• ×

النشرة البريدية

Rss قاريء

"سعيد الأول… والواحد والعشرون" رواية جديدة للكاتب والصحفي الفلسطيني حافظ البرغوثي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر حديثاً، عن دار فضاءات بالأردن رواية "سعيد الأول… والواحد والعشرون" للكاتب والصحفي الفلسطيني حافظ ألبرغوثي.


وتتناول الرواية بصورة ساخرة قصة ضابط كان خائبا في حياته العملية ثم تحول هذا الخائب الضابط إلى قائد انقلاب في بلاده بالصدفة ودون تخطيط مسبق.


والراوي يرافق ذلك الضابط المذكور، ويقوم بدور الكاميرا في التقاط ما يحدث مع ذلك الضابط من قبل آخرين يوجهونه لكي يتحول إلى دكتاتور مطلق وهو هنا يريد أن يقول إن الدكتاتور يصنعه الناس ولا يصنع نفسه.


ويبدأ التصرف كدكتاتور في كل ما من هم حوله ولا يبقي من قادة الانقلاب أحدا, ولعدم قدرته على الإنجاب يحاول الدكتاتور البحث عن طريقة لاستنساخ نفسه جسديا بانتظار تطور الأبحاث لتصل إلى مرحلة استنساخ الروح فالخلود فكرة تراوده وإطالة العمر كذلك وتقيم مركزا علميا لتطوير الأبحاث حول إطالة العمر والخلود باستنساخ الروح ويكتفي باستنساخ نفسه 21 مرة ليعيش جسديا مستنسخا على مدى ألف عام لكن حساباته هذه تنتهي فجأة بنهاية مفجعة له تقع بالصدفة أيضا مثلما جاء إلى الحكم بالصدفة وأصبح دكتاتوريا لينتهي أيضا.


ويؤكد المؤلف على أن الحاكم الفردي المستبد يحاول تخليد نفسه بقوة وبأي وسيلة وكأنه لا يريد ترك الحكم مطلقا وينتقي أفراد حاشية من بين المتطوعين الذين لديهم طموحات في السلطة والجاه والمال ويرفدونه بالدعم والأفكار التي تتيح له البقاء فهو يتلقى نصيحة ما من مستشار لنظام حكم سابق في دولة مجاورة يحضه فيها على الاعتماد على الرجال الجبناء الأنذال وليس الشجعان لان الجبان يطيع وينفذ دون نقاش، فالحاكم يجب أن يكون ذا هتك عظيم.


لأنه أي سعيد الأول كان لا يريد لشمسه أن تغيب كما قال للمفتي وطلب منه مخططا لضمان ولاء رجال الدين له.


لكن سعيد الأول الحاكم الأمر الناهي في بلده كان يظهر خائفا أمام مبعوثي الدول الأجنبية التي كانت تؤلبه على دولة جاءت حتى يبقى في حالة صدام معها وكانت تلك الدول توهمه أنها تقوم بحمايته وحماية بلاده من المؤامرات والمكائد حتى بات خاضعا لها يتقاسم وإياها ثروات بلاده وتسليمها أموره الأمنية فهو كحاكم مطلق في بلاده اكتشف وجود دولة حاكمة مطلقة تحكم دول العالم فانقاد إليها ذليلا مضطرا.


وسبق أن صدر للبرغوثي الذي يشغل منصب رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة" الفلسطينية اليومية، رواية "الخواص" وهي عبارة عن سيرة ذاتية، كما صدر له سابقاً كتاب "أحوال" الذي جمع فيه مجموعة مقالات صحفية كان قد نشرها.

بواسطة : rawan
 0  0  313
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 10:00 صباحًا الأحد 11 ديسمبر 2016.