• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

" شاعر غرناطة " و " شرحُ اللمع " في إصدارين جديدين لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أصدرت دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتابين جديدين أحدهما في الشعر والتراث الأندلسي، والآخر في علوم اللغة العربية وفنونها. والأول جاء بعنوان "ابن فركون الأندلسي شاعر غرناطة" من تأليف الباحث قاسم القحطاني، أما الكتاب الثاني فهو "شرح اللمع لأبي الفتح عثمان بن جنّي" قدّم له وعلّق عليه محمود بن محمد الموصلي، والكتاب من إملاء الشريف عمر بن إبراهيم الزيدي الحسيني الكوفي (442 هـ - 539 هـ).


ويقدم كتاب "شاعر غرناطة" الذي جاء في 300 صفحة من القطع المتوسط و3 فصول، ملامح من حياة ابن فركون، التي قضاها في غرناطة، ويتناول اسمه، ولقبه، ونسبه، وولادته، وأسرته، وصلته بأدباء عصره، ومناصبه، وآثاره، ومكانته، وهي الجوانب الجديدة في هذه الدراسة، والتي اعتمد فيها الباحث على ديوان الشاعر وكتابه (مظهر النور).


وتحدث الباحث عن أغراض شعره بعد أن رتبت تبعاً لأهمية كل غرض، ومدى وقوف الشاعر على كل واحد منها، وعمل على أن يستقل كل غرض بدراسة، عرّف في بدايتها بالغرض الشعري (المدح، الشعر السياسي، الوصف، الغزل، الإخوانيات، الهجاء، الرثاء، المديح النبوي، الحكمة، والفخر)، وبيّن الباحث مكانة كل غرض في الشعر الأندلسي والشعر الغرناطي، ثم عرض لما قاله الشاعر فيه، وربط بينه وبين معاصريه من شعراء غرناطة، وانتهى بخلاصة ختم بها الحديث عن الغرض، مجملاً النتائج التي وصل إليها. ثم درس شعر ابن فركون دراسة فنية، تناول فيها بناء القصيدة، واللغة الشعرية، وموسيقى الشعر، والتقليد والتجديد.


وقد أكدت دراسة أغراض شعر ابن فركون والدراسة الفنية لهذه الأغراض أن الشاعر لم يتخلف عن ركب الشعراء في عصره، ولم يكن أقل منهم مكانة أدبية؛ بل كان من أبرزهم في الربع الأول من القرن التاسع الهجري، وقد وثق شعره هذه المرحلة من حياة غرناطة بأبعادها كافة.





أما كتاب "شرح اللمع" الذي جاء في (714 صفحة من القطع المتوسط) فيتحدث عن ازدهار التأليف في علوم العربية في القرن الرابع الهجري؛ حيث نضجت فيه علوم اللغة وأيعنت ثمارها، ومن أعلام هذه المرحلة أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي وتلميذه أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي، صاحب التصانيف الفريدة في علوم العربية صرفها ونحوها وفقهها، ومن مصنفاته التي كتب لها الخلود كتاب اللمع، ذو الشهرة الواسعة لدى أهل النحو؛ فقد اتسم بالاختصار والوضوح، وكان مادة للتدريس والبحث قروناً، وخدم بشروح كثيرة خرج إلى النور بعضها، وما زال بعضها الآخر حبيس خزائن المخطوطات، واليوم يخرج إلى القراء شرح تميز بمنهجه ونقله عن كتب مفقودة أو ما في حكمها؛ هو شرح اللمع للشريف عمر بن إبراهيم الزيدي الحسيني الكوفي أحد علماء القرنين الرابع والخامس، الذين تلقوا النحو عن أبي القاسم زيد بن علي بن عبد الله الفارسي شارح الإيضاح، عن أبي الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن عبد الوارث الفارسي، عن خاله أبي علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي.

بواسطة : rawan
 0  0  88
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:54 صباحًا الخميس 8 ديسمبر 2016.