• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

المطبوعات الاردنية" تحظر إدخال وتوزيع كتاب "انثيال الذاكرة" للمؤلف فتحي البس

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 حظرت دائرة المطبوعات والنشر الاردنية إدخال وتوزيع كتاب " إنثيال الذاكرة" للمؤلف فتحي البس، مالك دار الشروق للنشر والتوزيع وذلك لمخالفته نص المواد (38،7،5) من أحكام القانون لحين استصدار قرار مستعجل من المحكمة بذلك).
جاء ذلك بكتاب وجهه السيد نبيل المومني، مدير دائرة المطبوعات والنشر إلى دار الشروق للنشر والتوزيع ما يلي:
( سنداً لنص المادة "31" من قانون المطبوعات والنشر، أقرر منع إدخال وتوزيع كتاب " إنثيال الذاكرة" للمؤلف فتحي البس، مالك دار الشروق للنشر والتوزيع وذلك لمخالفته نص المواد (38،7،5) من أحكام القانون لحين استصدار قرار مستعجل من المحكمة بذلك).

وتنص المادة (31) من القانون على ما يلي:
1-يتولى المدير اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل إدخال المطبوعات التي تصدر في الخارج إلى المملكة وتوزيعها.
2-إذا تضمنت أي مطبوعة صادرة خارج المملكة ما يخالف أحكام هذا القانون، فللمدير أن يوقف إدخالها أو توزيعها في المملكة أو أن يحدد عدد النسخ التي يسمح بتوزيعها على أن يتقدم إلى المحكمة، وبصورة عاجلة بطلب إصدار قرار مستعجل بمنع إدخالها أو توزيعها أو تحديد عدد النسخ الموزعة إلى حين صدور قرار نهائي بهذا الشأن.
أما المادة (5) من القانون فتنص على ما يلي:
( على المطبوعة تحري الحقيقة والالتزام بالدقة والحيدة والموضوعية في عرض المادة الصحفية والامتناع عن نشر ما يتعارض مع مبادئ الحرية والمسؤولية الوطنية وحقوق الإنسان وقيم الأمة العربية والإسلامية).
وتنص المادة (7) من القانون على ما يلي:
آداب مهنة الصحافة وأخلاقياتها ملزمة للصحفي وتشمل :
1-احترام الحريات العامة للآخرين وحفظ حقوقهم وعدم المس بحرمة حياتهم الخاصة.
2-اعتبار حرية الفكر والرأي والتعبير والاطلاع حقاً للصحافة والمواطن على السواء.
3-التوازن والموضوعية والنزاهة في عرض المادة الصحفية.
4-الامتناع من نشر كل ما من شأنه التحريض على العنف أو الدعوة إلى إثارة الفرقة بين المواطنين بأي شكل من الأشكال.
5-الامتناع عن جلب الإعلانات أو الحصول عليها.
6-الالتزام بأحكام ومبادئ الشرف.
أما المادة (38) فتنص على ما يلي :
يحظر نشر أي مما يلي:
1-ما يشتمل على تحقير أو قدح أو ذم إحدى الديانات المكفولة حريتها بالدستور أو الإساءة إليها.
2-ما يشتمل على التعرض أو الإساءة لأرباب الشرائع من الأنبياء بالرسم أو الصورة أو بالرمز أو بأي وسيلة أخرى.

3-ما يشكل إهانة الشعور أو المعتقد الديني أو اثارة النعرات المذهبية أو العنصرية.
4-ما يسيء لكرامة الأفراد وحرياتهم الشخصية أو ما يتضمن معلومات أو إشاعات كاذبة بحقهم.

ويجيب المؤلف فتحي البس أن كتابه " إنثيال الذاكرة هذا ما حصل" والذي صدر في بيروت، هو سيرة جيل بلغة حيادية فيها توصيف لظروف الحياة بما فيه سرد أحداث تاريخية، ولا يحتوي الكتاب على ما يخالف المواد المذكورة، فلو كان هناك أي يتعرض للأديان لما تم إجازة توزيعه في المملكة العربية السعودية .
ويقول البس" أما إثارة النعرات الطائفية والعنصرية، أو التحريض على العنف، فالمؤلف والكتاب أبعد ما يكون عن ذلك، وتتوفر الدقة في كل كلمة وردت في الكتاب، حيث أن )هذا ما حصل) بالضبط من خلال مشاهداته ومشاركته في الحياة العامة، ولا يتعرض للحياة الخاصة لأي إنسان، وعلى كل حال، فإن كان هناك تعرض لحياة أحد، فهو صاحب الحق في مقاضاة المؤلف، علماً أن كل من ذكر بالكتاب قد قرأ ما كتب عنه قبل النشر.
ويضيف البس" إن دائرة المطبوعات والنشر تتخذ قراراتها استناداً إلى معايير حمّالة أوجه، ولو كنا سنتابع تطبيق القانون فيما يتعلق بما تستورده دار الشروق من كتب، لقضينا ودائرة المطبوعات والنشرأيامنا في أروقة المحاكم".
ويتابع: إن ( انثيال الذاكرة) ليس الكتاب الوحيد الذي سيحول للمحكمة، فقد طلبنا تحويل مجلد "الأعمال القصصية لغسان كنفاني" إلى المحكمة إذا رفضت دائرة المطبوعات إعادة النظر في قراراها السابق بمنع التداول ولن نقبل ابتداء من اليوم إلا بقرار المحكمة لمنع تداول أي كتاب، لأننا نؤمن أن المواطن الأردني يجب أن يحصل على المعلومات دون وسيط أو تدخل، ونحن نحترم القضاء الاردني وسنلتزم بقرارات محاكمه ،وسنظل نطالب أن تعيد دائرة المطبوعات والنشر النظر في قراراتها المستعجلة في المنع من التداول معتمدة عبى رغبة الموزعين والناشرين الأردنيين في عدم قضاء الوقت في أروقة المحاكم، والذين بدأوا يضجون من كثرة هذه القرارات ،ونفضل التفاهم المسبق والنقاش الجدي قبل اتخاذ القرار.
ويقول البس: إنه لمن المؤسف حقاً أن يطبع ويوزع كتاب لمؤلف أردني في كل الدول المحيطة بالأردن، وفي شرق الوطن العربي وغربه ويمنع المواطن الأردني من الإطلاع على بعض من تاريخه، دقيق وصريح، يجمع ما بين المتعة والمعرفة، بلغة لا تعرف العنصرية أو الفئوية أو التعرض للمعتقدات الدينية.
وأكد أن عشرات من المثقفين والسياسيين الأردنيين قد أطلعوا على النص قبل نشره، ولم يجد أحد فيه ما ذهبت إليه دائرة المطبوعات والنشر.
ويقول البس : إنني ككاتب وناشر أفنيت أكثر من ثلاثين عاماً في خدمة الأردن وصناعة النشر والثقافة ومثلت الأردن والعرب في الكثير من المحافل الثقافية الدولية ، أطلب من معالي الوزير المختص ومن دائرة المطبوعات والنشر ، إعادة النظر بالقرار، وأتوقع من كل أصحاب الضمير ومناصري الحرية و التعددية أن يرفعوا اصواتهم في مواجهة القرارات السهلة بمنع التداول.
ويذكر أن السيد فتحي البس، وهو نائب رئيس اتحاد الناشرين العرب السابق لعدة دورات، ورئيس اتحاد الناشرين الأردنيين لعدة دورات وعضو المجلس التأسيسي الوطني للثقافة والفنون وعضو سابق في لجنة مكتبة الأسرة، وعضو اللجنة العليا المشرفة على مشاركة الثقافة العربية كضيف شرف في معرض فرانكفورت عام 2004، وفي معرض لندن 2006والعديد من الندوات واللقاءات وورشات العمل، وكان رئيساً لتحرير مجلة "الجديد في عالم الكتب والمكتبات" التي ذاع صيتها وتوقفت عن الصدور لأسباب مالية . وأسهم بمقالة نشرت في تقرير التنمية الإنسانية العربية الصادرعن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث تناقلت وكالات الأنباء والمحافل الدولية ما كتب خاصة عن اضطرار المؤلف والناشر في العالم العربي لمراعاة أمزجة أثني وعشرين رقيباً عربياً.
يذكر أن دار الشروق للنشر والتوزيع تعمل في الأردن وفي الأراضي الفلسطينية.

بواسطة : rawan
 0  0  661
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus

سحابة الكلمات الدلالية

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 05:50 صباحًا الأحد 4 ديسمبر 2016.