• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

اعتبره بعض النقاد محاولة فلسفية في مساءلة الثقافة العربية..صدور كتاب" سفر الخروج" للباحث الجزائري أحمد دلباني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 ضمن منشورات دار التكوين بدمشق، صدر للكاتب والباحث الجزائري ،الأستاذ أحمد دلباني كتابا جديدايحمل عنوان "سفر الخروج" ،ويصوّرُ الكاتب الذي يقع في 143 صفحة ، العديد من المقاربات النقدية (الجزء الأول من الكتاب)التي أجراها على نصوص أدبية وشعرية وفكرية عربية تعود إلى كل من :أدونيس ،عبر: " عتق المعنى بالخروج من المسبّق"، ومحمد بنيس،عبر: " الكتابة وانهيار المتعاليات"،ومحمد أركون،عبر "تدشين نزعة إنسانية كونية"، وعلي حرب ،عبر: " تحرير إرادة المعرفة من إرادة الاعتقاد."


وأما الجزء الثاني فقد تضمن ملحقا،بثلاثة نصوص ،هي : "نحو تجذير أسئلة تحديث الثقافة"، "قوّة المعرفة في مواجهة خطاب القوّة"، و"الإبداع بوصفه حدثا،لا مواكبة للحدث".


ويعتبر الكتاب عموما،محاولة فلسفية جريئة جدا،ربما هي الأقوى اليوم في الثقافة العربية الحديثة، باعتراف كثير من المفكرين الطلائعيين الذين تسنى لي اللقاء بهم، وعلى رأسهم المفكر اللبناني علي حرب، الذي اطّلع على الكتاب رفقة الشاعر والمفكر العربي أدونيس قبل صدوره، متنبئا بمستقبل زاهر ينتظر ديناميكا العقل في الجزائر،كطفرة عربية مميزة جدا،تَعِدُ بالكثير مستقبلا...يعتبر محاولة فلسفية، تقترب من مساءلة الثقافة العربية لأجل تسهيل السؤال الجوهري الذي يعيقها على استنهاض ذاتها من ركام " السبات الأيديولوجي" المضروب عليها منذ أمدٍ ليس بالقريب، سواء دينيا،أو حتى علميا مفهوما،فهما تقانيا ضيقا


لم تخرج الدراسة كما عوّدنا الكاتب عليه في أغلب دراساته عن البحث عن بؤرة مصدر القوّة،أو نقطة الثقل الذي تعتمد عليه كل إيديولوجيا في الدفاع عن نفسها، واختلاق الأعذار والتأويلات التي تبقيها حيّة في وجه الزمن، وتساعد على إذكاء مزن المعنى للقوّة السوسيولوجية التي تلجأ إليه دون مساءلته أو مساءلة ذاتها ،كأنما هو قدرٌ حتمي فُرض عليها من سماء أقدار بائسة، لا يمكن لها أن تكبر إلا بكبر ضحاياها وأتباعها ،كي تشكل في الأخير ثقافة "الغورو"،بدل ثقافة التحرير، والبحث عن المعنى العذري للحياة خارج سيطرة السلطة،إلا أننا نجد الآن بسطا أوسع للجانب النظري في فكر أحمد دلباني على عينة من المفكرين العرب الذين ارتبطوا فيما بينهم بحلقة موّحدة، هاجسها المتين هو نقد خطاب السلطة،وسلطة الخطاب،باعتبارها مصدرا وحيدا للمعنى في المجتمعات العربية

بواسطة : rawan
 0  0  325
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 05:51 صباحًا الجمعة 9 ديسمبر 2016.