• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

معرض " الإسلام عقيدة وعبادة " يستقبل زواره خلال عيد الفطر السعيد ...في محاضرة بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث: الجفري يدعو لزيارة المعرض وينتقد قصور المناهج التي تتعامل مع السيرة النبوية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 ضمن سلسلة المحاضرات الفكرية والثقافية التي نظمتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال شهر رمضان المبارك، وضمن فعاليات معرض "الإسلام عقيدة وعبادة"، ألقى مساء أمس الأربعاء الشيخ زين العابدين علي الجفري محاضرة بعنوان "سيرة النبي محمد (ص)" وبحضور عدد كبير من المهتمين.

وقد أشاد الشيخ الجفري بمعرض "الإسلام عقيدة وعبادة"، وحثّ على زيارته للاطلاع على مقتنياته النادرة، والتي تمّ جمعها من سبعة متاحف ومكتبات وطنية في تركيا من بينها: متحف قصر توبكابي، متحف الفنون التركية والإسلامية، مجمع مولوية جالاتا، مكتبة بيازيت، متحف الأعراق البشرية بأنقرة، ومتحف ميفلانا بمدينة كونيا ومكتبة ملّت.

ويستقبل المعرض المُقام حالياً في قصر الإمارات بأبوظبي زواره خلال عيد الفطر السعيد وبعده يومياً من الساعة العاشرة صباحاً ولغاية السابعة مساءً، ويختتم المعرض في السابع من شهر أكتوبر القادم.

وكان الدكتور أحمد الموسى قد قدّم مساء يوم الجمعة الماضي في الهيئة محاضرة بعنوان "الإيمان في الإسلام"، كما ألقى البروفسور علي أوزاك مساء الاثنين الماضي محاضرة بعنوان "العبادة في الإسلام".

وحدّد الجفري خلال محاضرته أمس بمقر الهيئة في المجمع الثقافي بأبوظبي أربعة مقاصد أساسية من مطالعة السيرة النبوية العطرة، فالمقصد الأول هو معرفة رسول الله (ص)، لأن اكتمال جوانب الجمال والكمال والإحسان يورث القلوب السوية محبة من اجتمعت فيه كل تلك الخصال، ففي السيرة النبوية الطاهرة نتعرف إلى صاحبها رسولاً ونبياً، وبشراً كاملاً سوياً وأنموذجاً لكمال البشرية وارتقائها، ومصلحاً ومعلماً وهادياً، ورحمة للعالمين.

ويتصل المقصد الثاني من مطالعة السيرة النبوية في محاضرة الجفري بتحقيق معنى صلاتنا بالله عز وجل، ولنتأمل كيف كان عليه الصلاة والسلام في محرابه متجهداً تالياً ذاكراً لله عز وجل، ثم سيرته وحاله مع الله تعالى مع مختلف تقلبات الأوضاع والأحاسيس والمشاعر والانفعالات البشرية. فمن موقف الرسول عليه الصلاة والسلام حال موت ابنه إبراهيم عليه السلام تعلمنا أن حالنا مع الله تعالى لا يناقض المشاعر البشرية ولا يصادرها، وأن علينا أن نتساءل هل يحملنا الحزن على الرجوع إلى الله تعالى أم السخط على القدر؟.

أما المقصد الثالث من مطالعة السيرة النبوية فالحاجة إلى أن نعرف كيف نتعامل مع العالم المحيط بنا، فالسيرة النبوية العطرة ليست مجرد أخبار وقصص بل منهج حياة ينبغي أن يكون هادياً لنا في كل تعاملاتنا مع أزواجنا وأبنائنا وخدمنا وأصدقائنا وكل من يحيط بنا من دوائر وصلات تعامل.

أما المقصد الرابع والأخير من مطالعة السيرة النبوية العطرة فهو في التذكير بأن لنا رسالة تجاه العالم ككل، فنحن أصحاب رؤية للعالم ولدينا ما يحتاجه، وهي حاجة ماسة ومتزايدة في عصرنا الراهن إزاء المخاطر التي تواجه البشرية وكوكب الأرض، والتي لا يمكننا الوفاء بها إلا باتخاذ السيرة النبوية نبراساً ومنهجاً للحياة.

هذا وقد نبّه الجفري في المحاضرة إلى قصور المناهج التي تتعامل مع السيرة النبوية من حيث المدى الزمني والأحداث على الفترة من البعثة إلى الممات، فالسيرة النبوية أوسع مجالاً من ذلك بكثير.

بواسطة : rawan
 0  0  528
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:49 صباحًا الأحد 4 ديسمبر 2016.