• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

جديد موسى حوامدة (سلالتي الريح عنواني المطر)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 عن دار الشروق للنشر والتوزيع في عمان ورام الله تصدر المجموعة الشعرية الجديدة (سلالتي الريح عنواني المطر) للشاعر موسى حوامدة، والتي جاء إهداؤها (ترقيةً لهذا الأَثر، إليهما معا أُرَقِّي هذه الريح، آملاً أن تنعشَ روحيهما، وهما يهيئان لي قبراً جميلاً بينهما). وهو يذكر اسمي أبيه وأمه اللذين رحلا في شهر أيار 5 من عام 2003 وإليهما كان الإهداء ومجموعة من قصائد المجموعة التي ضمت العديد من القصائد الجديدة والتي كانت أولاها بعنوان (للخديعة طعم الأبوة) ثم يدها للنهر،أقل مما يحبذ المزمار، حكمة الكولونيل عن رواية ماركيز ليس لدى الجنرال من يكاتبه، وقصيدة سلالتي الريح التي كانت من ضمن القصائد التي ترجمت للفرنسية ونال عليها جائزة الريشة الفرنسية لابلوم، راودت الغزالة عن شرودها، لا ندَّعي ورعا في الموسيقى، لا أثر للساقية، غفلة لا تنام، لصحبة الريح، يادم العراقي للشاعر عقيل علي، كانا مستحيلا أزرق عن المرحوم صالح العزاز والشاعر البحريني قاسم حداد، منحت غبطتي للجبل، وقصائد ليست شعرية، وأعد المساء لنوم العابرة وهي مهداة لعدد من الشعراء والمثقفين العرب الذين شاركوا في مهرجان جرش عام 2004م.

حمل الغلاف لوحة منازل للفنانة الفلسطينية جمانة الحسيني، وكانت المقدمة للروائي العراقي علي بدر والتي جاء فيها: (يسعى موسى حوامدة في كل شعره إلى الشعر، وهو سعي الشاعر كما هو في كل شعر إلى لغة لا يكون فيها المعنى إلا تكراراً للمخيلة، ولا يكون فيها الصوت إلا ابتكاراً للكلام الذي تفيض فيه نبراته على صواتاته، ولا تكون فيه الدلالات إلا بخروج المعنى عن العبارة، وبخروج الكلمات عن ملكوت الكلام، وهكذا لا تتجسد اللغة إلا وراء اللغة، ولا يظهر التفكير إلا وراء التفكير باللغة، ولا يتحدد العالم بخارجه إلا من خلال داخله، وهكذا نقترب نحن مع الشعر إلى جوهر اللغة، كما تقترب اللغة من جوهرها نفسه، نقترب نحن من القوة الكامنة في نفسها، كما تقترب القصيدة من قوتها وتشكلها، حيث نرى بوضوح العالمَ كله في النص، أو على الورقة المنقوشة بالكلمات.(

اما الغلاف الاخير فقد حمل اقتباسا عن وكالة الانباء الفلسطينية وفقرة من الناقد فخري صالح: ( جاءنا موسى حوامدة من باب الصحافة العريض، إذ عمل في ثلاث على الأقل من الصحف الأردنية الكبيرة، متنقلا ما بين تلك الصحف واضعا نصب عينيه أن يكون شاعرا في الصحافة وصحافيا في الشعر. لكن هذه المهنة، التي أكلت من أعمارنا ولا زالت، لم تجعل صديقنا موسى ينسى حلم الشعر الذي راوده على مقاعد الدراسة فأصدر متأخرا ديوانه الأول "شغب" عام 1988 الذي يوحي عنوانه برؤية العالم لدى موسى حوامدة وطريقة نظره إلى المحيط من حوله، فالاحتكاك العاصف بالسياسة والمجتمع هو ديدن صديقنا الشاعر، والرغبة في خلخلة السائد في تلك العلاقة هي بغيته من الكتابة عامة، ومن الشعر خاصة.

ولعل دواوينه الشعرية التالية: "شجري أعلى" و"أسفار موسى: العهد الأخير" و"سلالتي الريح" توحي بهذه المقاربة المشاغبة للعالم وأحواله، فهي تخمش وجه السائد وتتحرش به وتتحداه. وهو ما يشير إلى أن الشاعر في موسى انتصر على الصحفي فيه، والمتمرد في سلوكه قاده إلى الاصطدام دوما مع قوى الثبات في المجتمع والثقافة والأدب والشعر. إنه، كما يقول، من سلالة الريح وعنوانه المطر.)

بواسطة : sadanajd
 0  0  394
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:01 مساءً الثلاثاء 6 ديسمبر 2016.