• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

"وجوه في الذاكرة" ديوان جديد للشاعر المصري الكبير فاروق شوشة عن الدار المصرية اللبنانية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 "وجوه في الذاكرة" الديوان التاسع عشر للشاعر المصري الكبير فاروق شوشة والذي يحتوى على باقة من قصائده الجديدة والتي تعد أشبه باللوحات الشعرية، مدادها الشعر و زهورها من رحيق لغتنا الجميلة.

والديوان صدر مؤخرا عن الدار المصرية اللبنانية، يقع في 270 صفحة، ويحتوي على 28 قصيدة منها " كان السابق دوما، الفاتك الليلي، رجل الأعمال اللامع، واحدة في سوق الجواري، ملكة الليل، فتاة الشرفة البيضاء، كان أستاذنا، بينهما جدار الشعر، نخلة لا تشيخ، المعلم الأول، الزعيم… وغيرها من القصائد أو اللوحات الشعرية التي يرسمها لوجوه وشخصيات مرت بحياته ولا يزال طيفها في ذاكرته.

ويقدم الشاعر الكبير فاروق شوشة إهداءه لامرأة رفض أن يذكرها لكن قال عنها" إلى التي هيأت لانعقاد عمرينا معا مثلما ينعقد الضياء.

ومن قصيدة "بينهما جدار الشعر" نقرأ:

حكايته تثير كوامن الأوجاع

والأشجان

والذكرى

تفرد بين الصحب بالصبر الجميل

وحكمةٍ تزن الأمور

وفطنة كبرى

نلوذ به إذا ضاقت بنا الدنيا

فيمنحنا صفاء القلب والأوقات

يدخلنا خزائن روحه

ويروح يصحبنا إلى أفق به ننسى مواجعنا

وجمر نفوسنا الحرى إلى أن جاء يوم لم يكن فيه كعادته

وليس كما عهدناه

صموتا

عابسا

قلقا

كأن قد زاد أعباءً وأثقالا


وفاروق شوشة طبيب العلاج بالشعر، من مواليد قرية الشعراء بمحافظة دمياط، عام 1936 حفظ القرآن، وأتم دراسته في دمياط. وتخرج في كلية دار العلوم 1956، وفي كلية التربية جامعة عين شمس 1957،التحق بالإذاعة المصرية عام 1958, وتدرج في وظائفها حتى أصبح رئيساً لها 1994 ويعمل أستاذاً للأدب العربي بالجامعة الأميركية بالقاهرة، ومن أهم برامجه التي تربى عليها أجيال عده برنامج "لغتنا الجميلة" الذي يقدمه في الاذاعة منذ عام 1967، كما أنه يشغل منصب أمين عام مجمع اللغة العربية في مصر، رئيس لجنتي النصوص بالإذاعة والتلفزيون ، وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة ، ورئيس لجنة المؤلفين والملحنين . شارك في مهرجانات الشعر العربية والدولية .

من دواوينه الشعرية" إلى مسافرة 1966 ، العيون المحترقة 1972، لؤلؤة في القلب 1973 ، في انتظار ما لا يجيء 1979 ، الدائرة المحكمة 1983، الأعمال الشعرية 1985، لغة من دم العاشقين 1986 ، يقول الدم العربي 1988 ، هئت لك 1992، سيدة الماء 1994 ،وقت لاقتناص الوقت 1997 ، حبيبة والقمر (شعر للأطفال) 1998 ، وجه أبنوسي 2000 ، الجميلة تنزل إلى النهر 2002، أحبك حتى البكاء2005، موال بغدادي 2006، ربيع خريف العمر 2008، النيل يسأل عن وليفته 2009"، هذا إضافة إلى العديد من الدراسات والمختارات الأدبية منها" لتنا الجميلة، أحلي عشرين قصيدة حب في الشعر العربي، أحلى عشرين قصيدة في الحب الإلهي، العلاج بالشعر، وغيرها من الإصدارات، وقد حصل على جائزة الدولة في الشعر 1986 ، جائزة محمد حسن الفقي 1994 ، و جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1997.

بواسطة : rawan
 0  0  253
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:08 صباحًا الخميس 8 ديسمبر 2016.