• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

صدور مجموعة نصوص بعنوان "نقوش من الذاكرة" للكاتب الفلسطيني شريف سمحان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر في مدينة رام الله بالضفة الغربية، اليوم الاثنين، عن دار الحسن للطباعة والنشر مجموعة نصوص بعنوان "نقوش من الذاكرة"، للكاتب الفلسطيني شريف سمحان، وهي المجموعة الثالثة للكاتب، وقد اخرج هذه المجموعة المصمم والكاتب شريف سمحان أيضاً، أما رسمة الغلاف فقد كانت إهداء من الفنان التشكيلي علاء البابا، وتضمنت المجموعة قصصاً قصيرة جداً وخواطر وقصص قصيرة.

وتقع المجموعة الجديدة في (112) صفحة من القطع الصغير، وقدم لها الكاتب الفلسطيني جميل السلحوت. ومما جاء التقديم: في هذه النصوص يدخل الزميل شريف سمحان مرحلة جديدة من التجريب، فهو يعود لذاكرته يستحلب منها قضية معينة، يتفاعل معها فتؤرقه ولا يلبث أن يصوغها على الورق غير آبهٍ تحت أيّ صنف أدبي تندرج، فكانت نصوصه خليطا عجيبا من الأقصوصة والقصة القصيرة والخاطرة، وحتى خَلْطِ الحكي بالقص كما في نص "المختار" ففي هذا النص عاد الى الذاكرة الشعبية، وما تبدعه هذه الذاكرة عن دور المخاتير وألاعيبهم في وقت مضى كان فيه للمختار هيبة وسطوة، وكانوا يستغلون علاقاتهم بالمسؤولين لتحقيق مصالحهم ونزواتهم، وهم يتدثرون بعباءة الحرص على مصالح أتباعهم".
واضاف السلحوت "غير أن شريف سمحان ليس أنانيا ولا فرديا في العودة إلى ذاكرته، بل انه يتلمس ذاكرة وهموم شعبه، كونها الذاكرة الخصبة والصادقة، والتي لا تخطئ بوصلتها رصد الحقائق وفضحها ولو بأضعف الإيمان، من هنا جاءت أقاصيصه صرخة شعبية مدوية في نقد المسؤولين من خلال أعمالهم ومسلكياتهم وطريقة تعاملهم مع شعوبهم، وهو بهذا لا يخصص مسئؤولا بعينه، ولا نظاما معينا، انه ينتقد النظام العربي برمته، لأنه يرى الأنظمة في واد وهموم شعوبها وأوطانها في واد آخر....وهو بهذا لا يبتعد عن الهمّ الوطني خصوصا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما يعانيه شعبها من عدم استقرار يصل درجة الضياع، فجاءت أقصوصة "غربة واغتراب" لتبين أن أقسى أنواع الغربة هو الاغتراب في الوطن، وجاءت أقصوصة "بحر غزة" لتفضح عار الانقسام والاقتتال على الساحة الفلسطينية، والتي تمثلت في انقلاب حماس في قطاع غزة في حزيران 2006...وما أعقبه من اعتقالات في القطاع والضفة صاحبها خروقات فاضحة لحقوق الإنسان".
وختم قائلاً :"وشريف سمحان الذي يؤرقه همّ الوطن ومعاناة الشعب، لم تقتصر نصوصه على السياسة فقط، بل تعدتها أيضا إلى قضايا اجتماعية يسكت عليها كثيرون لاعتبارهم إياها غير ذات أولوية، مع أنه يسقط جراءها ضحايا، فجاءت قصته خنوع لتتحدث عن الخيانة الزوجية، وعن أحد أهم أسبابها وهوعِنَّةُ بعض الأزواج لكن شريف سمحان لا يتخلى أيضا عن علاقة الرجل بالمرأة في نصوصة، فجاء بوحه عذبا عن العشق والوجد والغرام، وهذه قضايا إنسانية فطرية في بني البشر".
سنترك النصوص تتحدث عن نفسها للقارئ، فهو الحكم الأول والأخير عليها... ولنترك للقارئ أيضا أن يحكم على محاولات شريف سمحان التجريبية في حبك النصوص الأدبية.

بواسطة : rawan
 0  0  263
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 10:31 مساءً الإثنين 5 ديسمبر 2016.