• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

طبعة جديدة من ملحمة (زمن الخيول البيضاء) في عدة بلدان عربية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 عن الدار العربية للعلوم ـ ناشرون في بيروت صدرت طبعة جديدة من رواية الشاعر والروائي إبراهيم نصرالله (زمن الخيول البيضاء). وقد خصصت الدار طبعات خاصة للمؤسسة العربية للدراسات والنشر، دار الاختلاف في الجزائر ودار مكتبة مدبولي في مصر ودار مكتبة كل شيء في فلسطين، بحيث يتم توزيع الرواية بشكل واسع في العالم العربي.

وقد كانت هذه الرواية الملحمية قد صدرت قبل عدة أشهر وقوبلت بحفاوة كبيرة في العالم العربي، وأقيمت حولها ندوتان كبيرتان في كل من حيفا ورام الله وتحدث عنها مؤلفها في غير عاصمة عربية، كما تم توقيع عقد تحويلها إلى مسلسل فني ضخم يعرض في العام المقبل مع المدير السيد محمد زعيتر المدير التنفيذي لشركة طارق زعيتير وشركاه التي سبق وأن أنتجت مسلسل "باب الحارة"، كما تم الاتفاق مع المخرج حاتم علي الذي سبق له وأن قدم عددا من أهم الأعمال في تاريخ الدراما العربية ليكون المنتج المنفذ والمشرف العام على إنتاجه.

تتناول الرواية أكثر من ستين عاما من حياة الشعب الفلسطيني، حيث تغطي الفترة الزمنية من نهايات القرن التاسع عشر حتى عام النكبة 1948، وهي المرة الأولى التي تذهب فيها الرواية لتغطية هذه الحقبة الزمنية بهذا الاتساع، حيث ترصد تاريخ الشعب الفلسطيني السابق للاحتلال البريطاني والصهيوني، وتتناول الواقع الفلسطيني في ثلاث حقب زمنية "العثمانية، البريطانية، الإسرائيلية" من مختلف الجوانب الإنسانية وبرؤية تُظهر تفاصيل الحياة الفلسطينية بكل عاداتها وتقاليدها وتراثها وروح الإنسان الفلسطيني النبيلة.

وقد رأى فيها عدد كبير من النقاد علامة كبيرة في مسيرة الرواية العربية والروايات التي تناولت القضية الفلسطينية ومن أبرز ما كتب حول الرواية وجاء على غلافها الجديد:

* إنهـا بحق الرواية التي كانت النكبة الفلسطينية تنتظرهـا ولم تحـظ بهـا من قبل. تـأريخ دقيق غاية في الحساسية والتصوير المبدع للوضـع الفلسطيني منذ زمن العثمانيين إلى سنة 1948. غاية في الأهميـة لأنهـا تكشف بـوضوح أسبـاب النكبــة وملابساتها وظروفها الطاغية التي قادت شعبنا إلى عـذاب مقيم. كما أنها تصل غاية التشويق الروائي المثير، بحيث أن القارئ لا يـود تركها أبدا، إنها العمل الروائي المبدع الأهم الذي سـوف يفسّر عبر الفـن الرفيع مـأساة شعبنـا وأسبـاب نكبتـه.

كم سألنا الكثير من الأجانب "متى يظهر العمل الفلسطيني الذي يقدم لنا الإلياذة الفلسطينية؟" وها هي الآن بين يدينا.

د. سلمى الخضراء الجيوسي

* "زمن الخيول البيضاء" إلياذة الفلسطينيين.

د. أحمد حرب

* الرواية الأكثر تماسكاً وتكاملاً التي تأمّلت المأساة الفلسطينية من نهايات القرن التاسع عشر إلى عام النكبة، دافعة بالرواية الفلسطينية إلى آفاق جديدة.

د. فيصل درّاج

* زمن كثيف الأحداث,أطرافه دول وإمبراطوريات, ومشروعاته أكبر من بساطة ناس القرى. ذروة إبداعية بالغة الشفافية.

د. خالد الحروب - جامعة كامبردج

* لم أتأثر بقصة عن فلسطين كتأثري برواية (زمن الخيول البيضاء)، رواية أخذتني إلى زمن مختلف، ضائع، بعيداً عن التحليلات السياسية، والكلام الجاف الذي نقرأه، ونسمعه، ونشاهده ليل نهار في صفحات الجرائد ونشرات الأخبار .

ترجمة هذ الرواية ونشرها عالميا ضرورة ملحة لنا ولهذه القضية العادلة.

أحمد الحربان / البحرين

* رائعة، عذبة وشجية، ستعيش في الذاكرة كأحداثها وشخصياتها التي رُسمت بمهارة شاعر وروائي كبير.

د. حاتم الصكر- جامعة صنعاء


* امتناني العميق لإبراهيم نصر الله الذي أدهشني وأبكاني وأضحكني وآلمني على مدى أكثر من أسبوعين وأنا أقرا رواية زمن الخيول البيضاء.. ليتها لم تنته.

مهند صلاحات- فلسطين

* (زمن الخيول البيضاء) تجربة نادرة وخاصة بشفافيتها وعمقها وفنيتها، إنها ملحمة شعب في كفاحه اليومي لمواجهة مختلف التحديات الداخلية – الإقطاع والخيانة ورغبة السيطرة والنفوذ– والبيئية: قسوة الطبيعة أو جفاف المواسم، والخارجية - ممثلة بالحكم التركي ثم بالغزو البريطاني ثم الإسرائيلي.

الناقد والشاعر عبد الله رضوان ـ موقع الجزيرة نت

* رواية ملحمية لتاريخ شعب، وأرض، وإنسان وأطروحة جمالية ضد قهر الشعوب واستعبادها واحتلالها واقتلاعها من أرضها قسراً.

د. رفقة دودين ـ الأردن

* قرية "الهادية" اختزال مكثّف لفلسطين، وجاءت لحظة النهاية لترسم بدقّة مأساة وملهاة ذلك السقوط الكبير المُريع.

الروائي والناقد فاروق وادي

* ملحمة النضال الفلسطيني. علاقة فاتنة بين التاريخي والسردي ، وأسئلة شائكة عن مأساة شعب عاش أكبر محنة إنسانية في تاريخ الإنسان المعاصر؟

د. محمد صابر عبيد

* عمل ملحمي يُقرأ بالحواس الخمس، يعيد اعتباراتِكَ لرؤيةِ الأشياء في هذا العالم، وخيالٍ قصصيٍّ يرقى بالنّصّ إلى المستوى الإنساني، فيُغرقُ في المحليّةِ وشؤونها وتاريخِها فاتحًا الباب إلى العالميّةِ..

د. راوية بربارة ـ حيفا

* لا تأخذنا رواية إلى عمق الحالة الفلسطينية، كما تأخذنا (زمن الخيول البيضاء).

سلمان ناطور ـ فلسطين


* رواية فريدة وجميلة. أحسست وأنا أقرأها بالهوية الفلسطينية تشيّد عبر رحلة سردية مليئة بالمفاجآت.

د. علي بن تميم


* خيول أسطورية كأنها البشر، وتأمل للقضية من آلاف الزوايا، ولعبة "هومرية" تعيد لنا ملحمية هوميروس في الإلياذة.

الشاعر حنا أبو حنا

*الأوسع مدى، والأعمق رؤية، والأنضج فناً في كتابة الملحمة الروائية الفلسطينية. سيصاب القارئ بدهشة شديدة حيال المدى الذي أوغل فيه نصر الله في دراسته للمرحلة وبحثه المستفيض في كل ما يمت لها بصلة، مثلما سيُدهش للخيال الذي أنتج هذه الملحمة الروائية.

بواسطة : rawan
 0  0  245
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:31 مساءً الأربعاء 7 ديسمبر 2016.