<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 18:25:46 +0700 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sadanajd.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع صدى نجد شعر وشعراء و قصائد صوتية شعر poems | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.sadanajd.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 18:25:46 +0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 11 Feb 2012 18:25:46 +0700</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عـام التغير العربي 1432هـ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ / مزاحم بن حروش الجربا " src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>
بسم الله الرحمن الرحيم
( عـام التغير العربي 1432هـ)


((قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير))

تغير العام الهجري 1432هـ الذي غامر فغيرنا وغادر وتغير عنا بعد أن حط وهيمن على جميع إنحاء المعمورة لمدة أثنا عشر شهراً فقط لا غير أيماناً منه بمبدئ التغيير السلمي وتسليم الأمر لماً يخلفه سائراً على خطى أسلافه الذين سبقوه على هذا الكوكب منذ أن أوجده الخالق عز وجل على أن لا تجديد ولا تمديد ولا تمجيد أما ما يميز هذا العام عن الأعوام الماضية هو أسم التغيير الذي حمله ولم يحمله غيره منذ عدة عقود في من الزمن بسبب الحضر المفروض عليه من قبل الحكام بأعتبارة خط أحمر لايسمح المخلوق أن يقترب منه أو يتكلم به  ألا أن عامنا هذا كان جديراً بحمل اللقب وذلك بعد أن تحدى الحضر ومن وضعه فحمله بكل فخر واعتزاز فأصبح أسمه عام التغيير العربي وذلك بعد أن تغير الكثير من الحكام الذين علقوا على كراسي الحكم منذ عشرات السنين غير مبالين لشعوبهم ناشرين الرعب بين صفوفهم رافضين لشعرات رفعوها ووعود أطلقوها في بداية حكمهم واثقين في أنفسهم أن لايغير هم إلا هادم اللذات ومفرق الجماعات الذي لايرونه قريباً منهم بل لا يخطر ببالهم أن يزورهم يوماً ما  فكان لهذا التعالي والابتعاد عن الشعوب وتكميم الافواة وصم الأذان أمام أصوات المظلومين والفساد المستمر والمنتشر بكل مفاصل الحياة ردة الفعل القويه وهي أطلاق الصرخه المدويه في أذان الشعوب المظطهدة التي عاشت لسنين طويله في سبات عميق من الذل والهوان تحت وطئة احكام جائره وأجهزة قمع قاتله فايقظتها من سباتها وهبت بقوة هبت رجل واحد بصدور عاريه سلاحهم فيها الأيمان بمبدئ التغيير السلمي رافعين شعار الشعب يريد تغيير النظام فكان لهذا المطلب الشعبي المباركه والتأييد العربي الواسع والتعاطف الكبير من قبل أبناء الوطن العربي من مشرقة الى مغربه بكافيه قومياتة واطيافه لانه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-40.htm</link>
      <pubDate>Sun, 27 Nov 2011 03:33:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقومات النجاح في الساحة الشعبية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ريم التركي " src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/21.jpg" /><br /></span><p ><b>للنجاح مقومات وأسس لابد من السير عليها في بداية الطريق حتى يتم الوصول إلى الهدف الحقيقي من العمل.
وفي الساحة الشعبية توجد مقومات كثيرة للنجاح ولكن للأسف لا يوجد من يطبقها أو يهتم بها في كثير من المطبوعات .
من أهم مقومات النجاح في الساحة الشعبية نحاول أن نلخصه في هذه النقاط والتي أتمنى أن تكون واضحة جدا للقارئ الكريم :


أولا : الصدق 
هي الصفة الوحيدة والنادرة في الساحة الشعبية . فكثيرا ً ما تجد الكذب يحل محلها ولا ندري لماذا !!
كل صحفي في الساحة الشعبية يفتقد إلى مثل هذه الصفة إلا من رحم ربي . وخصوصا كلما زاد منصب الصحفي زاد فقدانه لهذه الصفة !! 

ثانيا : الأمانة 
الأمانة عامل مهم ومطلوب حضوره في الصحفي الشعبي ولكن مع الأسف نجد أن الصحفي الشعبي يفتقد لهذه الصفة أيضا إلا من رحم ربي ..
تجده كثير الكلام . يزيف الحقائق . يزيد وينقص في الحكايات . يبدي رأيه بكل احتقار للآخر . إلا من رحم ربي . 

ثالثا : المثالية 
لن نستطيع أن نكون مثاليين أبدا في حياتنا الشعبية ولكن نحاول أن نكون .. لما لا !؟
في الساحة الشعبية الكل يزعم أنه مثالي وأنه هو الأمثل ولكن في الحقيقة ... هو أبعد الناس عن المثالية ! 
 
رابعا : الأخلاق 
هنا تكون المشكلة الكبرى . لأن الأخلاق هي أهم شيء في الصحافة ككل . أما الصحافة الشعبية فالأخلاق عادة تكون خارج أوقات العمل .
كثير من المسؤولين - إلا من رحم ربي - في الساحة الشعبية يفتقدون للأخلاق وخصوصا عندما يكون الآخر ( أنثى ) ... !!
الله يرحمك يا من قلت ( إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... إلخ ) ... !

خامسا : الحرية 
الحرية هي مأزق المسؤولين في الصحافة الشعبية . فرئيس التحرير يريد أن يكون هو في الواجهة وكل نجاح ينسب إليه . ولا يعطي الطاقم حرية كافية لممارسة
أعمالهم بل تجده يفرض على القارئ رأيه وذوقه وما يريد وما لا يريد وكل هذا لأنه يفتقد للحرية في نفسه ! .. إلا من رحم ربي .. 
 
سادسا : الطموح 
هي صفة بعيده ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-39.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 14:35:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأديبة ومدى موضوعية النقد الذكوري لنصوصها  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>حولَ التقييم الذكوريِّ للنّصوصِ النّسويّةِ

 

 

ثمّة ظاهرة تكادُ تكونُ كونيّةً، رافقتِ النّشرَ الإلكترونيَّ الأدبيّ، استحسنَها بعض ورفضها آخر، وما زالَ قسمٌ ثالثٌ لم يحسمْ موقفَه منها. إذ شهدتِ النّصوصُ الأدبيّة النّسويّة تعليقاتٍ متباينةً، تراوحتْ بينَ النّقدِ الموضوعيِّ، والمّدْح المتحيّزِ لتاءِ التأنيثِ على حسابِ الإبداع، حتى باتَ مِن السّهل إحصاءُ جملةٍ مِن التعليقاتِ الصّادرة عن (نقاد وشعراء وكتـّاب)، على نصوصٍ رديئةٍ لغويًّا ونحويًّا وبنائيًّا، بل ولم يتردّدْ بعضُهم في الإعلان صراحة،ً عن دوافعِهِ الحقيقيّةِ في كتابةِ التّعليق!

تقولُ الناقدةُ يُمنى العيد، بأنّ الكتابةَ النّسائيةَ هي عمليّةُ تحريرٍ لقدراتِها الفكريّةِ، ومجالٌ لممارسةِ مداركِها ومشاعرِها، ولإنضاجِ رؤاها، كما أنّهُ سبيلٌ لإغناءِ وعيِها، وتعميقِ تجربتِها بالحياةِ، إنّه إمكانيّتها الوحيدة لإقامة علاقةٍ جماليّةٍ مع الواقع، تعطيها فرصةَ الاستمتاعِ بفرحِ الإبداع!

وبناءً على هذهِ المقولةِ أطرحُ الأسئلةَ الأساسيّة: 

كيفَ ينظرُ المعلّقُ للمرأةِ ولعمرها، ومِن أيّةِ زاويةٍ، أبوَصْفِها كاتبةً أم أنثى أم شابّة أم جميلة أم ... الخ؟

 هل تظلُّ الكاتبةُ معَلَّقةً ومرهونةً على اللاّئحةِ السّوداء، إلى أن يُبيِّضَ صفحتَها أحدُ النّقّادِ الذّكور، وحينَ يرتبطُ اسمُها بلصيقِ اسمِه، يتأتّى لنصوصِها أن ترى النّور، وتحظى بشرعيّة بنوّتها لإبداعِها؟

  هل يظلُّ وضعُ المرأةِ في عينِ الرّجلِ تحتَ المجهرِ وتحتَ عدسةِ ضوئِهِ، مِن أجلِ إتمامِ البحوثِ عنها!؟ 

 هل التعليقاتُ والرّدودُ فعلاً تُلبّي أهمّيّةَ الحاجةِ إلى التّحاورِ الأدبيِّ بينَ الرّجلِ والمرأة، مِن أجل خلقِ التّجاورِ الفنّيِّ للإبداع، أم ...؟ 

هل كلُّ الآراءِ في حقيقتِها مُناصرةً للمرأةِ، أم ببعضِها هيمنةٌ خفيّةٌ للذّكورةِ؟

وأخيرًا، هل يطولُ أمدُ هذا الصّراعِ الثّقافيِّ الحضاريِّ، بينَ الذّكورةِ والأنوث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-38.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 14:11:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (مرور عام 1431هـ الهجري) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ / مزاحم بن حروش السالم الجربا " src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>&#64831;وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33)&#64830;

(مرور عام 1431هـ الهجري)

مر العام الهجري 1431هـ مروراً سريعاً رغم مرارته وكثيرة قساوته على معظم بني البشر تاركاً خلفه أرثاً ثقيلاً لمن يخلفه من الصراع والعداء وسفك الدماء مابين أبناء الأمم وبالأخص منها الأمة الإسلامية التي كانت لها الحظ الأوفر والنصيب الأكبر من هذا الصراع الذي أنهكها وأنهك قوتها وقواها حتى أصبحت عاجزة عن الرد عن نفسها أو الحفاظ على ثرواتها رغم عددها الذي يفوق المليار مسلم وكان لهذا الوهن أسباب عديدة ومن أهمها وأبرزها إذكاء الفتن وإثارة النعرات لخلق العداء والتفرقة بين أبناء المسلمين وذلك بإحياء قوميات وعرقيات دفنها الإسلام في بداية انطلاقاته او التمسك والتعصب لمذاهب وطوائف أو جدوها فيما بعد بينهم تاركين ومتجاهلين ماقام عليه الإسلام عندما جمع واخى بين أبي بكر الصديق العربي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي فهذا الصديق من العرب وذاك من الروم وذلك من الفرس وبلال من الاحباش فاكانت لغاتهم مختلفة وقومياتهم متعددة واطباعهم متغايرة والعداوة قائمة منذ مئات السنين ولكنهم جاؤا بإيمان راسخ وقلب مطمئن وثابت إلى حظيرة الإسلام العظيم إسلام العدل الذي جمعهم وآخى بينهم وصهرهم في بوتقته بوتقة لااله الاالله محمد رسول الله وأزال عنهم جميع الترسبات المختلفة والمتخلفة وأخرجهم جسدا واحدا ( إذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر )
فأصبحوا إخوة متحابين متماسكين كما وصفهم المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله (المسلمون سواسيا كأسنان المشط لأفضل لعربي على أعجمي ولا لابيض على اسود إلا بالتقوى كلكم لأدم وأدم من تراب )
فهذا هو الإسلام العظيم وهذا نجهه المستقيم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك أنت الوهاب)
وعام هجري جديد جعله الله عام نصر وتوبة ووحدة وجمع كلمة لكل المسلمين ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-37.htm</link>
      <pubDate>Sat, 18 Dec 2010 04:07:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفضائيات الشعرية و الهدف الضبابي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشاعر والناقد مبارك الودعاني" src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/19.jpg" /><br /></span><p ><b>
يعتبر رسم الأهداف غنا قائما بحد ذاته و عنصرا من العناصر الأساسية في علم الإدارة بمفهومها المطلق كما أن صياغتها في أي مجال لابد أن يقوم عليه مجموعة من المختصين و هي إما استراتيجية او تكتيكية البعد .
و مع الأسف مع إدراكنا لذلك فإننا نتجاهله في واقعنا اليومي بشكل أو بآخر و مرد ذلك لتباين مستوياتنا الثقافية ما كان منها ذاتيا أو مكتسبا و بالتالي فإنه يمكننا سحب ذلك على كثير من مشروعاتنا حتى المؤسسي منها و على سبيل المثال لا الحصر القنوات الفضائية المهتمة بالشعر .
لا يخفى على ذي لب ما يعيشه الشعر الشعبي من طفرة  فوضوية ــ وجهة نظر خاصة ــ  في هذه الفترة لتخبط القائمين على تقديمه جهلا تارة و سوء تخطيط تارة أخرى , فلا خطط مدروسة و لا أهداف واضحة المعالم تقوم عليه الوسائط الإعلانية و لا أقول الإعلامية قصدا .
عشرات القنوات الفضائية التي تبث علينا مدار الساعة مواد أعلا ما يقال عنها انها إعلانية مستهلكة و إن ارتقينا بها تجاوزا  لوجدناها أقل من طموح المتابع العادي ناهيك عن التطلع النخبوي , و لتقريب الصورة أكثر من متابعة لما يقدم لوجدنا أن الخلل يكمن في ضعف الهيكلة البرامجية و فقدان الربط المتقن أما العناصر الجاذبة للمشاهد فعن انعدامها حدث و لا حرج .
أما القواسم المشتركة بينها فهي النمطية و المحاكاة و الطرح المفرّغ من المحتوى و تلك هي السلبية بعينها , حيث نتابع قنوات متعددة  و كأننا نرى قناة واحدة بألوان مختلفة فالشعراء هم الشعراء و المواضيع هي المواضيع و الحوارات إن وجدت هي نفسها مع تغيير في الديكورات , لا نجد سوى الشعر النمطي الالقاء و الغير منتقى و شريط كتابي مدفوع و صور نسائية مبتذله و مستوردة من خلف حدود عاداتنا وتفاليدنا مصاحبَة بألحان بليدة و أشعار هزيلة و أصوات نشاز , أما الإختلاف بين تلك القنوات فيتمثل في السبق لا الإعلامي و لكن  السبق لكيفية استنزاف أكبر قدر ممكن من أموال البسطاء عن طريق جيل sms  عبر البرامج الربحية أو ما يسمى بال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-36.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Aug 2010 06:29:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مسؤولية الكتابة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نوال سالم" src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/18.jpg" /><br /></span><p ><b>
عرف الإنسان الكتابة منذ الأزل، وقبل اكتشاف الحروف الأبجدية التي نتداولها اليوم، فكانت ولا زالت وسيلة للتعبير والتواصل، عرفها الإنسان واستخدمها لتكون الطريقة المثلى لترجمة ما في دواخله، في كافة مناخاته النفسية والظاهرية، فشكـّلها على أنماط وأشكال، منها الشعر والنثر والخطابة، حتى ظهرت فنون جديدة كالكتابة الصحفية والأدبية الأخرى، وكلها مسميات تندرج تحت مسمى (الكتابة).

لست هنا لأُعرّف معنى وماهية الكتابة، وجاء مقالي لهذا العدد لا لأبيّن أهمية دورنا ككـُتـّاب وحاملي لواء ترجمة الآخرين بالكتابة لهم وعنهم، بل لحساسية موضوع الكتابة نفسها عندما نعجز أحياناً عن قول شيء ما وترجمته حرفياً، وعندما نكون مسؤولين أمام الله وأنفسنا والآخرين فيما نكتب، نحن في نعمة نُحسد عليها في أحيان كثيرة، وقلة من باستطاعتهم تطويع الكلمات وتشكيلها، فتكون سبباً في نعيمه أو شقائه، وفي جانب آخر قد نكون أسياداً لها نحكم ألفاظها، أو عبيداً تقوم هي بدور السيد الذي يُطاع أمره ويُسمع.

مواقف كثيرة تجعلنا في عجز تام عن الكتابة، تُرى! هل سألنا أنفسنا يوماً ما هي أسباب هذا العجز؟!، نحن شعب ناضلنا من أجل الحرية باحترافنا الكتابة، وكانت الكتابة جزء مهم في مجريات الأحداث السياسية التي مرت بها دولنا العربية كافة، فـَلِم هذا الشعور بالعجز وبأيدينا كتبنا تاريخ استقلال دولنا؟!

ثمة أمر آخر ربما يكون أكثر غرابة عندما يكون محوَر الحديث هو الكتابة، نعرف الكثير ممن اتخذوا الكتابة وسيلة لإيصال أمر ما أو التعبير عنه، ولكن ما يـُستغرب منه هو الإحساس بالتذبذب في الذات عند الإفراغ من الكتابة، وكأن من قام بتلك العملية شخص آخر أو مخلوق جاء من الفضاء الخارجي، لتبدأ سلسلة من النقد والنقاشات والتساؤلات، فكلٌ مسؤول عما اقترفت يمينه أو شماله، إذا ما سُمّيـَت الكتابة ذنباً كان صاحبها وجدها وسيلة للتعبير عن ذاته، ولسنا بحاجة إلى محامٍ ليقوم بدور الدفاع عما قمنا به، فالمسؤولية تكمن في الذات ن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-35.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Aug 2010 06:20:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المشاريع الثقافيّة وإفرازاتها المميّزة ... وحظّ الصوت النسائيّ فيها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحلام الغامدي " src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>
تشهد الساحة الثقافيّة والأدبيّة في الخليج حراكاً أدبيّاً وثقافيّاً كبيراً، بحيث لا يخفى على المتابع ما تفرزه الساحة الخليجيّة من أسماء جميلة ومبدعة تركت بصمات واضحة ومتميزة وشكّلت إضافة جميلة وإثراء رائع للساحة في مختلف مجالات الثقافة والأدب.

في الآونة الأخيرة تغيّرت الأمور وانقلبت رأساً على عقب، بعد أن كانت تحكم الساحة مجموعة بسيطة من المطبوعات التجاريّة التي روّجت لأسماء محددة ومستهلكة فرضتها على القراء مراراً وجعلت منهم سادة الساحة ورموزها، وهذا ينطبق طبعاً على كافات مجالات الأدب وبالدرجة الأولى &quot;الشعر&quot; لما له من أهميّة وشعبيّة في أوساط الجماهير الخليجيّة.

والثورة التي شهدتها الساحة قبل مدة بسيطة والتي لا تتجاوز العامين تقريباً كشفت من خلال العديد من المبادرات الثقافية والتراثيّة الهادفة لأساليب وممارسات المطبوعات التي تاجرت بالقارئ لأكثر من عقدين، وأغلقت أبوابها في وجه الكثير من المبدعين من أدباء وشعراء ومفكّرين ومبدعين.

ومع انتشار الفضائيّات والصحافة الالكترونية، وما سبّبته من حراك في الساحة أصبح لزاماً على الكثير من المؤسّسات، بل وفي بعض الأحيان الأفراد أن يقدّموا برامج وأنشطة بطريقة جديدة ومبتكرة وفيها من الشفافيّة ما يؤكّد على مصداقيتها، وبالفعل فقد استطاعت الفضائيات وبالتحديد القنوات التي منحت نفسها صفة &quot;الشعبيّة والتراثيّة&quot; وحازت على المصداقية إضافة إلى العديد من الصحف الالكترونية المتخصصة، استطاعت أن تسحب البساط من تحت أقدام المطبوعات وتعرّيها تماماً عندما أفرزت وقدّمت العديد من الأسماء المبدعة في جميع مجالات الأدب وارتقت بذائفة الجمهور وصنعت منهم نجوماّ في الساحة وهم يستحقون ذلك لأنّهم مطلب الجمهور وغايته في الثقافة والأدب.

البرامج الثقافيّة والأدبيّة سواء الرسميّة أو الشعبيّة أو الفرديّة كثيرة ولسنا هنا لنحصيها ونعدّد محاسنها، ولكنّ لنذكّر بالأسماء التي أصبحت نجوماً في الساحة بسبب هذه ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-34.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Aug 2010 06:12:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عروض الشيطان في رمضان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عمر السبيعي " src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>

أقبل شهر الخيرات , وأقبلت العروض والمفاجآت , عروض لا تتواجد إلا في شهر الطاعات

عروض يتم الصيام عنها طيلة الأشهر ولا يتناسب الإفطار عليها إلا في موسم الخيرات والعبادات

ها هي القنوات أقبلت لنا , وعاهدت على إرضائنا بكل ما هو جديد , وما لم يسبق لنا رؤيته من قبل
تكاد لا تُشاهد القنوات إلا والإعلانات والمفاجآت تنهال وتتناثر من كل جانب
والكل يقول , هذه فرصتي وسأثبت أنني الأفضل هذا الشهر
فحقٌ علينا أن نُرضي ذلك الصائم بكل ما يتمنى من جديد &quot;المسلسلات والكليبات والأفلام&quot;
والتي بذلنا جهودنا طيلة الأشهر الماضيه من أجل كسب رضاه ..!!

فيا للأسف ,, فرحنا بمفارقة شياطين الجن التي تُصفد في هذا الشهر الفضيل
ولكن ..!! لم تكتمل الفرحه , فالبديل هم شياطين الإنس &quot;وعدونا بعدم الغياب&quot;
فهم يسهرون ويبذلون كل ما بوسعهم من أجل خدمتنا في شهر رمضان

داعين بأنهم يطمحون في رسم الفرحة والبهجة على قلوبنا , فصراعات العروض لا زالت قائمه

وفرصة المنتجين والممثلين والمخرجين تكاد لا تُعوض ..!!
ناهيك عما يدور في ما يقدمون ,, من أشياء تخدش الحياء وتدعوا للفتن وإثارة الشهوات

ألم نسأل أنفسنا يوماً ,, لماذا لا نشاهد هذه المسلسلات والبرامج في غير رمضان ..؟؟
أم أن المسلم لا يتفرغ لهم إلا في هذا الشهر الكريم ..!!

ألم يعلموا بأن هذا الشهر ينتظره المسلم بكل لهفة وشوق
من أجل التقرب إلى الله بالعبادات والطاعات وقراءة القران , أم أنها لا تتناسب في رمضان ..!!

عجباً لهم ,, لا نجدهم إلا في شهر الطاعات والعبادات .!
وينتهي الشهر الكريم ,, ويكون الخاسر الأكبر &quot; أنا وأنت &quot;
حرصوا على تشتيتنا بين القنوات , وتضييع أوقاتنا بالملهيات , وحرماننا من قيام الليل وقراءة القران والفوز بليلةٍ هي الأغلى بين الليال

أتعلم من المستفيد من حصاد تلك المسلسلات والأفلام ..!!
-المنتج : له النصيب الأكبر من الإنتاج , ثم التوزيع على القنوات الفضا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-33.htm</link>
      <pubDate>Mon, 02 Aug 2010 06:34:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ودعنا عام 1430 الهجري  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ/ مزاحم بن حروش الجربا " src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم 

لاتظلمن أذا ماكنت مقتـدراً***فالظلم مرتعه يفظي الى الندم 

تنام عينك والمظلوم منتبـه  ***يدعوا عليك وعين الله لم تنم 
;


ودعنا عام 1430 الهجري الذي دعانا ودنا منا ثم دعنا و ودعنا ورحل عنا لا يجد مايحمله معه ألا كما حمله أقارنه البضعة أعوام الماضية في الألفية الثالثة سوى هموم جسام للعالم بأسره من مشرقه إلى مغربه أثقلته وأثقلت كاهل من حملها معه من بني آدم كان الله في عونهم جميعاً .
فرغم كل الحب المتواضع والمتواجد في هذا العالم إلا أننا نجد ان الذي طغى عليه واستفحل أمره هو الظلم والكراهية .
فجعل هذا العالم مليء بالحروب و الدمار و القتل و الجوع و التلوث وأصبح الشر هو العنصر المنتشر وأصبح العالم بأسره بأمس الحاجة إلى العلاج ليس لأنفلونزا الخنازير وإنما علاج يمنع الظلم ويزيله عن النفوس الشريرة التي عاثت في الأرض فساد حتى يعود العالم كما أراده الخالق عز وجل نظيفاً هاداً أمناً ينعم بالعدل وهذا العلاج موجود وبدون ثمن وليس كميته محدودة بل هو موجود في متناول يد كل من يطلبه وهو قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك )
فلنتمعن هذا القول الشريف ولنقف معه طويلاً لنتذكره دائماً ونذكر به



الشيخ : مزاحم بن حروش الجربا   
01/01/1430هـ</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-32.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Feb 2010 15:54:00 +0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البابطين الاتحاد الشعري نحو العالمية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فجر عبدالله " src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/14.jpg" /><br /></span><p ><b>

«اليورو» العملة التي استطاعت أن تدخل كل بيت وشركة وبنك أوروبي وتكون سيدة الموقف المالي في القارة العجوز واستطاعت أوروبا أن تولد كعنصر موحد رغم اختلاف اللغات والعادات والأعراق، استطاعت أن تتوحد وتفرض نفسها على المجتمع الدولي كقوة عظمى موحدة لها مكانتها بين دول العالم ! كانت البداية الفعلية ليولد هذا المولود الجديد – الاتحاد الأوروبي إثر معاهدة ماسترخت التي جعلت حلم الأوروبيين حقيقة فاستطاع الاتحاد أن يجمع جل البلدان الأوروبية تحت علم واحد هو علم الاتحاد الأوروبي وعملة واحدة وقوانين واحدة في بعض الميادين منها الميدان الزراعي والبحري، واستطاعت أن تزيل كل الحواجز بين بلدانها فالآن يستطيع المسافر من قلب إسبانيا أن يذهب إلى أقصى اي دولة أوروبية تحت علم الاتحاد دون أي تأشيرة ودون أن يتعرض لأية حواجز تعيقه لحظة يا سادة يا كرام فليس هذا مقال سياسي - لا أحب الخوض في السياسة – ولا مقال اقتصادي يغوص في عالم المال والأعمال وإنما هو الشعر.. به نتنفس وله نبتهج فلنبحر في بحوره وعوالمه، أليس أقل حلم لنا أن يوحدنا الشعر وأن يكون جسرا يتواصل العرب في ما بينهم عبره لتتفق أمة عُرفت بعدم اتفاقها على طول الخط، استوقفني وأنا أقرأ في موضوع شعري اسم مؤسسة ثقافية شعرية من الدرجة الأولى استطاعت أن تحول الحلم إلى حقيقة حلم التلاحم العربي - العربي بل أكثر من هذا... إنها تسير نحو العالمية، هذه المؤسسة لشاعر و رجل أعمال عرف كيف يسخر المال للشعر ويبني جسورا ثقافية وشعرية بين البلدان العربية والإسلامية وكذلك جسرا بين الدول العربية والأوروبية إنها مؤسسة البابطين لصاحبها الشاعر عبد العزيز البابطين، هذا الرجل العبقري الذي استطاع أن يبني إمبراطورية – شعرية ثقافية تساهم في مد جسور التعاون بين الحضارات وما التعاون الذي تم بين المؤسسة وجامعة قرطبة في بعض المجالات إلا خير دليل على فتح باب حوار حضاري بين الشعوب، وخصوصا الشعوب التي امتدت يد الحضارة العربية والإسلامية إليه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-31.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Feb 2010 03:48:49 +0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
