• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

"أبوس الأرض"..مجموعة شعرية تونسية- فلسطينية مشتركة للشاعرين سليمان بن يوسف وعبد الحكيم أبو جاموس

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر حديثا عن المطبعة الذهبية في تونس مجموعة شعرية تونسية- فلسطينية مشتركة بعنوان "أبوس الأرض" للشاعرين، التونسي سليمان بن يوسف، والفلسطيني عبد الحكيم أبو جاموس.


وتقع المجموعة في 108 صفحات من الحجم المتوسط وتضم عدة قصائد معظمها من الشعر الحر جلها تتحدث عن حب الإنسان لأرضه ووطنه وتمجد للمقاومة والنضال وتنادي بتحرير الوطن وتجسد الألم وترسم الأمل رغم حلكة الليل الطويل.


وتأتي هذه المجموعة المشتركة في إطار العلاقة الوطيدة التي تربط الشعبين التونسي والفلسطيني، واحتضان تونس للمقاومة الفلسطينية لسنوات عدة. كما أنها تجيء في إطار إيمان الشعبين الشقيقين بالحرية والاستقلال ودعم النضال الوطني نحو التحرر والانعتاق من الاحتلال.


واحتوت المجموعة على 42 قصيدة للشاعر بن يوسف هي:أبتاه، حبة قلب متجمدة، مهلا، في سويداء القلب، تداعيات ضمير مستتر، زنبقة، أستبقيكم، إليكم دعائي، وفاء إليك، حماقة، رؤيا، صناع الأمل، صوت وهمة، هوى وطني، يا تونس، جربة، نيوب مسالم، نوبات مشتاق، أفيقوا، لم؟، ماذا لو..، لست أدري، وتسألين، يا عراق، كيف أنسى، نلقى الأحبة، لا تبكني..شهادتي ولادة، إيقاظ الرقود، حريتي، لغز، عهد، بشرى، اصحي يا مصر، صف..أمل، أبوح، يا محمد، يا ريتك، رسالة مودة، مر الكلام.

كما احتوت المجموعة على سبع قصائد للشاعر ابو جاموس هي: مرافئ مسكونة بالموت، حنونة القلب، سيدة التشييع، فاتحة الجرح، دماء..وماء، نوارس بيروت، مثل قلب لا يموت.


وجاء في مقدمة المجموعة على لسان الشاعرين:هذه الهمسات الشعرية، زفرات ألم ممزوجة بأمل مضمخ بالحب التونسي للثرى الفلسطيني، هي نفاثات وجد وهيام بالخضراء، وعشق للإنسان هنا وهناك وفي كل مكان..".


ويضيف الشاعران "عنت الفكرة ، وخطرت بين روحينا، في جلسة عربية وخلال جولة قاهرية بين أنهج الدقي المصرية ذات أكتوبر 2007، على هامش ملتقى للتفكير المشترك حول التربية والإتصال في مجال البيئة نظمته الإيسيسكو، كل ما يملك الحواس، كل ما يستبد بالإحساس، راود الفكر وحرض الخاطر على رسم كلمة تونسية فلسطينة، تحكي أصدق القصص، وتهم بتبديد أتفه كذبات ما دونها من خرافات الراهن البغيض".


ويتابعان :"مرة أخرى ينبض قلب فلسطيني وتونسي ببعض بنات الشعر، لتتطلع مع كل حر إلى فجر يقف فيه الإنسان، هامة عز وقيمة وكرامة، وإن كان ابن القدس وحيفا وغزة ورام الله..وإن كان ابن المسجد الأقصى الذي بورك حوله، العصي على الظلم وقهر الاحتلال".


ويختتم الشاعران مقدمة المجموعة بالقول :" ولدت الكلمات وردتين نبتت إحداهما في كف "عبد الحكيم " المثقف والأديب والرجل الفلسطيني المعتز بالانتماء، المناظر نجوما شما في العلياء..والأخرى طلعت برعما أزهر بعد، وامتد شذاه من بوقرنين وقرطاج وجربة وزغوان ومن فيافي الجنوب الغالي..ولدت رؤيا، كما انبجس الوجع الصاعد هناك، سرعان ما يخر أمام عناد الأبطال..تحييها هنا، وتصافحها، عن قرب، أسطر تضيء من يراع (سليمان) عاكسة نور الحق المؤتلق في الجبهة الفلسطينية".

وحول فكرة المجموعة المشتركة صرح الشاعر بن يوسف لـ"وكالة أنباء الشعر :" أكتب لفلسطين منذ نعومة الأظافر وقد سبق أن نشرت قبل ربع قرن أيام الدراسة مجموعتين صغيرتين، عروس العصاة، ورحلة الصرخ الثائر، أهديتهما لفلسطين".

وأضاف :" أنا صحفي أعشق الأرض وأؤمن بقضايا الحرية والإنسان وفي المقدمة قضية فلسطين العادلة لأنها تنطوي على المقدس العظيم عندنا،القدس،ولأنها تعني تواصل الاحتلال والظلم والبطش بجانب من شعب أمتنا الواقف على الخط الأول ، الماكث في رباط ، إلى يوم الدين".

ولفت إلى انه التقى أواخر العام 2007 بالشاعر الفلسطيني عبد الحكيم أبو جاموس الذي أهداه مجموعة شعرية من إصداراته حيث اتفقا على انجاز عمل أدبي مشترك.

ويضيف :" جاء العمل وهو شرف عظيم لي للمكانة الأدبية والثقافية والإعلامية لهذا الإطار التربوي والأدبي الكبير..وتزامن الإصدار مع عدوان الاحتلال على غزة، وتلا نشر معظم قصائدي في جرائد تونسية".

بواسطة : rawan
 0  0  433
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:59 صباحًا الخميس 8 ديسمبر 2016.