• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

تضمنت 173 صفحة غنية بالتراث الإماراتي والعربي والعالمي...هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تُصدر العدد الأول من مجلة التراث المعنوي الإلكترونية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر اليوم السبت العدد الأول من مجلة التراث المعنوي عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث – إدارة التراث المعنوي- على الشبكة الدولية للمعلومات (الانترنت)، وقال سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام الهيئة في افتتاحية العدد: إن إنطلاق مجلة التراث المعنوي اليوم هي بداية مرحلة جديدة من المراحل التي تخطط لها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ضمن استراتيجيتها التي تحمل فيها تطلعات كبيرة، لتعزيز مشاعر الفخر والاعتزاز لدى شعب الإمارات، من خلال دعم وتطوير تراثه الثقافي، ساعية أن تكون المؤسسة الرائدة في دعم الثقافة على مستوى المنطقة، والمستوى الدولي، وأن تساهم في تعزيز الحوار الحضاري، وتقدير الثقافات الأخرى على اختلافها من خلال تطوير مشاريع تشجع الاطلاع على تقاليد وتجارب الآخرين.

وأكد أن انطلاق المجلة هو خطوة على طريق التواصل الحضاري المنشود، فهي تعرض للجميع بأمانة وشفافية تراثنا الذي نعتز به، وتاريخنا الذي نفخر به، وتقدم لنا ثقافات الشعوب وتراثها لنطلع عليها، ولنكون على تواصل ثقافي وحضاري ومعرفي مع الجميع، انطلاقاً من أهداف سامية تسعى الهيئة من خلالها للحفاظ على التراث المادي والمعنوي لإمارة أبوظبي، وتشجع العمل الإبداعي والفكري المعرفي بشتى تطلعاته، وتؤسس لثقافة منفتحة قائمة على تقبل الآخر، والإيمان بحوار الثقافات.

وأضاف: إن صدورها كان من أجل تحقيق الاستراتيجية التي خططت لها الهيئة لتحقيق تطلعاتها التي هي باتساع الأفق، والتي تمثل طموحاتنا وشعورنا بانتمائنا لبلدنا واعتزازنا به وهما بغير حدود، وقال: ندرك أن تحقيق الطموحات التي يريدها الوطن الغالي تحتاج إلى جهد ومثابرة وتفان وإخلاص، ورؤية شاملة للثقافة تضم التراث المادي وغير المادي على حد سواء على المستوى المحلي والعالمي، و تسخّر جميع مواردها للحفاظ على الأصول المعمارية والأثرية ، مع العمل على تطوير الفنون والموسيقى والأدب والسينما الإماراتية والعالمية.

واختتم الافتتاحية بقوله: إن مجلة التراث المعنوي إطلالة جديدة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث على العالم، ونثق بإذن الله أنها ستكون على قدر طموحاتنا وطموحاتكم، فهي منكم ولكم، وهي للوطن غرسة على الطريق الذي نسعى لأن يكون وارف الظلال، يستظل به الجميع.

وأكد الدكتور ناصر الحميري مدير إدارة التراث المعنوي في كلمته: إن المجلة تفتح نافذة جديدة على الماضي وتشعل شمعة فوق كل أثر دارس.. وهي تحرك الستائر الجامدة وتملأ المكان برائحة لا أزكى منها ولا أطهر.. كما أنها تبلل وجه التاريخ بندى الصباح لينهض شامخاً بعد طول رقاد …وتمسح من تجاعيد الذاكرة غبار الهرم والشيخوخة الذي أضاع معالم الطريق بين اليوم والأمس.

وقال: ولعله من حسن الطالع أن يتزامن صدور العدد الأول من هذه المجلة، وعاصمتنا الغالية أبو ظبي تفتح ذراعيها لاجتماع اليونسكو بمشاركة العديد من دول العالم … كعادتها دائماً في دعم كل المنظمات الدولية التي تسعى لخدمة البشرية، وتوطيد دعائم الحضارة الإنسانية بالعمل المشترك والقيم الراسخة. ومن أولى من اليونسكو للاضطلاع بهذا الدور الرائد، لاسيما وهي على أعتاب مرحلة جديدة بعد أن أدار السيد (كويشيرو ماتسورا) المنظمة بكل فاعلية واقتدار، متمنين لخلفه النجاح والتوفيق في دفع مسيرة المنظمة للأمام.


وأضاف: إن مجلة التراث المعنوي رافد مهم للجهود التي تبذلها إدارة التراث المعنوي بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة في حفظ التراث وتجسيده في عقول وقلوب الأجيال، عدة الحاضر وأمل المستقبل، ولإتمام هذه الرسالة السامية، فالمجلة تفتح ذراعيها في الأعداد القادمة لكل الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالتراث المحلي والخليجي والعربي والإسلامي والعالمي ليقدموا إسهاماتهم، إيماناً منها أن التراث وإن كان نتاج مكان وتاريخ معين، إلا أنه ملك للحضارة الإنسانية به تتقارب فتتآلف ومنه تنطلق في رسالتها لإعمار الأرض.

تضمن العدد الأول من المجلة والتي جاءت في 173 صفحة لقاء مع كويشيروا ماتسورا مدير عام منظمة اليونسكو، والعديد من الأخبار التي تهم التراث بشكل عام والتراث المعنوي بشكل خاص، وملفا عن الشيخ زايد الأول في زاوية السير والتراجم، وعن قصر الحصن في ملف ذاكرة المكان، وتضمن أيضا ملفا عن أهمية إدراج التراث في المناهج الدراسية، وآخر عن عادات وتقاليد رمضان والعيد في 41 بلدا إسلاميا، والألعاب الشعبية المحلية في رمضان، وموائد رمضان، وأبحاثا عن كيفية تفعيل التراث، وعن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في حفظ التراث، والمشغولات النحاسية، وتحقيقا عن العريش بين الحنين والأنين، ومرورا بذاكرة الرواة قدمت لقاء مع راشد الشامسي وفرقته للفنون الشعبية، وتقريرا عن احتفاء أفريقيا بتراثها المعنوي، وضمن زاوية ذاكرة الكتب قدم بعض الإصدارات الحديثة للكتب، وقدم ملف جذورنا الشعبية العديد من قصائد الشعر الشعبي، وزاوية عن الأمثال الشعبية، وأسماء في الأمثال، وسباحة في بحور الشعر، وغوص في هيرات الشعر، وشعراؤنا الشباب، والطب الشعبي، وحكاية شعبية، وسالفة، وفي زاوية عبق التراث قدم العدد طرق صيد السمك القديمة في الإمارات، كما تضمن زاويتي: قنص الكاميرا و"مندوس العكاس" ويضمان مجموعة من الصور القديمة.

بواسطة : rawan
 0  0  234
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus

سحابة الكلمات الدلالية

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:13 مساءً الأحد 4 ديسمبر 2016.