• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

العالم يحتفل بافتتاح جروحي.. مجموعة شعرية جديدة للعراقي سامي العامري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدرت في القاهرة؛عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام مجموعة شعرية للشاعر والأديب العراقي المقيم في ألمانيا " سامي العامري"بعنوان "العالم يحتفل بافتتاح جروحي"، تقع المجموعة في 176 صفحة من القطع المتوسط، وتضم ثلاثًا وستين قصيدة كتبها الشاعر العراقي في ألمانيا بين الأعوام 1986 – 2006، ومنها" رباعياتٌ مِن الآخرة - حديث المواسم - فصولٌ مُهاجِرة - نيسان أم نسيان؟! - أدواء تصقلها الأنباء- مرثية لمَصّاص دم - قطفتْ نَداكِ يدي - أغنية الأضداد - هكذا يصعد السيل - مِن سمائي الأُولى- عندما انجابت اليابسة - عسفُ الصحراء - مُتصالبُ الضلوع على مَرْقى - مَقامة مُوَقَّعة - إلهُ العُتْمة- صبواتٌ مُؤَجَّلة - نوافذي تنوء بالآفاق - التَهالك على مَتاهةٍ مائيّة - هَمْسُ الأمس - أتدلَّى مِن كنوزي".


ويطل " سامي العامري" على القارئ بمجموعته الشعرية الرابعة ( العالَم يحتفل بافتتاح جروحي ) التي تنطوي على تكريس مخلص للموسيقى الشعرية العربية، حيث جميع القصائد إما قصائد تفعيلة - وهي الغالبة - وإما الشعر العمودي، خلافاً لمجاميعه السابقة التي توزعت قصائدها بين قصيدة التفعيلة وشعر الشطرين وما اصطُلِح عليه بـ" قصيدة النثر"....


ويحتفي في ديوانه بالذات والكون كوحدةٍ ومنطلق، ويرسم خارطةَ الوطن والمنفى والغد ومفرادت الموت والرحيل والحب والقدر وما تثيره في مخيلة الشاعر وأعماقه من أسئلة وبحثٍ وما تفتح من كوىً على المطلق يحس القارىء من خلالها برغبة الشاعر المُلحَّة في التوكيد على معاني الظَّفَر؛ ظَفَر الشعر والجمال والحقيقة.


يذكر أن سامي العامري شاعر وأديب عراقي ولد في بغداد عام 1960، يقيم في ألمانيا منذ عام 1986، له عدة مجموعات شعرية، نشر الشعر والقصة والمقال في مجلات وصحف عراقية وعربية وينشر أيضًا منذ سنوات على شبكة الإنترنت، ومن اصداراته السكسفون المُجَنَّح مجموعة شعرية . دار سنابل. القاهرة 2004، أستميحك وردًا : مجموعة شعرية . دار سندباد للنشر. القاهرة 2010، حديث مع ربة الشفاء : كتاب قصصي نثري شعري . دار الحضارة العربية. القاهرة 2010، النهر الأول قبل الميلاد: كتاب قصصي نثري شعري . دار سندباد للنشر. القاهرة 2010، أعراض حفاوتي بالزنبق : مجموعة شعرية . القاهرة 2010.


على الغلاف الخلفي للديوان نقرأ من قصيدة " قرارُكِ لا قراري "


تُشَعْشِعُ كالصباحِ


لماذا والضياءُ أقامَ دهرًا


فِدى عينيكَ في مرأى جراحي ؟


أُريدُكَ ظُلْمةً !


قد طالَ شوقي


لنجمٍ كانَ في أمسي الحزينِ مُراقِبًا


وشَكِكْتُ لكنْ حين ناداني


نَسكتُ بوحيِهِ


وبوَحي راحِ !


رفضتُ الأمسَ لكني وفيٌّ


إلى مَن صاغني للحبِّ للأشعارِ للأوطانِ مرساةً


وإلاَّ قد تساوتْ في يديْ


كلُّ المدائنِ والضواحي !.

بواسطة : rawan
 0  0  86
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:36 صباحًا السبت 3 ديسمبر 2016.