• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

الشاعرة والناقدة والقاصة غالية خوجة تكشف " اسرار البياض الشعري " عبر أصدار نقدي جديد

الشاعرة والناقدة والقاصة غالية خوجة تكشف " اسرار البياض الشعري " عبر أصدار نقدي جديد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 ضمن سلسلة الدراسات التي يصدرها اتحاد الكتاب العرب قي سورية، صدر للناقدة والشاعرة والقاصة غالية خوجة كتاب نقدي بعنوان " أسرار البياض الشعري " وقد جاء في الكلمة الاخيرة للغلاف " ما هي الشيفرة الإبداعية؟ وما الذي يجعل نصاً من النصوص شعراً؟ الكلمة الشعرية حمالة معان.. والرمز حمال أخيلة.. ولحدس الشعر تفعيلاته اللا مرئية: تفعيلة الغموض، تفعيلة الوضوح، تفعيلة الضمائر، تفعيلة الإشراق، تفعيلة البياض، تفعيلة الغياب، تفعيلة المحو، تفعيلة الأثر، وإلخ... فكيف يصبح الفراغ موسيقياً؟ كيف تناور الجملة الشعرية على الإعتام والإضاءة والكشف؟ كيف تتعامل الصورة مع الكسوف الدلالي، والخسوف الماحي لعادات اللغة؟ وكيف تغوي الأسطورة الشعر الذي يغويها تاركين القارئ في أشراك البياض المفخخ وتفعيلات الحدس؟ وكيف يتناغم البياض المخفي مع بصائر النص لينتج تفعيلات الرؤيا؟ إذا قلنا: الشعر مجهول ينبش في المجهول، فكيف لنا أن نقرأ احتمالات المجهولــَـيْـن؟ أليس الرمز هسهسة الغياب المضمرة في القصيدة؟ أليس الخيال الاستشرافي المثقف هو الفضاء الخالد للشعر الكوني العظيم؟ وكيفية انبثاقه هي المؤشر على ارتقائه، وهي الهيولى الواشية بمقاماته الإيحائية وبرازخه الجمالية؟

هل يكفي أن أقول: كلما ضاقت اللغة على الخيال، اتسعت أزمنة الاحتمال، وكلما ضاقت اللغة بالخيال تسطحت دلالات الدال..؟إذن، كيف للشعر أن يكون شعراً؟

وتعد غالية خوجة اسما لامعا على الساحة الثقافية اذ لها منجزات زاخرة تتوزع بين الشعر والقصة والرواية والنقد فضلا عن الإعلام .

وكان قد صدر لها في مجال النقد اعمال عدة منها:

ـ قلق النص "محارق الحداثة" المؤسسة العربية للدراسات والنشر/ الأردن ـ لبنان/2003

ـ إيقاعات المختلف "الأدب الإماراتي نموذجاً|/ دائرة الثقافة والإعلام ـ الشارقة/الإمارات العربية المتحدة

ـ هكذا تكلم الصلصال "سردية السرد"/ دار عشتروت لبنان بالتعاون مع مؤسسة الناطق في كندا/2009

بواسطة : rawan
 0  0  461
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 09:57 مساءً الجمعة 2 ديسمبر 2016.