• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تصدر كتاب " الأصمعي .. ناقد الشعر "و"ديوان كعب بن معدان الأشقري"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب "الأصمعي .. ناقد الشعر" لمؤلفه ناصر توفيق الجباعي، إذ كان الشعر موضع اهتمام الأصمعي، وله مع الأعراب قصص كثيرة في ذلك تدلّ على سعة حفظه للشعر، وكانت حلقات المساجد المنبع الذي كان ينهل منه علوم اللغة والدين.




ومن هنا جاء هذا البحث الذي يتحدث عن نقد الشعر عند الأصمعي في إطار عام يشمل الأصمعيات، وذلك من منطلق أنّ النقد الأدبي يشمل رواية الشعر، وعمل الدواوين وشرحها، واختيار النصوص الشعرية، أو استحسانها من بين التراث الشعري، ويشمل كذلك أقواله، وما يُمكن أن يُستخلص من مواقف نقدية تُستمد من كتب الأصمعي ومناظراته، وما نُسب إليه من آراء. والهدف من ذلك كله هو حصر جهود الأصمعي في مجال نقد الشعر، وتبيّن مكانة الأصمعي في نقد الشعر، وطرائقه في النظر والذوق، وما يُمكن أن تدلّ عليه جهود من إضافات.




وقد تناول البحث بالدراسة سيرة الأصمعي، وتكوينه الثقافي والعلمي، وما عمله من دواوين، وآراءه في مجال النقد الفني، وما ألفه الأصمعي من كتب لغوية أورد فيها الشعر على سبيل الاستشهاد.




الكتاب يقع في 437 صفحة من القطع المتوسط، وقد قسم إلى أربعة أبواب هي: سيرة الأصمعي وتكوينه العلمي، الشعر العربي بين الرواية والاختيار والاستحسان، المنحى الفني في نقد الشعر، ونقد الشعر في تراث الأصمعي.




كما صدر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ديوان جديد باسم " شعر كعب بن معدان الأشقري " جمعه وحققه أحمد محمد عبيد في 128 صفحة. وكعب الأشقري هو أحد الشعراء الأمويين المعروفين، ولد في عُمان في القرن الهجري الأول، ورافق المهلب بن أبي صفرة وبنيه في فتوحاتهم في خراسان، وكان لحضور قبيلته الأزد أثر في شعره، إذ كانت تمثل هذه القبيلة الكبيرة أكثر المشاركين في الفتوحات والمعارك التي خاضها الجيش الأموي في فتوحاته وفي حروبه ضدّ الخوارج، وكان كعب حاضراً في أكثر تلك الأحداث.




توترت العلاقة بين كعب وبين أبناء المهلب بعد وفاة أبيهم، بسبب انتقال ولاية خراسان إلى قتيبة الباهلي خصم المهلب، مما جعل كعباً يتنكر ليزيد ويهجوه، فجرّ عليه ذلك أموراً لم يحسب حسابها، فهرب إلى عُمان، لكنه قتل هناك.


وما وصل من شعر كعب قليل مقارنة بأشعار معاصريه، على الرغم من أنّ الأخبار التي وردت عنه تشير إلى أنه كان كثير الشعر، فقد قال المرزباني عنه: "إنه استفرغ شعره في مدح المهلب وولده"، وقد ذكر هو نفسه في إحدى قصائده أنه مدح آل المهلب خمسين عاماً، وقد قال شعراً في الفتوح وحروب الأزارقة، كما أنه هجا زياد الأعجم.

بواسطة : rawan
 0  0  236
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:30 مساءً الإثنين 5 ديسمبر 2016.