• ×

النشرة البريدية

Rss قاريء

الكاتبة الفلسطينية الشابة نهيل مهنا ترصد الـ "حياة في متر مربع"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر حديثاً، عن مركز أوغاريت الثقافي، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، مجموعة قصصية للكاتبة الفلسطينية الشابة نهيل مهنا، بعنوان "حياة في متر مربع". وأهدت الكاتبة مهنا مجموعتها لـ "إليها وحدها من ألهبت المخيلة وشحذت القريحة وفجرت الينابيع لتقذف حجارتها على شكل كلمات، ولمن أهدي سواها؟ ..تلك الوحدة".


كما وجاء اعتذارها إلى من "سرقت’ تفاصيل من حياتهم تعينني على تجسيد أفكاري، إلى معاذ ونزار وانتصار وثريا ومنيرة وكثيرين من وردت أسماؤهم في هذا الكتاب ومن لم ترد وبقيت محفوظة في ذاكرتي".


واحتوت المجموعة القصصية على أربع عشرة قصة موزعة ما بين قصص قصيرة وقصيرة جدا، ومن عناوينها (بعضٌ من انفجارات، ثلاثية الحب والبقاء، السترة، ألا أموت ضحكاً، أربع نساء، حاذتني مخاصرة وغيرهم...)، وجاءت المجموعة في إحدى وتسعين صفحة من القطع المتوسط، وصممت المؤلفة غلاف مجموعتها القصصية.


"حياة في متر مربع"، ذريعة الكاتبة الواقعيّة والحيّة لتصعيد السردية وإثرائها بأفكار واعية ومثقفة داخل نصوص تضم ثرثرة مقصودة وتهكماً وقهقهات عالية متطلّبة في المسافة المعلّقة بين الوعد وخدعة الانتظار:" الآن الآن وليس غداً أجراس العودة فلتقرع. لا أحبّ هذه الأغنية، تذكرني بِجدّية العرب وخدعة الانتظار". وعلى رغم ذلك، فإن هذه القاصّة "الغزية" ترى أن "الضحك جميل، لكن المهزلة الحقيقية أن نجعله يسيطر على إنجازاتنا ووقتنا، فأمامنا قضية كبيرة تختزل الخيارات بين الحياة والموت، ولن تحل بالضحك الهستيري المجاني، لا بد من إلقاء هذه الحصى في البركة حتى يرى الحلقات من يأتون بعدنا".


وقدمت للمجموعة الشاعرة والكاتبة الصحافية الفلسطينية، دنيا الأمل اسماعيل، قائلة :" إن هذه الأحلام الصغيـــرة والهرب من القضايا الكبرى في صورتها الفاقــعة، هي ما يسم معظم قصص نهيل مهنا، إنها تكتــــب اللحظات الصغيرة والمنسية في مجتمعنا الغــزّي. وترصـــــد الجانب الإنساني من هذه القضايا، وفي ذلك خروج عن تقاليد قديمة في كتاباتنا الفلسطينية، التي أدمنت طويلاً الكتابة عن الشهداء والأسرى والجرحى والمفقودين والمكلومين، من دون أن تقدم لهم شيئاً لا في الإبداع ولا في السياسة!".


يذكر ان الكاتبة نهيل مهنا من مواليد مدينة غزة في العام 1982، وقد درست علوم الحاسوب وتعمل في مجال التصميم وبرمجة مواقع الإنترنت، وهي تكتب القصة والمسرح بالإضافة إلى الرسم.

بواسطة : rawan
 0  0  394
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-20-2010 01:07 مساءً سعد التميمي :
    كيف يسمح بطباعة مثل هذه الكتب ... الا يعرفون من هم المعتزلة ..

    وهم الذين إعتزلوا المسلمين بخلافاتهم \" العقدية \" ...

    ومنها قياسهم أحكام الله على ما يقتضيه العقل والحكمة ،

    وبناء على ذلك نفوا أمورا وأوجبوا أخرى ,

    وفي الدين الإسلامي هناك أشياء غيبية لا يقدر العقل البشري

    تصورها لقصره .. كالذات الإلهية ...

    وإعتبارهم مرتكب الكبيرة لا مؤمن ولا كافر ..

    وكأنهم لم يقرأو قول الله تعالى :

    ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ... )

    وقولهم بأن القرآن مخلوق ..


    وأمور كثيرة متخبطه في مذهبهم ...


    ( وهؤلاء يطبعون أفكارهم )








comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:20 صباحًا الأحد 11 ديسمبر 2016.