• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

رواية مقهى مراكش لمنعم الفقير تصدر بالدنمركية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 عن دار النشر الدانماركية" تيذنه سكفته" صدر الجزء الأول من رواية "مقهى مراكش" للشاعر منعم الفقير وحمل عنوان "أرجوحة الذكريات". تدور أحداث الرواية بين مدينة الصويرة المغربية، كوبنهاجن وبغداد. أما أزمنة الرواية، ففي الصويرة تجري الأحداث في العالم 2001، وفي كوبنهاجن تقع الأحداث بين عامي 1986 و2001. أما الأحداث التي تدور في بغداد عامي 1978 و1982

ويقول الشاعر منعم الفقير عن الرواية: الرواية تستند في بنائها الدرامي إلى جوانب من سيرتي الشخصية ومن سيرة أشخاص عرفتهم، حد تبني ذكرياتهم ومن وطن انعدمت فيه فرصة التعرف عليه، وطن شغلته الدولة عن مواطنيه بالقمع، افتعال الأزمات، تفعيل الحرب والتكثير من الدعوات إليها. وهنا فعل الكلمة لا يقل عن فعل الطلقة فكلاهما سواسية في الذنب والمسؤولية. الدولة لا تعترف بحق رعاياها بالانصراف عنها لمزاولة تفاصيل حياتهم العادية. الوطن مخطوف من الدولة، قد يحرره المواطن بأحلامه، فالأحلام طيور البشر أجنحتها تخفق بالسماء وقوائمها تتشبث بالأرض. لكل منا وطنه يحنّ إليه ويحلم بنفيه عنه. الوطن جسد والروح هو المواطن. الوطن جميل بدوام جمال مواطنيه. تحتال الدولة على الرعايا بالقيم، فالقيم منتجات سلطوية. تعيد إنتاجها أو تجّدد صلاحياتها حسب الحاجة السياسية إليها. القيم آليات السلطة المعنوية لفرض الهيمنة. وما عرف التاريخ ليس سوي تسلط يتقنع بالسلطة. والمطلوب من المثقفين تشكيل لوبي يضغط على دوائر القرار وينحاز للإنسان ضد تجاوزات الدولة واعتداءات الجماعات المسلحة على البشر وهتك حياتهم اليومية، ومطلوب أيضاً السعي إلى رفض الحرب وتجريم مقترفيها والداعيين إليها على حد سواء

بواسطة : rawan
 0  0  603
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:15 مساءً الثلاثاء 6 ديسمبر 2016.