• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بالكويت : معرض الكويت للكتاب خدمة حقيقية للناشر ومشاركة 24 دولة و555 دار نشر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 اكد الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بدر الرفاعي ان معرض الكويت للكتاب يمثل احد الملامح المهمة لدور الكويت الثقافي باعتباره فضاء ثقافيا يلتقي فيه الجميع حول الكتاب.


وقال الرفاعي ان معرض الكويت للكتاب في نسخته ال34 يقام هذا العام تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح و سيفتتحه وزير النفط والاعلام الشيخ احمد العبدالله الصباح في ال28 من اكتوبر الجاري في ارض المعارض بمشرف.


واضاف ان المعرض خدمة حقيقية للناشر العربي للالتقاء مباشرة مع القاريء في الكويت وفرصة كذلك للناشر الكويتي للتحاور بالناشر القادم من خارج الكويت للالتقاء وتبادل الخبرات.


واشار الرفاعي الى تقدم عدد كبير من دور النشر الاجنبية للمشاركة في المعرض هذا العام ما اضطر ادارة المعرض الى الاعتذار عن عدم قبولها الكثير من طلبات المشاركة بسبب ضيق المساحة المحددة.


واوضح ان سبب الاقبال الكبير على معرض الكويت للكتاب يرجع الى ان المعرض يعتبر من اكثر المعارض التي تحقق نسبا كبيرة في البيع الفردي مقارنة بالمعارض الاخرى.


من جانبه قال مدير المعرض سعد المطيري ان معرض الكويت من المعارض الجاذبة للقاريء والباحث حيث يجدون احتياجاتهم من المطبوعات المختلفة اضافة الى قطاع كبير يبحث عن المراجع التي تصدرها المؤسسات المهتمة بالنشر الجامعي والبحث العلمي وهي فرصة لدور النشر المحلية لعرض انتاجها على الزائرين والمشاركين.


واضاف المطيري "تشارك في معرض هذا العام 24 دولة منها 13 دولة عربية من خلال 522 دار نشر منها 476 دار اهلية و 40 مؤسسة رسمية وستة منظمات عربية دولية اما دور النشر المشاركة بصورة مباشرة فيصل عددها الى 275 والمشاركة من خلال التوكيلات تصل الى 247.


واوضح المطيري ان اجمالي عدد الكتب الحديثة بالفهرس وهي اصدارات 2007 الى 2009 يصل نحو 12126 عنوانا منها 9984 عربيا و 581 عنوانا اجنبيا بينما وصل عدد عناوين كتب الاطفال العربية الى 636 عنوانا وكتب الاطفال الاجنبية الى 925 عنوانا.


واوضح الى ان عدد الكتب المعروضة سيفوق هذا العدد بكثير جدا نظرا الى عرض اصدارات ما قبل 2007 و الاصدارات الجديدة لعام 2010.




وقال المطيري انه تم تخصيص ثلاثة صالات لعرض الكتب هذا العام حيث تم تخصيص صالة رقم (5) لدور النشر المحلية والخليجية فيما تم تخصيص الصالة رقم (6) لدور النشر العربية اضافة الى اجنحة النشر الالكتروني واخيرا تم تخصيص صالة رقم (7) للعرض الرئيسي ولدور النشر الخاصة بالاطفال وجناح مراقبة ثقافة الطفل ومقتنيات التراث العربي.


ونوه مدير المعرض ان المجلس الوطني كعادته سيشارك بجناح يتوسط الصالة رقم (6) وسيقدم اصدارات المجلس المختلفة والتي تحظى باقبال شديد كما سيستطيع الزائر خلال فترة المعرض الحصول على نسخ الاعداد القديمة من السلاسل المختلفة بالاضافة الى السلاسل التراثية ومعجم تاج العروس.


وبين انه نظرا لزيادة عدد الصحف المحلية الصادرة في الكويت فقد قررت ادارة المعرض تخصيص جناح كامل بالمجان للصحف المحلية لعرض مطبوعاتها والقيام بعمليات الترويج الاعلاني وقبول الاشتراكات.


واوضح انه لوجود عدد كبير من الناشرين العرب واعضاء اتحادات الناشرين فقد اراد المعرض استمرار اقامة ديوانية الناشرين للعام الثالث على التوالي بهدف اتاحة الفرصة امام الناشرين العرب للقاء زملائهم في الكويت بهدف عقد الحوارات وتبادل الافكار والاقتراحات والخاصة بالاتحاد والتي تشمل على كثير من المعلومات عن انشطته والاعضاء المنتسبين له.


واكد حرص الامانة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب سنويا على مشاركة مراقبة التراث العربي بجناح ضخم في القاعة رقم (7) يضم مجموعة المخطوطات النادرة والمصاحف ذات القيمة التاريخية الكبيرة لتكون امام الباحثين والزائرين.


واشار الى اعداد اللجنة المنظمة العليا للمعرض لبرنامج ثقافي حافل يضم مجموعة من الندوات والامسيات الشعرية والفنية التي تسلط الضوء على دور المراة في الابداع والتنمية الثقافية تاكيدا لرسالة المعرض الثقافية.


وبين ان البرامج المصاحبة ستبدأ في 29 اكتوبر بأمسية موسيقية للفرقة الاكاديمية النسائية الكويتية فيما ستحاضر في 31 اكتوبر النائبتان الدكتورة معصومة مبارك والدكتورة اسيل العوضي في محاضرة بعنوان "دور نائبة مجلس الامة في التنمية الثقافية".


واضاف ان الاول من نوفمبر سيشهد امسية شعرية عربية بمشاركة الشاعرة فاطمة ناعوت من مصر والشاعرة مرام المصري من سوريا فيما سيشهد الزائر في الثاني من نوفمبر محاضرة بعنوان "تجربة الناشرة العربية والكتاب" بمشاركة الناشرات فاطمة البودي و مي الزين ونجاة ميلاد.


ونوه المطيري الى ان المعرض سيستضيف هذا العام مجموعة من الانشطة التشكيلية كمعرض (الهروب الى الحرية) وهو معرض صور مشترك مع لسفارات المانيا والمجر والنمسا بمناسبة الذكرى ال20 لهدم جدار برلين وتفسخ ما كان يسمى بالستار الحديدي وهو رمز عداء بين المعسكرين الشرقي والغربي خلال الحرب الباردة وبهدم الجدار بدأت حرية الحركة والانطلاق بين اوروبا الشرقية والغربية.


واضاف ان مراقبة ثقافة الطفل ستنظم مجموعة من الانشطة موجهة الى الاطفال والناشئة وتضم انشطة من المرسم الحر والمكتبة والمعرض الفني والسينما المصغرة والورش الفنية.

بواسطة : rawan
 0  0  397
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:19 مساءً الجمعة 9 ديسمبر 2016.