• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب أعشق إسكندرية… شهادات عن أمل دنقل في عيد ميلاده السبعين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر مؤخرا عن مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية كتاب "أعشق إسكندرية… شهادات عن الشاعر أمل دنقل في عيد ميلاده السبعين"، تحرير الشاعر المصري عمر حاذق، ويقع الكتاب في 150 صفحة من القطع الكبير بطباعة فاخرة ، ويضم الشهادات التي ألقيت في احتفالية المكتبة بالعيد السبعين لميلاد الشاعر الراحل أمل دنقل في بداية العام الحالي، وجاءت البداية بمقدمة للمايسترو شريف محي الدين، تلتها الدراسات والشهادات التي قدمها الشعراء والنقاد المصريين حول هذا الشاعر الذي يعد واحدا من كبار الشعراء المصريين والعرب رغم أن الوقت لم يمهله كثيرا حيث توفى وعمره 43 عاما، ولم يكن قد صدر له إلا أربعة دواوين، غلا أنه وحتى بعد رحيله كان له تأثيره الكبير على الخارطة الشعرية العربية، وقد نشر في بداية الشهادات والدراسات دراسة الناقد د.جابر عصفور بعنوان" الوعي بالانهيار القومي" والتي سبق أن جاءت في تصدير الأعمال الكاملة لأمل دنقل والتي أصدرتها هيئة قصور الثقافة المصرية منذ سنوات ، يقدم الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي شهادته بعنوان "صديقي أمل دنقل"، و ويقدم الشاعر فؤاد طمان قراءة لعلاقة أمل دنقل بالإسكندرية، وقدم الدكتور "أحمد درويش" دراسة بعنوان "سبعون عاما على ميلاد أمل دنقل1940-1983، "ماذا يبقى من أمل دنقل" د. محمد زكريا عناني، وغيرها من الدراسات والشهادات حول أمل دنقل وشعره.


كما يقدم الشاعر عمر حاذق كلمة أخيرة حول رؤيته للاحتفالية بدءا من الجمهور الذي فاجأهم، ثم توالت الشهادات عن أمل مابين شهادات نقدية متخصصة أو شهادات إنسانية، أو كلاهما معا، مشيرا إلى دهشته بشهادة الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي، والتي أعلن فيها أنه يحسد أمل على بعض قصائده عن البحر وعن الإسكندرية، معتبره صديقا لا تلميذا ونافيا أستاذيته لأمل والتي صرح بها أمل عدة مرات.


ويضيف حاذق أن بعض الشهادات السكندرية لبعض ممن التقوا بأمل دنقل في الإسكندرية كشفت عن أهمية المرحلة السكندرية ومدى محوريتها في تجربة أمل، لكونها نافذته الأولى على شعر كفافيس وغيره من شعراء العالم الذين قرأ شعرهم لأول مرة مترجما إلى العربية على نطاق شخصي وفي جلسات خاصة، بينما احتفت شهادات أخرى بالتأمل العميق في تجربته.


ويشير إلى اهتمامهم بأن يتضمن الكتاب صورا لأمل دنقل في مراحل حياته المختلفة، إضافة إلى رسالة بخطة لأخيه وأخرى لأقاربه وثالثة للدكتور سهيل إدريس، إضافة إلى بعض مسودات قصائده، ورسالة له من عبد المعطي حجازي عندما كان بباريس، كما أعادوا نشر حوار قديم معه ومقالين له .


ويحتوي الكتاب أيضا على اسطوانتين الأولى للفيلم التسجيلي حديث الغرفة رقم 8 من إخراج الفنانة عطيات الأبنودي، والأخري لقصائد مغناة قدمتها أوركسترا مكتبة الإسكندرية من تأليف وقيادة المايسترو شريف محي الدين "مدير مركز الفنون".

بواسطة : rawan
 0  0  241
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 09:50 صباحًا الجمعة 9 ديسمبر 2016.