• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

الروائي البحريني وليد هاشم يدشن روايته ورؤى الناظرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 مع مطلع عام 2010 وضمن الموسم الثقافي لأسرة أدباء البحرين، يدشن الروائي البحريني وليد هاشم كتابه رؤى الناظرة من يرمق مساء الاثنين الرابع من يناير والرواية التي تعد الثالثة لهاشم صادره عن مؤسسة الانتشار العربي وتقع في 464 صفحة وكان هاشم قد أصدر روايته الأولى «لم أكن هناك» العام 1996 وروايته الثانية: «مرورا بحياة أخرى» العام 2003.


ومن اجواء الرواية :


تأكدتُ أن شكي ليس في محله عندما لمحت مصدر الوهج والذي لم يكن هوة السقف المرسومة، بل سلسلة من شمعداناتٍ ذهبيةٍ مدلَّاةٍ من السقف، تدلَّت معها قطع كثيرة منثورة وعاكسة - أقلقني شكي بكونها من الماس - لتضخم ضوء الشعلات، وتزيد من نوره، وتنثره في أرجاء مرايا الغرفة حيث تقذف به مرايا الأرض إلى مرايا الجدران الضخمة التي تعكسه بدورها إلى المرايا الأربع المعلقة في السقف التي تعيده إلى المرايا التي تغلف الأرض، ومن ثم تواصل جميع المرايا الانعكاسات خالقة وهم التضخم والأبعاد اللاوجودية.


ووليد هاشم الذي يحمل بكالوريوس في القانون من جامعة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، ويعمل حاليا كمحام ومستشار قانوني،ويعمل بدأب على مشروعه الأدبي ..سيوقع روايته بمقر أسرة الأدباء والكتاب البحرينيين على أن يخصص ريع الروايات المباعة لمشروع توفير المواصلات للمكفوفين الذي ترعاه جمعية الصداقة للمكفوفين البحرينية.

بواسطة : rawan
 0  0  198
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 03:35 مساءً السبت 3 ديسمبر 2016.