• ×

النشرة البريدية

Rss قاريء

نبض المحار.. "دراسات وأبحاث في الأدب العربي" كتاب جديد للأديب الفلسطيني الدكتور فاروق مواسي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر حديثاً، عن مجمع القاسمي للغة العربية كتاب "نبض المحار"، للأديب الفلسطيني د. فاروق مواسي، وهو مجموعة دراسات محكمة ألقى مواسي معظمها في مؤتمرات نقدية مختلفة. ويقع الكتاب في 430 صفحة من القطع الكبير.


واستهل د.مواسي كتابه بالقول :"هذه إضمامة من الدراسات والأبحاث في الأدب العربي- قديمه وحديثه- تتناول ألوانًا أدبية مختلفة، عمدت إليها من خلال سؤال بحث حولها، مدركًا أهمية الخوض فيها، والإفادة منها، فقرأتها متقصيًا جوانبها، متلقيًا إياها، بأكثر من منهج، وفي أكثر من مأتى، فحاورتها كما حاورتني. وكنت مدركًا وأنا أغوص في بحرها أن ثمة جديدًا في صدفاتها، وأنني بذلك أعرض ما يشرق من صفحاتها، وأتلو بعضًا من آياتها".


وأضاف :" بدأت رحلتي برؤى نقدية -عن الفصاحة وماهيتها وأهميتها، وأنها ليست قاصرة على لغة قريش – كما يهيأ لبعض الدارسين. ثم تناولت آفة منتشرة، وهي الضبابية في النقد، ونحوت نحو وجوب تلمس النص. كما درست موضوعًا مستجدًا على الساحة الأدبية- هو "القصة القصيرة جدًا"، فأظهرت إلى أي مدى هي قصيدة نثر، ومدى علاقتها بالألوان الأدبية الأخرى. وهذه المواد جميعًا تطمح إلى أن تقدم وصفًا فيه جدة الطرح، بقدر ما فيه من تعريف ورؤية".


ويمضي د.مواسي موضحاً :"ثم توقفت على محطات في الأدب الفلسطيني – شعره ونثره محاولاً التدليل - بصورة أو بأخرى- على نقاط القوة والإبداع فيه، وكم بالحري علي بيان جوانب لم يتناولها النقد من قبل. وكثيرًا ما تركزت على النص الواحد، أحاوره وأداوره، وذلك من منطلق أن النص الفذ تمثيل لإبداع صاحبه، ومن خلاله يستطيع الناقد أن يصل إلى جوهر التجربة، وذلك إذا ما عالج النص مليًا، ووقف فيه وقفة سابرة للغور، ودائرة في مدار الفكرة، ولا يتأتى ذلك إلا بتدبّر واستقصاء للمبنى، فالمبنى هو الذي يقرر جودة النص أولاً وقبلاً".


وتابع قائلاً :"ثم كانت وقفات في رحاب الأدب العربي عامة، شعره ونثره، فيها مناقشات مضمونية ومبنوية، وفيها كشف لجوانب لم يقف عليها النقاد طويلاً، وإلا لما كانت هناك ضرورة أصلاً لأن نعيد البحث فيها وعنها. أما القراءات التراثية فقد كانت تعريفًا بنصوص اشتهرت ولم تُدرس، وتوصيفًا لمعالم هي جزء من أدبنا الذي له صلة حميمة بأجيال سبقت، وما زال صداها يتردد هنا وهناك، فكانت القراءات صحبة لها ولمحبيها".


وختم د.مواسي بالقول :"حاولت هذه الدراسات معًا – على الرغم مما قد يبدو من بعد بين موضوعاتها – أن تقترب إلى واقع يتفاعل معه القارئ، يفهم منه النص، ويستجيب لمكوناته، بل يتعدى ذلك إلى خلق طاقة متطورة فيه، تكرس قيمة العمل الفني من جهة، وتبني أجهزة مؤولة ومدربة في النظر إلى العمل الإبداعي- عامة. لذا فإن هنا طموحًا آخر لدراسة الكيفية التي ينطلق منها سؤال البحث، وذلك بدراسة ما سبق، وبالسير في مسار التلقي بدربة تحاول أن تتقرى الجمالية والدهشة الفنية في العمل الإبداعي. وهذا الكتاب إذ يجد في مجمع أكاديمية القاسمي دعمًا له، حتى يتنسم النور، فإن الفضل في ذلك للقائمين على الأكاديمية وعلى مجمعها، فلا أقل من كلمة عرفان ودية، ووفاء وتحية".

بواسطة : rawan
 0  0  329
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:45 مساءً السبت 10 ديسمبر 2016.