• ×

النشرة البريدية

Rss قاريء

حفل توقيع لسامح كعوش ودارين قصير.. معرض أبو ظبي للكتاب يحتفي بإبداعات جديدة في الشعر والنقد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 وقع الشاعر والناقد سامح كعوش كتابه الجديد في النقد الأدبي "رؤى وردة المعنى" ضمن فعاليات معرض أبو ظبي الدولي للكتاب الذي يستمر حتى 22 مارس الحالي، بحضور سعادة مهند العكلوك، قنصل دولة فلسطين في الإمارات، سعادة جمعة القبيسي، مدير دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، مدير معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، والشاعر سلطان العميمي، مدير أكاديمية الشعر في هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، والدكتور علي بن تميم، مدير مشروع كلمة للترجمة، وحشد من الإعلاميين والمثقفين والأصدقاء، وذلك مساء الخميس 19 مارس 2009، في جناح دار كنعان للنشر في مركز أرض المعارض في أبو ظبي.

ويضم الكتاب أبحاثاً نقدية في شعر كل من أحمد أمين المدني، إبراهيم محمد إبراهيم، حبيب الصايغ، أحمد العسم، هاشم المعلم، عبد الله السبب، سعد جمعة، خالد البدور، شهاب غانم، عبد الله عبد الوهاب، إبراهيم الهاشمي وابتسام المعلا، وقصص كل من شيخة الناخي، أسماء الزرعوني، فاطمة المزروعي، حسنة الحوسني، خالد الجابري، إلى جانب إضاءات نقدية على شعر الراحلين الكبيرين محمود درويش، وفدوى طوقان، وشعر قاسم حداد.

كما يضم الكتاب مجموعة من المقالات الأدبية التي قال الروائي علي أبو الريش عنها "عندما يكتب شاعر عن شاعر تبدو الكلمات كأنها أشعة الشمس تسقط على أرض يبللها المطر فتزهر التراب بذهب القطرات·· وعندما تكون الكلمات شعراً في وصف الشعر يصبح المعنى تغاريد فرح عن أيك تفرع حتى لامس ألق الوجود·

الشاعر سامح كعوش في كتاباته عن بعض الأعمال الأدبية في الإمارات، لحن الكلمة فأزهرت مغزى وعمقاً وتدفقت اللغة دماء وماء وعصفا من حب جارف لما يسطرون وما يخرجون للعالم من بياض النهار، ولون الفرح، وما يتألق من عرجون النماء والعطاء الابداعي·· ومهما يكن من أمر تلك الابداعات وما لها من قيمة ما كان لها أن تلقى هذا الوقع لولا أن تجد كل هذا الاختفاء البريء الممعن في الاتكاء على عمق المضمون·

وجد الشاعر سامح كعوش أيقونته في معنى الشعر وهوائه وصفائه ونقائه فكتب شعراً لأجل الشعر، ونسج من خيوط الشوق حرير الكلمات وشحذ همة الشعر في قريحته واشعل إحساسه الكوني بأهمية الكلمة فصار يغرف من بحر هذا الابداع الصحراوي البديع، ويدلو بدلو المحبة لنترشف معه قطرات من أمل ونلتقط حبات القلق النبيل ونمضي سوياً ضمن صفحات ترعرعت عند حافة نهر من جمل وجمال وسرد يخض شجرة القلب ويمنحها صقيلها".

كما وقعت الشاعرة والإعلامية دارين قصير مجموعتها الشعرية "أرى الفرح بدمعتين" في الدار نفسها، وتحتوي عدداً من النصوص الشعرية التي جاء في تقديمها " دارين تكتب ذاكرةً للياسمين، ولا تخدش رقّته بسكين المعاناة اليومية، فهي تسمي الأشياء كما تعرفها بعيني الطفلة ووعي الحكيمة السبعينية، تسمي الرجل الشرقي ماروت وشهريار، لكنها أحياناً تشتاق حضوره الشقي في الكتابة الحياة، فتسميه البسيط الطيب كما الأطفال.

تشعل قناديل الشعر وتسميها قناديل البياض التي تضيء الليل على الحياة، في اختزال المفردة حتى أقصى احتمالاتها الشعرية رغم الشكل النثر، فلم نعرف قبلاً قناديل كما قناديلها.

وحصان المعنى الجامح، يهرب من الفناء إلى الغناء، كأنها تشير إلى سرّ أسرار الدلالة حين اللغة الحضور بالغناء لا الغياب بالفناء، وبينهما دارين، وقصيدتها تشبك ضفائرها بالحب لتغيب في هذيان عرافة الوقت وتمتماتها، أو ترتحل مع أنفاس النسمات الربيعية عبر الحنين مع كل بزوغ فجر واحتراق عمر، ودارين تعجنُ اللغة وتجبلها بروح الشعر، وتسكبنا في الليل الفيروزيّ قبلاتٍ لجبين النجمات، يرقصن بسيف الضوء في اتساع الحلم والعتمة، وهي في ذلك تشبه أول شاعرة في الكون، والشعر ارتعاشةٌ وقلقٌ أجل، ودارين تكتبهُ بالإيجاز، تكثيف اللغة حتى قولها:

"لا تخف

سأنتظرك بعد عمر

ودوماً

سترتعش المياه لأجلك".

بواسطة : rawan
 0  0  520
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:04 صباحًا الأحد 11 ديسمبر 2016.