• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

يتضمن كل ما يريد أن يعرفه القارئ عن هذا الطائر الفريد مشروع كلمة يترجم كتاب "الصقر" لهلين ماكدونالد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر عن مشروع كلمة للترجمة بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب "الصقر"، أحد أبرز الكتب المعاصرة التي تتناول بالعرض والبحث كل الجوانب المتعلقة بهذا الطائر، والتي تجيب بأسلوب سلس ممتع عن سرّ الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها.


ولا يتناول هذا الكتاب طائر الصقر من زاوية بيولوجية، أو حتى متعلقة باستعماله في الصيد وحسب، وإنما تتسع دائرة اهتمامه لتطال رمزيته في الثقافات المختلفة. وكيف دخل مكوناً فاعلاً في حضارات العالم سردياً ومعمارياً ورمزياً وإعلامياً. ولقد أسهم أسلوب المؤلفة الرشيق /هلين ماكدونالد/ في القبض على جوهر الوجود الفاعل للصقر، متكئة على التاريخ الاجتماعي الذي احتفى به.


ففضلاً عن كون الصقر أحد أسرع المخلوقات على وجه البسيطة، فإنه يجذب الانتباه لمزايا أخرى يتحلى بها، أبرزها :القوة والجمال والضراوة والقدرة على التعلم.


وتكاد ماكدونالد تصف التاريخ الكامل لطائر متعدد السلالات، ومتنوع الإمكانات، عبر مئات السنين، وعلى امتداد جغرافي واسع، موظفة العلم الحديث وآخر الاكتشافات، ولا سيما عند حديثها عن تاريخ الصقر الطبيعي. غير مغفلة ما جاء عنه في الأساطير والحكايات الشعبية ومأثورات الصيد به.


ويتحدث الكتاب كذلك عن تلك الاستلهامات الفنية والعسكرية التي وظف عبرها الصقر، فضلاً عن دخوله في ثنايا الحياة المدنية ليصبح علامة مسجلة لشركة أو رمزاً لفريق رياضي.


وسيكتشف قارئ الكتاب كيف استغل الصقر، مثلاً، للدلالة على العمل التجسسي، والمشاريع السياسية، وفي السلاح الجوي، وبرامج الفضاء. ولا تنسى ماكدونالد أن تطلعنا على الطريقة التي استثمر بها الصقر أدبياً في قصص الحب والحرب.


وبحسب المسؤول الإعلامي لمشروع كلمة فإن الدافع إلى ترجمة هذا الكتاب، بالإضافة إلى قيمته العلمية، هو أنه "يحقق متعة فريدة يشترك فيها قراء ذوو مشارب متعددة، متراوحين بين قارئ متخصص وآخر محب للاطلاع العام. كما أنه من المعروف الأهمية التي توليها منطقة الخليج العربي لهذا الطائر، فمن المشوّق أن نرى تجلياته في الثقافات الأخرى، والمعاني الأخرى التي ينطوي عليها، سواء في العالم القديم، أم في عالمنا المعاصر".


يذكر أن الكتاب يأتي مزيناً بعدد كبير من الصور التوضيحية التي تزيد من متعة قراءته، خاصة بالنسبة إلى الأجيال الجديدة التي تتعرف للمرة الأولى على ثقافة الصقور.

بواسطة : rawan
 0  0  255
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:20 مساءً الأربعاء 7 ديسمبر 2016.