• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

الشاعر فاروق شويخ يحتفي بديوانه الجديد "وجه زينب"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 "وجه زينب" ديوانٌ جديدٌ يصدرُ للشاعر فاروق علي شويخ عن دار الفارابي للطباعة والنشر، ليضاف إلى إصداراته السابقة: "ما زلتُ أبحث عن وطن"، "شيخُ القرى"، و"مقامات ورقيّة". وسيتمّ توقيع هذا الديوان بدعوة من اتّحاد الكتاب اللبنانيين والحركة الثقافيةّ في لبنان، ودار الفارابي في مركز باسل الأسد الثقافية في مدينة صور يوم الجمعة 18/12/2009 الرابعة عصراً حيث سيكون هناك كلمة للشاعر محمد علي شمس الدين تليها قراءات للشاعر شويخ ثمّ توقيع الديوان.


وفي نفس السياق سيتمّ توقيع "وجه زينب" ضمن فعاليات معرض بيروت العربي والدولي للكتاب وذلك في الجناح الخاص بدار الفارابي في اليوم الأخير من المعرض أي الخميس 24/12/2009 من الساعة الرابعة إلى السادسة مساءً.


و"وجه زينب" يضمّ مجموعة من القصائد التي يسعى الشّاعر من خلالها إلى الإطلالة بأسلوبه الخاص معتمداً العمود والتفعيلة في بناء قصائده الشعرية.


و"زينب"، التي أصبحت زوجة الشاعر، هي تلك الفتاة التي كان لاسمها وحضورها وقعها عليه حيث يقول الشاعر شويخ تعليقاً على سؤالٍ طرحه عليها آنذاك:


" ... أجابتني: إنّ اسمَ زينبَ يعني "شجرةً ذاتَ رائحةٍ طيّبة" أو "شجرةً في السّماء". وأنا ليس بالي في "المنجد" ولا في "لسان ابن منظور"... كان خيالي طافحًا بصوتِها، سَكرانَ بفِضَّتِه، رغمَ أنّ اسْمَها فِردَوسُها.


منذُ زمنٍ طويلٍ أغرسُ أحلامي ولَهفتي في حقول الصّدفةِ الشّاسعة، منذ زمنٍ أرعى شُتولَ الصدفةِ لأكونَ على ما أنا فيه الآن: نَديمَ صوتِها، قاطفَ مواسمِ ضحكاتِها... حتّى موعدٍ آخرَ ووعدٍ آخرَ وكلامٍ آخرَ أكتبُه أنا لا الصّدفة.


زينبُ شجرةٌ من دلال، وجهٌ من قمح الضّحِك، عينانِ قصيدتان، قامة هي نغمةٌ تتغاوى في قيثارةِ الأصيل، بين يديها دائمًا إِضْمامة من شَهْدِ الكلام.


حين هاتفتُها لأوّل مرةٍ خشيتُ من وقوعي فريسةَ التّمادي في الإفصاح عمّا لديّ، فأفصَحْتُ عن لواعجي موجزًا بفُكاهةٍ، وقلتُ لها:


أنا مشتاقٌ عذابي وطنِي فمتى يَحنو الذي عذّبَنِي


أنا وحدي حائراً مُكتئباً والهوى يا زينبٌ "زَيْنَبَنِي"


وفي هذا قلت في سرّي: زينب، يومًا ما، سوف تُشعِّين كنَجمةٍ فوق أوراقِ شاعر، لأنكِ حقًّا تُشبِهين بطلاتِ القصائد.


وكان أن أصبحَ "وجه زينب" مجموعة شعريّة طافحةً بمكنونات الشاعر المرهف وصدق رؤياه.

بواسطة : rawan
 0  0  412
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:59 صباحًا الجمعة 9 ديسمبر 2016.