|

| جديد الصوتيات |
|
| جديد الفيديو |
|
جديد الصور
جديد الملفات
جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الفيديو
جديد الصوتيات
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
|
شعراء المليون الخمسة في موسمة الثالث في امسية بحرينية برعاية سمو الشيخ ناصر
04-14-2009 08:03 PM
مع اقتراب موعد الأمسية الشعرية الكبيرة التي يتفضل سمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة برعايتها يوم 16 ابريل الجاري والتي يتناوب على احيائها الخمسة الكبار من برنامج شاعر المليون تزيد قلوب محبي الشعر النبطي خفقانا مع بدء العد العكسي لموعد الأمسية التي من المتوقع أن تشهد حضورا جماهيريا ضخما.
واثبت الشعر السعودي في مسابقة هذا العام علو كعبه بانتزاع السعوديين المراكز الخمسة الأولى، زياد بن نحيت، ثم عايض الظفيري ثانيا، ومحمد التميمي ثالثا وجاء الوجه النسائي عيدة الجهني في المركز الرابع، فيما جاء فهد الشهراني خامسا.
حامل البيرق مدين للجهمور
يمكن القول إن الانطلاقة الفعلية لحامل البيرق زياد بن نحيت بدأت من أحداث الحلقة الخامسة للبرنامج حينما اختارته لجنة التحكيم للانتقال لمرحلة التصويت الجماهيري بعد أن حصل على ثانى أعلى درجة تقييم بلغت 44 من 50 درجة، وذلك عن قصيدته "غلطة"، حيث اشاد أعضاء التحكيم بالزخم الشعري والتصويرات الجميلة في الأبيات.
ثم جاءت المرحلة الثالثة التي حفلت بمنافسات حادة بين الشعراء المتأهلين عن هذه المرحلة بمجيء بن نحيت ثانيا بحصوله على 45 درجة فيما جاء عايض الظفيري أولا وبفارق درجة واحدة عن غريمه بن نحيت.
وفي هذه المرحلة، شارك بن نحيت بنص حمل في مدلولاته معنى سياسيا، ووصفت اللجنة حينها الشاعر بأنه ذكي وناضج فكريا وتحدث عضو تحكيمي آخر عن سلاسة لغته الشعرية.
ولم يكن سهلا على حامل البيرق أن يظفر بهذا اللقب لولا الفزعة الجماهيرية التي هبت للتصويت ومنحت قصيدته الموسومة " الانتماء والجاذبية" صك الغفران (اللقب)، وتحدث خلالها عن جهود المغفور له الأمير عبدالرحمن آل سعود في توحيد بلاده، على رغم ان لجنة التحكيم منحته ثاني اعلى درجة وبالتساوي مع منافسه محمد التميمي بدرجة 25 من 30 وبفارق نطقة واحدة عن زميلهما عايض القرني الذي جاء أولا، فيما كانت الكلمة الفصل للجمهور الذي صوت بكثافة لمصلحة بن نحيت بواقع 81 % من إجمالي التصويت.
التحكيم رجح كفة الظفيري ولكن...
جاء احتلال عايض الظفيري في المركز الثاني في المسابقة على عكس ما تشتهيه لجنة التحكيم، فبالرغم من حصوله على ردجة قياسية هي الأعلى منذ بدء المنافسات في نسختها الثالثة والتي لـ 49 درجة من أصل 50 في الحلقة الرابعة من المسابقة، إلا أن الجمهور كانت له وجهة نظرة أخرى أفضت بإقصائه عن المركز الاول.
وفي هذه الحلقة ألقى الظفيري قصيدة بعنوان "فضة كلام"، أشادت فيها اللجنة بجمالية الأبيات والانتقالة السلسة من المقدمة إلى النص الشعري.
وحملت أصوات الجماهير البشرى للظفيري، حينما منحته أعلى نسبة تصويت بلغت 68 % لينتقل بعدها إلى المرحلة قبل النهائية، حيث شارك بنص جميل قال عنه عضو لجنة التحكيم غسان الحسن إنه "ينقسم إلى جزئين، الأول يعد أكثر جمالية من الثاني"، فيما رأى بدر صفوق أنّ "الشاعرية كانت تتصاعد في بعض الأبيات وتنخفض في أخرى". إلى أنّ النصّ حمل من الفكر أكثر من الشاعريّة.
واستطاع الظفيري في هذه المرحلة المجيء رابعا بالتساوي مع الشاعر فهد الشهراني بدرجة 40 من أصل 50 نقطة، لينتقل الظفيري وزملائه الخمسة إلى مرحلة التصويت الجماهيري.
إلى أن جاءت الحلقة الختامية،
ثم جاءت الحلقة الأخيرة والتي عول النجوم حظوظهم فيها على التصويت الجماهيري، بعد أن القى الشعراء الستة قصائدهم المتنوعة الأغراض، ومن بينهم الظفيري الذي ألقى نصا عنوانه "غياب آخر"، كافأه أعضاء اللجنة من جانبهم ومنحوه أعلى درجة تقييم بلغت 54 من أصل 60، إلا أن الجمهور شاح بوجهه عن تقييم اللجنة، مكتفيا منحه المركز الثاني.
التميمي: مركز شرفي
أما صاحب المركز الثالث في المسابقة محمد التميمي، فلمع نجمه في الحلقة السادسة من البرنامج حين ألقى قصيدة رأى عضو من اللجنة أنّ محتواها حماسيّ وأنّ الشاعر ذهب إلى عدّة أساليب في بناء الصور الشعريّة ومنها أسلوب استحداث الصورة وهو الأجمل، فيما أشار آخر إلى ترابط أبيات القصيدة من البداية إلى النهاية بشكل جميل، ورأى ثالث أنّ موضوع القصيدة تقليدي وأنّ الأبيات تراوحت بين العادية والجيدة واقترب بعضها من النظم، فيما رأى صفوق أنّ التسلسل في الأبيات كان جميلاً وفيه فنّ، وتحدّث المريخي عن الإضاءات الشعريّة داخل النصّ وأسلوب كتابته الرائع، وتمكن في هذه المرحلة من انتزاع المركز الثالث بالتساوي مع شاعرين آخرين بدرجة 42 من 50.
وفي حلقة أخرى تساوت أصوات لجنة التحكيم في منح أعلى درجة للشهراني والكويتي محمد المويزري ، إلا أن اللجنة حسمت الموقف لصالح الثاني بعد سماعها قصيدتين من كلا الشاعرين.
الجهني: امرأة بأنياب
لعله هو اللقب الأنسب للشاعرة السعودية عيدة الجهني التي قهرت الظروف واستطاعت حفظ ماء وجه الشاعرات باحتلاله المركز الرابع في المسابقة.
وبدت الجهني في مشاركتها بصفتها أنثى أولا وسعودية ثانية بحكم التقاليد السعودية المحافظة عاكسة هذا الواقع، فأبت إلا أن تسجل في هذا المحفل الكبير انتصارا لبني جلدتها (النساء)، على حساب "أفذاذ" الشعر من الرجال.
بدأ مشوار السعودية الجهني منذ الحلقة الثانية، حينما نالت ثاني أعلى نسبة أصوات من جانب جمهور المسرح بلغت 82 %، في قصيدة تحاكي الهم النسائي في قصيدة وصفت بالجميلة مع وجود بعض الملاحظات الفنية التي أبدتها لجنة التحكيم.
ورغم الضغوط الاجتماعية التي واجهتها الجهني، إلا أنها صمدت وواصلت مشوار "تألقها" بفضل مساندة زوجها لها.
وحصلت الجهني على 59% من تصويت الجمهور مما حجز لها موقعا في المرحلة الثالثة من اهم مسابقات الشعر النبطي.
وركزت الجهني التي يحلو للبعض تسميتها بـ "وحيدة السعودية" في قصائدها على صراع المرأة في اثبات حقها في الحضور الثقافي وان بامكان المرأة ان تكتب شعرا وادبا لا يقل روعة عما يكتبه الرجل.
وفي مقابلة لها سئلت الجهني في الحلقة الأخيرة عن الشاعر الذي تعتبره أكبر المنافسين لها، فأجابت «بصراحة جميعنا يخشى مفاجآت الشاعر زياد بن حجاب خاصة فيما يتعلق بمسألة التصويب من قبيلته».
وواصلت الشاعرة طريق النجومية من بابها الواسع، فألقت قصيدة بعنوان " أحد عشر كوكباً والشمس، في عكاظ النابغة، لا مربد الفرزدق" تناولت فيها وضع المرأة العربيّة في المجتمع وسط إشادة من التحكيم والجمهور الحاضر، فيما رأى حمد السعيد أنّها رسالة إلى كلّ من يتعمّد تهميش المرأة والإساءة لها.
واستطاعت الجهني في إقناع لجنة التحكيم بشاعريتها حيث منحتها أعلى درجة تقييم بلغت 48 من 50، تاركة وراءها أربعة شعراء.
أبها لم تسعف الشهراني
أما فهد الشهراني الذي حل خامساً، فكانت رحلته المفصلية منذ الحلقة الثانية من عمر البرنامج حين ألقى قصيدة وطنية شفعت له أكبر نسبة تصويت جماهيري بلغت 86 %، وسط مشاركة 7 من زملائه، فيما منحته لجنة التحكيم المركز الثاني بدرجة بلغت 44 من 50 الامر الذي سمح له الانتقال إلى المرحلة الثانية.
وفي هذه المرحلة، حصل الشهراني على ثالث أعلى نسبة تقييم بلغت 42 درجة عن نصّ شعريّ قال عنه احد اعضاء الجنة إنّه يحمل مضموناً ذا قيمة ومعنى، ووصفه عضو من اللجنة بأنّه نصّ جيّد، وأشار إلى أنّ هناك خللا في قافية البيت الأول، فيما اعتبر آخر أنّ النصّ من حيث القيمة الفنيّة كان جيداً وأوضح أنّ بعض الأبيات جاءت أقرب إلى النظم من الشعر.
وبصوله إلى الحلقة النهائية، ألقى الشهراني قصيدة أهداها إلى مدينة أبها وتغزل بجمالها وطبيعتها، ونال من خلالها على ثناء وإشادة أعضاء لجنة التحكيم، لما فيها من شاعريّة وعذوبة وصور شعريّة جميلة ومستقلّة، وانتقال سلس وموفّق، وما حملته من معاني نبيلة، استحق على إثرها ثاني أفضل درجة تمنح من قبل التحكيم بلغت 25 من 30، إلا أن التصويت الجماهيري كان هو الآخر حجرة عثرة أمام طموحه لتبوء مركز الصدارة.
خدمات المحتوى
|
تقييم
محتويات مشابهة
محتويات مشابهة/ق
الافضل تقييماً/ق/ش
الاكثر مشاهدةً/ق/ش
الاكثر ترشيحاً/ق/ش
الاكثر تفاعلاً/ش
الافضل تقييماً/ش
الاكثر مشاهدةً/ش
الاكثر ترشيحاً/ش
الاكثر تفاعلاً
الاكثر اهداءً
الافضل تقييماً
الاكثر مشاهدةً
الاكثر ترشيحاً
الاكثر تفاعلاً/ق
الاكثر اهداءً/ق
الافضل تقييماً/ق
الاكثر مشاهدةً/ق
الاكثر ترشيحاً/ق
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى نجد