• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

معرض بيروت العربي والدولي للكتاب يختتم أعماله والبعض يصف الإقبال بالمميز والبعض الآخر لا يؤيّده

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 اختُتمت أمس الخميس24/12/2009 الدورة الثالثة والخمسين لمعرض بيروت العربي والدولي للكتاب والذي شارك فيه 167 ناشراً لبنانياً، وشهدت الدورة الحالية مشاركة حوالى 40 ناشراً عربيّاً من مصر والأردن وسوريا وتونس والبحرين . كما شاركت أربع دول عربية رسمياً، هي: المملكة العربية السعوديّة، الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عمان والكويت، إضافة إلى 22 مؤسسة ثقافية أجنبية أو ذات طابع دولي . وهي مشاركة جيدة مقارنة بالسنوات الأربع الماضية والتي شهدت تأثّر فعاليات المعرض بالأجواء السياسية والأمنيّة السائدة خلالها .


ورغم حالة التفاؤل التي سادت الأيام الأولى للمعرض والتي توقع عبرها المنظمون والمشاركون حركة إقبال واسعة، لكنّ الرّياح لم تجري كما اشتهت السفن إذ ظلت نسبة المشاركة والإقبال أقل من المتوقّع والمفروض بحسب أكثر المتابعين والمشاركين، في حين اعتبر القسم الآخر أنّ الإقبال والمشاركة كانا ممتازين. أمّا بالنسبة للإيجابيات التي منا زالت تميّز معرض بيروت هو في شعور الناشرين، وخصوصاً العرب منهم، بالراحة لناحية انعدام الرقابة والمنع على إصداراتهم فبيروت ما زالت حسب آراء هؤلاء مدينة للحريات والفضاءات المفتوحة، حيث لا يطال المنع أية عناوين معروضة أو مطروحة . لكنّ المُسجّل في هذا السياق في أنّ القيمون على المعرض والمعرض كمهرجان ثقافي ما زال يستند إلى أمرين وينام على حريرهما: الأوّل هو استناده على اسم بيروت كعاصمة مفتوحة، والثاني هو عراقة المعرض كأوّل معرض في الدول العربيّة، بينما المعرض البيروتي الأعرق يراوح في مكانه. لكنّ هذا لا يكفي بالقياس والمقارنة مع التطور الهائل والنوعي الذي تحقق في معارض عواصم عربيّة اخرى مثل: أبوظبي والشارقة والرياض والدار البيضاء، حيث أنّ الناشرون اللبنانيّون انفسهم يؤكّدون أن حركة البيع في هذه المعارض هي أضعاف حركة البيع منه في معرض بيروت .


أمّا أبرز أنشطة المعرض فتمثّلت بإقامة أمسيتين شعريتين عربيتين ولأوّل مرّة كانتا للشاعرين الإماراتيين حبيب الصايغ وإبراهيم إبراهيم .


وفي إطار التكريمات فقد تمّ تكريم الصحافي طلال سلمان، والممثل أنطوان كرباج، والمؤرخ وليد الخالدي، والناقد محمد دكروب،. كما أُعلنت القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية في نسختها الثالثة .


وإذا كانت قد عقدت ندوة الروائيين العرب في المعرض كنشاط لافت إلا أنها لم تتجاوز التقليدية في مثل هذه الندوات ولم تأتي بجديد أو مختلف.


وفي مطلق الأحوال فقد اختتم المعرض فعالياته وزاره من زاره وشارك فيه من شارك والموعد القادم في العام 2010.

بواسطة : rawan
 0  0  482
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:26 صباحًا الإثنين 5 ديسمبر 2016.