• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

دار الكتب المصرية تصدر"تجديد ذكرى أبي العلاء" رسالة دكتوراة عميد الأدب العربي طه حسين الذي حصل عليها قبل مائة عام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أصدرت دار الكتب والوثائق المصرية مؤخراً رسالة "تجديد ذكرى أبي العلاء" التي حصل بها عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين علي شهادة الدكتوراه منذ ما يقرب من قرن ، وذلك بكامل هيئتها ودون أي تدخل فى هيئتها، حيث سيتمكن القارئ من اقتناء وقراءة صورة من نفس الرسالة التي حصل بها طه حسين على درجة الدكتوراه. وبحسب موقع محيط تأتي

طباعة وطرح هذه الرسالة للقارئ العربي فى إطار المبادرة التى تتبناها جامعة القاهرة لتوثيق تاريخ الرواد بما يستحقونه من تقدير.

ويؤكد الدكتور عبد الله التطاوى نائب رئيس جامعة القاهرة فى مقدمته التى وضعها للكتاب أن اختيار طه حسين لشخصية أبي العلاء المعري موضوعا لرسالة الدكتوراه بمثابة تأكيد على صلابته وقوة إرادته، حيث اختار رهين المحابس الثلاثة: محبس العمى، ومحبس الدار، ومحبس النفس فى الجسد –على حد التعبير العلائى- فبدا طه حسين قريبا من نظيره منذ أصر على فتح الأبواب الجديدة فى فضاءات الإبداع العربي، منذ أن طوًّع الشعر للفلسفة حتى حار النقاد فى وضعه بين شاعر الفلاسفة أو فيلسوف الشعراء، ثم صاغ دواوينه على مراحل إبداعه، وكأن أبا العلاء قد أطلق صوت الريادة أو تهيأ للانطلاق من مداخل التفرد فى القرن الخامس الهجري ليأتي تلميذه طه حسين معجبا بكل العلائيات، آخذا بمنهجها منذ فرضية رحلة شكه فى الشعر الجاهلي والتى انعكست فى دعوته إلي دراسة قضية الانتحال، ووصولا إلى رؤاه الفكرية التى شفعها بإبداعاته المتجددة فى التاريخ الإسلامي.

وعلى منهجه كانت مسيرة طه حسين مليئة بالأشواك والمشاق والصعوبات، فقد ولد

في الرابع عشر من نوفمبر سنة 1889 في عزبة (الكيلو) بمحافظة المنيا، لموظف صغير يعول ثلاثة عشر ولدًا, سابعهم طه حسين .

في الثالثة من عمره أصابه رمد وعالجه الحلاق منه فذهب ببصره وأصبح مكفوفا.

حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية وعمره سبع سنوات، وكان ينضم إلى رفاق أبيه في ندوة العصر بفناء البيت يستمع إلى قصص الأنبياء والغزوات والفتوح.

,وقد أصيب بصدمة عنيفة عندما سمع كلمات صديق والده بأنه لا يصلح إلاّ أن يكون مقرئا للقرآن عند المقابر ويتصدق عليه الناس.

لكنه انتقل إلى الأزهر للدراسة، ولم يوفق فيه، فتحول إلى الجامعة المصرية، وحصل منها على الشهادة الجامعية ، ثم دفعه طموحه لإتمام دراساته العليا في باريس، وبالرغم من اعتراضات مجلس البعثات الكثيرة، إلا انه أعاد تقديم طلبه ثلاث مرات، ونجح في نهاية المطاف في الحصول على شهادة الدكتوراه في باريس.

بعد عودته لمصر ، أنتج أعمالا كثيرة قيمة منها على هامش السيرة، والأيام، ومستقبل الثقافة في مصر وحديث الأربعاء والوعد الحق ، فى الشعر الجاهلى ، المعذبون فى الأرض ، صوت أبى العلاء ، من بعيد ، دعاء الكروان ، فلسفة ابن خلدون الاجتماعية ، الديمقراطية فى الإسلام ، طه حسين والمغرب العربى .

و أطلق عليه "عميد الأدب العربي" نظراً لتأثيره الواضح على الثقافة المصرية والعربية.

بواسطة : rawan
 0  0  193
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus

سحابة الكلمات الدلالية

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 09:52 مساءً الجمعة 2 ديسمبر 2016.