• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

صدور الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر والأديب الفلسطيني الكبير حنا أبو حنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدرت حديثا، عن منشورات مؤسسة المواكب و مجلة "مواقف"، الاعمال الشعرية الكاملة للشاعر والأديب الفلسطيني حنا أبو حنا، ابن مدينة الرينة والمقيم في مدينة حيفا.

وتقع الأعمال الشعرية في 608 صفحات من القطع الكبير، وجاءت في تجليد سميك، ويهديها صاحبها إلى رفيقة دربه " سامية".

وتضم المجموعة أعمال الشاعر أبو حنا، بصورة تراجعية، بدءأً من مجموعته الشعرية الأخيرة، وترتد إلى المجموعات الشعرية التي سبق وأصدرها أو صدرت له، وجاء ترتيب المجموعات على النحو التالي: "عراف الكرمل" صدرت عام 2005، "تجرعت سمك حتى المناعة" عام 1990، " قصائد من حديقة الصبر" عام 1988، "نداء الجراح" صدر عام 1969. إضافة إلى مجموعته الشعرية للأطفال "راعي البراعم".

وينتمي حنا أبو حنا إلى الجيل الأول من الشعراء العرب في إسرائيل، وهو من مواليد قرية الرينة القريبة من مدينة الناصرة عام 1928، عمل مديرًا للكلية الأرثوذكسية العربية، في حيفا وأقام فيها وما زال، وكان الشاعر الراحل محمود درويش قال عنه "منه تعلمنا ترابية القصيدة".

كتب أبو حنا، سيرته الذاتية وصدرت في ثلاثة أجزاء هي: "ظل الغيمة"- دار الثقافة، الناصرة 1997، "خميرة الرماد"، مكتبة كل شيء - حيفا 2004، "مهر البومة" - مكتبة كل شيء، حيفا 2004.

ابتدأ حياته الأدبية شاعر وكاتبا ذا ملامح خاصة، وصدر له كتابان ترجمهما إلى العربية هما: ألوان من الشعر الروماني/ترجمة (دار الاتحاد، حيفا، 1955)، وليالي حزيران / رواية مترجمة عن الأدب الروماني (دار الاتحاد، حيفا، 1951).

ويعتبر حنا ابو حنا واحدا من الموثقين للتراث الفلسطيني، وصدر له في هذا المجال العديد من الكتب منها: "ديوان الشعر الفلسطيني"، "ثلاثة شعراء"، و "دار المعلمين الروسية (السمنار) وأثرها على النهضة الأدبية في فلسطين".

وصدرت له في مجال الدراسات كتب منها: عالم القصة القصيرة (مطبعة الكرمل، حيفا، 1979). "روحي على راحتي: ديوان عبد الرحيم محمود"، تحقيق وتقديم (مركز إحياء التراث العربي، الطيبة، 1985- رحلة البحث عن التراث(حيفا، 1994).

وفي تعقيب له على صدور أعماله الشعرية الكاملة، قال أبو حنا، إنها ضمت مجموعاته الشعرية الأربع، إضافة إلى مجموعته الشعرية للأطفال، موضحا أن هذه المجموعات تعكس التطورات الفنية التي طرأت على أشعاره. والمح إلى انه ضحى في بداياته ببعض الفنية لمصلحة التواصل مع الجمهور، ولإلحاح القضايا السياسية الآنية، غير انه عاد في مجموعاته التالية ليكتب القصيدة الفنية التي تتماشى مع روح التطورات العصرية الحاصلة.

وقال أبو حنا، انه كتب الشعر منذ سنوات بعيدة، تعود إلى عام 48، وانه كان من أوائل من كتبوا قصيدة التفعيلة، بل انه قد يكون الأول الذي كتبها في العالم العربي، مضيفا انه كتب في شتى الأشكال الشعرية، متكئا في أشعاره على موروث شعري تراثي غني.

بواسطة : rawan
 0  0  314
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 05:57 صباحًا الجمعة 9 ديسمبر 2016.