• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

مزن الكلمات.. كتاب جديد للعراقي فاضل الزباد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر كتاب "مُزْنُ الكلمات" للكاتب والباحث العراقي المقيم في الكويت "فاضل مصطفى الزباد" عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، يقع الكتاب في 128 صفحة من القطع المتوسط، ويضم نحو أربعين مقالاً متنوعًا، في الإبداع والأدب والفكر والحضارة والإدارة، مما نُشر للمؤلف في الصحف الكويتية.

وفاضل هو كاتب وباحث وشاعر عراقي مقيم في دولة الكويت، حصل على بكالوريوس في العلوم السياسية من كلية العلوم السياسية (جامعة بغداد) عام 1974، له العديد من القصائد الشعرية والمقالات المنشورة في العديد من الصحف الكويتية.

ويقول في مقدمة كتابه الجديد الصادر في القاهرة إنْ آذنني القارئ أن أتطرق إلى حزمة من المشاهدات المتوارثة زمنيًا، والتي ربما يكون السرد فيها إسهابًا وربما يكون اقتضابًا، غير أن ذلك ينطوي على كثير من التجارب التي تصلح أن تكون مصدرًا واقعيًا يتعلق بالماضي ويمتد إلى الحاضر، أما المستقبل فأمره موكول إلى انتزاعات الفرص والتهيئة وإمكانات المد في العمر.
فنحن نولد ومع ولادتنا يبدأ العد العكسي لأعمارنا، لأننا عندما كنا أجنة يكون العد ليوم الولادة وإفاضة الحياة، وبعد الولادة تكون أيام الطفولة والشباب والكهولة أبوابًا متتابعة نحو الإقالة من الحياة، وليس هذا مدعاة للتسليم وانحسار الطموح، وتكاسلاً عن التحليق عاليًا؛ بقدر ما هو تذكير لأهمية رسالة الإنسان كونه يقع ضمن دائرة الجدوى وما يستطيع أن يستجمعه من أسباب تعينه على الخلق والفهم أكثر مما تعينه على المكابدة، فإذا عرف الإنسان سر التواصل بين وجوده وبين رسالته عرف كيف يفهم لماذا يفكر ويبدع ويفهم ويتعلم ويكابد، ربما يتلذذ من تلك المكابدة ويدرك أن معينات المكابدة والسير في ركاب الحياة كثيرة وعليه هو أن يعرف كيف يسخر طاقته ويهيأ نفسه وذاته نحو التكيف مع الوضع الذي ينساق في غضونه محددًا اتجاهه شعوريا وعقائديًا وسلوكيًا.
ويضيف أن المشاهد تتوالى، قد تتجزأ وتتباعد؛ ولكن لا تنقطع، لأن معايشة الإنسان لأحداثها مستمرة وفي ديمومة حيوية فلا تتجمد أو تتكسر ولا يذبل رونقها لان أوراقها تبقى مخضرّة وتظل تسبح وتطفو فوق سَوْرة ماء النهر المتجدد. وحينذاك تكون الكلمة حُكمًا وفصلاً، وتكون رأيًا تكنز في سحابتها البيضاء مطرًا يزيّن الأرض ويلهم الأرواح ويلقح الأمزجة بالتفتح.
سقاية تلك السحابة تتمازى عن عطاء يشمل الكائنات بجود تفكيري وتأملي يستهلهم بالمعرفة ويختتمهم بانبعاث مكاسب مؤشرات إنجازاتهم الحياتية التي ترفض التيبس وتتحدى تشققات الجفاف عقلاً ولغةً وحواسًا، وكأن أمر ذلك إعادة هيكلة لعزوم النفوس.
وينهي حديثه قائلا أقدم لكم مجموعة مقالات منشورة تلتزم تنظير الكلمة العابرة لقارات التشخيص ومحيطات التمحيص لترسو في جزر العائذين من قطيعة الأخلاق.

بواسطة : rawan
 0  0  675
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus

سحابة الكلمات الدلالية

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:37 مساءً السبت 3 ديسمبر 2016.