• ×

النشرة البريدية

قائمة

Rss قاريء

التزاماً منها في جمع كافة المصادر المتعلقة بتراث الأجداد..دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تصدر موسوعة "الحياة في مسباح"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أصدرت دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث موسوعة "الحياة في مسباح" بالتعاون مع شركة الوراقون في مملكة البحرين، وذلك في إطار الاستراتيجية التي أطلقتها الهيئة لإغناء المكتبة العربية ومكتبة تراث جزيرة العرب، وبما يعكس الاهتمام بتراث الأجداد، والحرص على جمع كافة المصادر المتعلقة بتراث منطقة الخليج العربي والعالم العربي عموماً.

وتحكي الموسوعة سيرة لفظ "التسبيح" التي اشتقت من كلمة "المسباح" و"السبحة"، وهي عبارة عن مجموعة من الخرزات المنظومة بسمط يجمع بينها، وللمسباح عالم ودنيا خاصة نجح في غزلها من حوله فمن الحبيبات إلى المآذن، ثم الخيوط فالألوان البراقة وانتهاء بالفنون التراثية المميزة في الغزل والصناعة، إنه ليس رمزاً دينياً فحسب وإنما هو رمز اجتماعي وثقافي، وتراث حرصنا أن نتلمس معالمه عن كثب.

وتذكر الموسوعة أنه ومهما تعددت أغراض المسباح تبقى له سمات جمالية في كل العصور والأزمان، وقد تفنن صانعوه في تشكيل حباته وخيوطه، مسخرين الأحجار الكريمة والمعادن الأصيلة مثل الذهب والفضة لصقل هذا الموروث الغني، ومع مرور الزمن ومع انتشار استخدام المسباح ولا سيما في المجتمع الرجالي لم يعد للمسباح غرض واحد بل تعددت أغراضه لتشمل مفاهيم الجاه والمقام، حتى أصبح المسباح في يومنا هذا جزءاً مكملاً لصورة الرجل العربي، وكلما كان المسباح باهظ الثمن أي أن تكون حباته من الأحجار الكريمة أو من المعادن الأصيلة، كلما دل على مكانة الرجل الاجتماعية والمادية، وقد يضفي المسباح الهيبة لحامله بسبب ما يرتبط في أذهان الناس من مفهوم يدل على أن حامله متدين وملتزم في عبادته، ويستخدم المسباح في بلدان أخرى لأغراض التأمل أو للعلاج النفسي.

كما تحكي الموسوعة بداية المسباح حيث كان قلادة ساحرة مصنوعة من أجمل الأحجار الكريمة وشبه الكريمة، لذا كان يصنع في تلك المرحلة من دون كركوشة حتى يستطيع الإنسان أن يرتديه حول العنق أو باليد، ومع مرور الوقت أضيفت إليه الكركوشة بوصفها قطعة أساسية تجمع ما بين نهايات أجزائه ليغدو في شكله الحالي.

وفي كلمة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن هذا الإصدار جاء فيها "إيماناً منا بأن المسباح يعد ركناً من أركان التراث العربي، وهو بمكانته الدينية وفنونه التراثية والزخرفية الخاصة والمميزة، وباستخداماته الاجتماعية الراهنة جزء لا يتجزأ من عاداتنا وتقاليدنا العربية عامة، وفي منطقة الخليج بخاصة، ولأن رسالتنا هي الحفاظ على إرث هذه الأمة العريق بكافة مفرداته وتوريثه، لمن يلينا من أجيال كما تسلمناه جاء تعاوننا هذا مع "الوراقون" للنشر حتى ننقل إليكم مفردات هذا الإرث، وخفايا عالمه ومفرداته الخاصة وأسرارها من التاريخ إلى الصناعة، فالإبداع والفنون، إنه المسباح كما نعيشه بالحياة، وكما نعيش الحياة من خلاله".

بواسطة : rawan
 0  0  139
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:20 مساءً الجمعة 9 ديسمبر 2016.