• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

صدور كتاب "لماذا سيكون القرن 21 قرناً أوروبياً " عن مشروع كلمة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدرت عن مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث ترجمة كتاب مارك ليونارد "لماذا سيكون القرن 21 قرناً أوروبياً"، والكتاب الذي يقع في 180 صفحة يشرح "موقع أوروبا في العالم، ويراجع الماضي وينظر للمستقبل، ويؤكد في دفاعه عن أوروبا أنها قادرة على صياغة عالم جديد وأفضل".

ويتطرق الكتاب إلى "تبدو أوروبا ميتة إذا ما نظر إليها بعيون أمريكية، لكن بالمقابل_كما يرى_المؤلف فإن أمريكا باعها محدود وقاصر، وبوسع أمريكا أن ترشو وتخوف لا بل أن تفرض إراداتها على أي بقعة في العالم، لكن ما إن تدير ظهرها للذين استخدمت معهم هذه الوسائل حتى تتضاءل قوتها وتأفل، أما أوروبا فإنها على عكس أمريكا باعها طويل وقوي وقيمها تنتشر من ألبانيا في القارة الأوروبية حتى زامبيا في أفريقيا، وتجذب أوروبا دولاً أخرى إلى مدارها، ولا تعرف نفسها بالمقارنة مع أضدادها من الدول، لكن ما إن تقع تلك الدول تحت تأثير قوانينها وأعرافها حتى تتغير دفعة واحدة وللأبد".

ويضع الكتاب القارىء أمام "تحد بأن ننظر إلى أوروبا ليس كأخطبوط من البيروقراطية والتنظيمات، إنما ننظر إليها كنموذج ثوري للمستقبل، ليس بمقدورنا أن ننسى بأن أوروبا قد تأسست لحمايتنا من الحرب، وأنها المفتاح الذي يفتح الباب أمام الديمقراطية للانتشار".
وقال الدكتور علي بن تميم مدير مشروع كلمة للترجمة "إن التركيز على ترجمة أهم الكتب التاريخية والروائية والشعرية والأدبية والمدرسية يقدم إستراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي تسعى إلى تقديم ثقافة الآخر في سياقات التنوع والاختلاف، كما أنها تؤكد أهداف مشروع "كلمة" المتمثلة في فتح قنوات جديدة للقارئ العربي وإحياء حركة الترجمة من اللغات الأجنبية في الثقافة العربية".
وقد قام بترجمة الكتاب إلى اللغة العربية أحمد محمود عجاج كاتب ومترجم لبناني، يحمل شهادة الليسانس في القانون من الجامعة اللبنانية، ويحمل درجة ماجستير في التنمية الدولية القانونية من جامعة غلاسكو في بريطانيا، كما يحمل درجة الدكتوراة في القانون الدولي من الجامعة نفسها، وهو عضو سابق في نقابة المحامين، وأمين صندوق الهيئة العربية للتحكيم والتوفيق في بريطانيا. كاتب أسبوعي في صحف ودوريات عربية وانكليزية، وله اسهامات ومؤلفات عدة في القانون والسياسة منها: الأرباح المشروعة في القانون الدولي، وتنفيذ الأحكام الأجنبية في لبنان، والتدخل الإنساني في القانون الدولي، وتطبيق اتفاقيات جنيف في الأراضي المحتلة.

أمّا مؤلف الكتاب فهو مارك ليونارد، مدير قسم السياسة الخارجية في مركز الإصلاحات الأوروبية، عمل مارك في المركز على مواضيع تتعلق بالعلاقات على جانبي الأطلسي والشرق الأوسط، والعلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي، وكان قبل ذلك قد عمل في مركز السياسة الخارجية، وهو مؤسسة فكرية أنشأها عندما كان في الرابعة والعشرين من عمره، نال ليونارد منحة (زمالة ضفتي الأطلسي) من صندوق مارشال الألماني في واشنطن.

عمل باحثاً في مركز داموس الفكري ونال شهرة كواحد من أكثر المفكرين حيوية في القضايا العالمية، وذلك من خلال تعليقاته المستمرة في العديد من الصحف والدوريات البارزة في أنحاء العالم، بالإضافة إلى عمله الاستشاري مع الحكومات ورجال الأعمال، ويعيش مارك ليونارد الآن في حي كامدن في لندن، المملكة المتحدة.

بواسطة : rawan
 0  0  304
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:00 صباحًا الجمعة 9 ديسمبر 2016.