• ×

النشرة البريدية

Rss قاريء

صدور الرواية الثالثة للأديب والشاعر الفلسطيني ادمون شحادة بعنوان "حديقة الأموات"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر حديثا ضمن منشورات مكتبة "كل شيء" في مدينة حيفا، رواية جديدة للأديب والشاعر الفلسطيني ادمون شحادة، من مدينة الناصرة.

وتحمل الرواية التي تعتبر الثالثة للأديب شحادة عنوان "حديقة الأموات"، وتقع في 190 صفحة من القطع المتوسط، وتدور أحداثها حول رجل مسيحي يدعى فايز الحلاق، وهو في الستين من عمره، يغادر مدينته الناصرة بعد اكتشافه لخيانة زوجته وملاحقتها له بواسطة عشاقها، ليقيم في مقبرة إسلامية قديمة في مدينة القدس، يحاول أثناء وجوده في القدس، المساهمة في رفع الغبن الذي يلحقه جنود الاحتلال الاسرائيلي بأبناء شعبه الفلسطيني، ويحاول أن يرد بعضا من الظلم اللاحق بهم، أما على مستوى شخصي فإنه يحاول، هناك في القدس، أن يبعث الحياة في حياته، وتنتهي الرواية بتصديه لجرافة سلطات الاحتلال التي تريد أن تقوم بتجريف ارض المقبرة.


من أجواء الرواية: بعد خروجه من السجن لم يكن لديه ما يخسره فقد خسر الزوجة وعمله والبيت.. وكل ما لديه من نقود.. ومع ذلك صارت طليقته تلاحقه عن طريق عشاقها، "هذا أنا أم ظل لما كنته؟ أم غبار سفر علق على بعض ملابسي وطار مع أول هبة ريح؟".


واشار ادمون شحادة إلى أنه استوحى روايته هذه من أحداث يومية نعيشها، نحن العرب، في هذه البلاد، وانه أراد أن يطرح فيها قضايا اجتماعية ذات أبعاد سياسية لكن دون صراخ أو مباشرة.


واستغرق كتابة هذه الرواية من صاحبها نحو العامين من الكتابة على فترات متقطعة، وهي الرواية الثالثة له، بعد روايتيه السابقتين "الطريق إلى بير زيت" صدرت عام 1988 و"الغيلان" عام 1994، ومؤلف الرواية كاتب مسرحي له العديد من المسرحيات صدرت أولاها وهي "برج الزجاج" عام 1974، اما مسرحيته الأخيرة وهي "عندما غاب القمر" عن الشاعر المناضل توفيق زياد، فقد صدرت عام 2005، وهو شاعر أيضا وصدرت له مجموعات شعرية وصل عددها إلى عشر مجموعات.

يذكر أن الشاعر والأديب الفلسطيني، إدمون شحادة، ولد في مدينة حيفا سنة 1933، وانتقل مع والديه ِ إلى مدينة الناصرة سنة 1936 وما زال يعيش فيها. تخرَّ ج من كلية تراسنطة سنة 1950، ولم يتابع دراسته الجامعية لظروف خاصة.

اشترك في دورات أدبية متعددة وكان يطالع خلالها في شتى فروع الأدب. اشترك في أواسط الستينات من القرن الماضي، كعضو في فرقة المسرح الحديث وعمل في الديكور والإضاءة كما عمل مساعد مخرج في بعض المسرحيات.

خلال عمله في المسرح أخذ ينشر في المجلات وملاحق بعض الصحف مقالات نقدية وتحليلية مستعرضاً المسرحيات التي كانت تعرض للجمهور. افتتح سنة 1970 افتتح المكتبة الحديثة وما زال مديرها حتـّى اليوم. وهو عضو ومُؤسس وأمين صندوق رابطة الكتاب وعضو الاتحاد العام للكتاب العرب.

مؤلفاته في الشعر:

1. تلاحم الوجوه والمعاني 1973 مجلة الشرق.

2. حين لم يبق سواكِ 1975 إصدار خاص.

3. أصوات متداخلة 1981 المكتبة الحديثة.

4. قمر ٌ بوجه مدينتي 1985 المكتبة الحديثة.

5. صهيل المطر 1989 المكتبة الحديثة.

6. مدارات الغسق 1992.

7. مواسم ٌ للغناء وجراحٌ للذاكرة 1994 رابطة الكتـّاب الفلسطينيين.

8. الخروج من مرايا العشق والترحال 1996 المكتبة الحديثة.

9. لم يعد الوقت حارسا ً 2000.

10. على ورق ٍ ناضج ٍ مختمر 2005.

في المسرح:

1. برج الزجاج 1974 مجلة الشرق.

2. سور البلالين 1975 مجلة الشرق.

3. الصمت والزوال 1978 مجلة الشرق.

4. القديسة 1980 المكتبة الحديثة.

5. بيت ٌ في العاصفة 1982 المكتبة الحديثة.

6. ألخروج من دائرة الضوء الأحمر 1986 جمعية الصوت.

7. زهرة الكستناء 1990 رابطة الكتـّاب الفلسطينيين.

8. ألزائر الغريب 2000.

9. عندما غاب القمر 2005.

في الرواية:

1. الطريق إلى بير زيت 1988 المكتبة الحديثة.

2. ألغيلان 1994 دائرة الثقافة العربية.

بواسطة : rawan
 0  0  244
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:48 مساءً السبت 10 ديسمبر 2016.