حماية الحياة البرية.


وكتب سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كلمة الناشر متحدثاً عن الازدهار الثقافي في أبوظبي بقوله:" لا يسعنا إلا أن نتطلع بإعجاب إلى كيفية تنامي دولة الإمارات بوصفها مركزاً ثقافياً يستقطب أكبر الأحداث والمعارض الفنية العالمية الكبرى ........ ويتضح - جلياً - مع تعاقب إطلاق أبوظبي للمبادرات الثقافية الناجحة، أن عاصمة دولة الإمارات تسير على طريق مخطط ومدروس لبناء مركز عالمي في مجال الفنون والثقافة بكل أشكالها".


وأضاف: مثلما يجاهد العالم لإيجاد وتجديد هوية فنية معاصرة تعبر عنه، تنقب إمارة أبوظبي عن تراثها الثري والمبدع الذي يعكس إنجازات عديدة تحققت على مدار عقود مضت، لتنشرها "شواطئ" على صفحات هذا العدد الذي يتتبع جذور وبدايات هذا التراث الثري ومساره لتشكل إلهاماً لعقول فناني ومثقفي اليوم.


وتستكشف المجلة في إصدارها الجديد تدقيق تاريخ أحد أكثر الفنون الزخرفية شهرة في المنطقة، وهو ممارسة الرسم والوشم بالحناء.


كما أفردت مساحة واسعة لإبراز مهرجان مزاينة الظفرة للإبل في مدينة زايد بالمنطقة الغربية إبريل الماضي، والذي ترك بصمته الواضحة في أبوظبي والعالم، وحقق نجاحاً إقليمياً وعالمياً فاق التوقعات سواء في المجال الاقتصادي، أم في خطط صون وحفظ الموروث الثقافي.


ونشرت المجلة مقابلات مع بعض رواد الفنانين من دولة الإمارات، والذين قدموا مذاقاً تراثياً لأعمالهم الفنية التي مزجت الأساليب التقليدية بالأفكار المعاصرة، وهو ما يثبت أن المشهد الفني المحلي يمكنه التألق والظهور بشكل مميز بين أعمال فنية لدول وفنانين لهم باع فني طويل.


وفيما يتعلق بالإبداع الأدبي، فقد سلطت المجلة الضوء على مساعي وتجارب دمج الكلمة مع الفن في العالم العربي وخاصة في فني الخط والشعر، وألقت نظرة فاحصة على الوضع الراهن للأدب المعاصر.


وبجانب ذلك، فقد سعت المجلة إلى تفسير كيف أن مبادرات ثقافية أطلقتها أبوظبي مثل مشروع "كلمة" لترجمة تعمل على ترسيخ موقع الإمارات في المحافل الدولية الثقافية والأدبية، ومن دون شك، بما يُعدّ تهيئة لأكبر عدد من المواهب الأدبية الجديدة.


ويضم العدد الجديد من "شواطئ" قسماً موسعاً عن أنماط الحياة، ويسلط الضوء على إمكانات أبوظبي بوصفها مقصداً فريداً لليخوت والقوارب، وذلك من بين موضوعات أخرى تهم قرائها. هذا إضافة إلى المفكرة المصورة لأبوظبي وهي تقترب من مفترق طرق ثقافية مهمة، وذلك في مسعى الجمع بين القديم والحديث، المألوف والجديد، ونحو صياغة ثقافة فريدة من نوعها تثري المقيمين والزوار على حد سواء.


يذكر أن مجلة "شواطئ" تصدر عن كل من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وهيئة أبوظبي للسياحة وهيئة البيئة "أبوظبي .

بواسطة : rawan
 0  0  459
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus

سحابة الكلمات الدلالية

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:11 صباحًا الخميس 8 ديسمبر 2016.