• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

بعد 120 عاما من صدوره بالقاهرة... "مداد" تعيد احياء أول ديوان شعر مطبوع في تاريخ ليبيا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر عن دار مداد للطباعة والنشر والإنتاج الفني في ليبيا الطبعة الثانية من ديوان مصطفى بن زكري الطرابلسي، والذي يعد أول ديوان مطبوع للشعر الليبي، يقع الديوان في 96 صفحة من القطع المتوسط.


وقد طبعت النسخة الأولى من الديوان في القاهرة بالمطبعة العثمانية عام 1892 أي منذ حوالي 121 عاما، ثم جاءت الطبعة الثانية لدار مداد للنشر والتي تعمل على نشر الكتاب الليبي وتقديم الثقافة الليبية بكافة ألوانها الى متذوقي الأدب في الوطن العربي.


وفي مقدمة الديوان يقول الشاعر الليبي مصطفى بن زكري" هذا ماسمح به فكري من طرائف الأبيات الغزلية ولطائف النكات الأدبية، ولا يغرك ما أدّعيه، ولست من أربابه وذويه، فغاية مرامي، ومرمى سهامي أن أرد من فم الأدب رضابه وأرتشف من راحة حبابة ، وأقرع باب معانيه، وأسوم شباب أغانيه، وأتضلع من محكم آياته، وأستجلي مخدرات نكاته، ولا أدعي مجارات فرسانه بغروري، وكيف وأنا أتعاثر في ذيل قصوري.


ولما تفقدت شواردها وتقفيت أوابدها، صادفت جلّ الأبيات في جُب الخمول مقبورا، وقد أتى عليه حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا، وحذرا من ضياعها ودثور رقاعها، طفقت أجوس مفاوز أفكاري، وأطارد شوارد أوطاري، إلى أن ظفرت ببعضها، وقمت بقضاء فرضها،فركّضتُ جواد أقدامي وفوّقت سنان أقلامي، وثنيت عنان البنان إلى ميدان الطروس، وأدرت من بديع المعاني ألذ الكؤوس، واعتبرت في الترتيب البحور دون الحروف، وإن كان غير المألوف، لكي لاتذهب عند القراءة طلاوة الإتصال، بوحشية تباين الأوزان والانتقال.


ويشتمل الديوان على عدد من القصائد الشعرية التي يتجاوز عمرها المائة عام من ضمنها قصائد شعرية لغوية على غرار ألفية ابن مالك وضعها في أبواب.. فيقول في باب أبنية الاسم الثلاثي


فافتح وضم العين وألفا واكسرا


وزد سكون العين نحو الصورا


وأسقطوا الذي يكون كدثل


وعكسه وقيل أنه يقل


وفعل حلقيّ عين وجدا


كفعل فعل وفعل وردا


وغير فعل أجز بكالكتف


وضم عين فعل قد ينحذف


كضم عين فعل وكسر ما


كابل وعين فعل اضمما


يذكر أن مصطفى بن زكرى من الشعراء الليبيين ولد في 1853 بطرابلس ودرس بجامع عثمان باشا وجامع شائب العين في طرابلس، وتعلم اللغة التركية والفرنسية، حيث سافر الى مصر والحجاز وبعض دول أوروبا، ونشر انتاجه الأدبي والشعري في عدد من الصحف التي كانت تصدر آنذاك في ليبيا منها جريدة الترقي، وعمل بالتدريس ثم التجارة، وتولى ادارة مكتب الفنون والصنائع بطرابلس في عهد رجب باشا الحاكم العثماني في هذا التوقيت، وتوفي في 1917م

بواسطة : rawan
 0  0  246
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:35 مساءً الأربعاء 7 ديسمبر 2016.