<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 18:25:34 +0700 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sadanajd.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع صدى نجد شعر وشعراء و قصائد صوتية شعر poems | مقالات أدبية ]]></title>
    <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.sadanajd.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 18:25:34 +0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 15 Feb 2010 03:48:49 +0500</lastBuildDate>
    <category>مقالات أدبية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقومات النجاح في الساحة الشعبية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ريم التركي " src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/21.jpg" /><br /></span><p ><b>للنجاح مقومات وأسس لابد من السير عليها في بداية الطريق حتى يتم الوصول إلى الهدف الحقيقي من العمل.
وفي الساحة الشعبية توجد مقومات كثيرة للنجاح ولكن للأسف لا يوجد من يطبقها أو يهتم بها في كثير من المطبوعات .
من أهم مقومات النجاح في الساحة الشعبية نحاول أن نلخصه في هذه النقاط والتي أتمنى أن تكون واضحة جدا للقارئ الكريم :


أولا : الصدق 
هي الصفة الوحيدة والنادرة في الساحة الشعبية . فكثيرا ً ما تجد الكذب يحل محلها ولا ندري لماذا !!
كل صحفي في الساحة الشعبية يفتقد إلى مثل هذه الصفة إلا من رحم ربي . وخصوصا كلما زاد منصب الصحفي زاد فقدانه لهذه الصفة !! 

ثانيا : الأمانة 
الأمانة عامل مهم ومطلوب حضوره في الصحفي الشعبي ولكن مع الأسف نجد أن الصحفي الشعبي يفتقد لهذه الصفة أيضا إلا من رحم ربي ..
تجده كثير الكلام . يزيف الحقائق . يزيد وينقص في الحكايات . يبدي رأيه بكل احتقار للآخر . إلا من رحم ربي . 

ثالثا : المثالية 
لن نستطيع أن نكون مثاليين أبدا في حياتنا الشعبية ولكن نحاول أن نكون .. لما لا !؟
في الساحة الشعبية الكل يزعم أنه مثالي وأنه هو الأمثل ولكن في الحقيقة ... هو أبعد الناس عن المثالية ! 
 
رابعا : الأخلاق 
هنا تكون المشكلة الكبرى . لأن الأخلاق هي أهم شيء في الصحافة ككل . أما الصحافة الشعبية فالأخلاق عادة تكون خارج أوقات العمل .
كثير من المسؤولين - إلا من رحم ربي - في الساحة الشعبية يفتقدون للأخلاق وخصوصا عندما يكون الآخر ( أنثى ) ... !!
الله يرحمك يا من قلت ( إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... إلخ ) ... !

خامسا : الحرية 
الحرية هي مأزق المسؤولين في الصحافة الشعبية . فرئيس التحرير يريد أن يكون هو في الواجهة وكل نجاح ينسب إليه . ولا يعطي الطاقم حرية كافية لممارسة
أعمالهم بل تجده يفرض على القارئ رأيه وذوقه وما يريد وما لا يريد وكل هذا لأنه يفتقد للحرية في نفسه ! .. إلا من رحم ربي .. 
 
سادسا : الطموح 
هي صفة بعيده ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-39.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 14:35:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأديبة ومدى موضوعية النقد الذكوري لنصوصها  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>حولَ التقييم الذكوريِّ للنّصوصِ النّسويّةِ

 

 

ثمّة ظاهرة تكادُ تكونُ كونيّةً، رافقتِ النّشرَ الإلكترونيَّ الأدبيّ، استحسنَها بعض ورفضها آخر، وما زالَ قسمٌ ثالثٌ لم يحسمْ موقفَه منها. إذ شهدتِ النّصوصُ الأدبيّة النّسويّة تعليقاتٍ متباينةً، تراوحتْ بينَ النّقدِ الموضوعيِّ، والمّدْح المتحيّزِ لتاءِ التأنيثِ على حسابِ الإبداع، حتى باتَ مِن السّهل إحصاءُ جملةٍ مِن التعليقاتِ الصّادرة عن (نقاد وشعراء وكتـّاب)، على نصوصٍ رديئةٍ لغويًّا ونحويًّا وبنائيًّا، بل ولم يتردّدْ بعضُهم في الإعلان صراحة،ً عن دوافعِهِ الحقيقيّةِ في كتابةِ التّعليق!

تقولُ الناقدةُ يُمنى العيد، بأنّ الكتابةَ النّسائيةَ هي عمليّةُ تحريرٍ لقدراتِها الفكريّةِ، ومجالٌ لممارسةِ مداركِها ومشاعرِها، ولإنضاجِ رؤاها، كما أنّهُ سبيلٌ لإغناءِ وعيِها، وتعميقِ تجربتِها بالحياةِ، إنّه إمكانيّتها الوحيدة لإقامة علاقةٍ جماليّةٍ مع الواقع، تعطيها فرصةَ الاستمتاعِ بفرحِ الإبداع!

وبناءً على هذهِ المقولةِ أطرحُ الأسئلةَ الأساسيّة: 

كيفَ ينظرُ المعلّقُ للمرأةِ ولعمرها، ومِن أيّةِ زاويةٍ، أبوَصْفِها كاتبةً أم أنثى أم شابّة أم جميلة أم ... الخ؟

 هل تظلُّ الكاتبةُ معَلَّقةً ومرهونةً على اللاّئحةِ السّوداء، إلى أن يُبيِّضَ صفحتَها أحدُ النّقّادِ الذّكور، وحينَ يرتبطُ اسمُها بلصيقِ اسمِه، يتأتّى لنصوصِها أن ترى النّور، وتحظى بشرعيّة بنوّتها لإبداعِها؟

  هل يظلُّ وضعُ المرأةِ في عينِ الرّجلِ تحتَ المجهرِ وتحتَ عدسةِ ضوئِهِ، مِن أجلِ إتمامِ البحوثِ عنها!؟ 

 هل التعليقاتُ والرّدودُ فعلاً تُلبّي أهمّيّةَ الحاجةِ إلى التّحاورِ الأدبيِّ بينَ الرّجلِ والمرأة، مِن أجل خلقِ التّجاورِ الفنّيِّ للإبداع، أم ...؟ 

هل كلُّ الآراءِ في حقيقتِها مُناصرةً للمرأةِ، أم ببعضِها هيمنةٌ خفيّةٌ للذّكورةِ؟

وأخيرًا، هل يطولُ أمدُ هذا الصّراعِ الثّقافيِّ الحضاريِّ، بينَ الذّكورةِ والأنوث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-38.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 14:11:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفضائيات الشعرية و الهدف الضبابي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشاعر والناقد مبارك الودعاني" src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/19.jpg" /><br /></span><p ><b>
يعتبر رسم الأهداف غنا قائما بحد ذاته و عنصرا من العناصر الأساسية في علم الإدارة بمفهومها المطلق كما أن صياغتها في أي مجال لابد أن يقوم عليه مجموعة من المختصين و هي إما استراتيجية او تكتيكية البعد .
و مع الأسف مع إدراكنا لذلك فإننا نتجاهله في واقعنا اليومي بشكل أو بآخر و مرد ذلك لتباين مستوياتنا الثقافية ما كان منها ذاتيا أو مكتسبا و بالتالي فإنه يمكننا سحب ذلك على كثير من مشروعاتنا حتى المؤسسي منها و على سبيل المثال لا الحصر القنوات الفضائية المهتمة بالشعر .
لا يخفى على ذي لب ما يعيشه الشعر الشعبي من طفرة  فوضوية ــ وجهة نظر خاصة ــ  في هذه الفترة لتخبط القائمين على تقديمه جهلا تارة و سوء تخطيط تارة أخرى , فلا خطط مدروسة و لا أهداف واضحة المعالم تقوم عليه الوسائط الإعلانية و لا أقول الإعلامية قصدا .
عشرات القنوات الفضائية التي تبث علينا مدار الساعة مواد أعلا ما يقال عنها انها إعلانية مستهلكة و إن ارتقينا بها تجاوزا  لوجدناها أقل من طموح المتابع العادي ناهيك عن التطلع النخبوي , و لتقريب الصورة أكثر من متابعة لما يقدم لوجدنا أن الخلل يكمن في ضعف الهيكلة البرامجية و فقدان الربط المتقن أما العناصر الجاذبة للمشاهد فعن انعدامها حدث و لا حرج .
أما القواسم المشتركة بينها فهي النمطية و المحاكاة و الطرح المفرّغ من المحتوى و تلك هي السلبية بعينها , حيث نتابع قنوات متعددة  و كأننا نرى قناة واحدة بألوان مختلفة فالشعراء هم الشعراء و المواضيع هي المواضيع و الحوارات إن وجدت هي نفسها مع تغيير في الديكورات , لا نجد سوى الشعر النمطي الالقاء و الغير منتقى و شريط كتابي مدفوع و صور نسائية مبتذله و مستوردة من خلف حدود عاداتنا وتفاليدنا مصاحبَة بألحان بليدة و أشعار هزيلة و أصوات نشاز , أما الإختلاف بين تلك القنوات فيتمثل في السبق لا الإعلامي و لكن  السبق لكيفية استنزاف أكبر قدر ممكن من أموال البسطاء عن طريق جيل sms  عبر البرامج الربحية أو ما يسمى بال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-36.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Aug 2010 06:29:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مسؤولية الكتابة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نوال سالم" src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/18.jpg" /><br /></span><p ><b>
عرف الإنسان الكتابة منذ الأزل، وقبل اكتشاف الحروف الأبجدية التي نتداولها اليوم، فكانت ولا زالت وسيلة للتعبير والتواصل، عرفها الإنسان واستخدمها لتكون الطريقة المثلى لترجمة ما في دواخله، في كافة مناخاته النفسية والظاهرية، فشكـّلها على أنماط وأشكال، منها الشعر والنثر والخطابة، حتى ظهرت فنون جديدة كالكتابة الصحفية والأدبية الأخرى، وكلها مسميات تندرج تحت مسمى (الكتابة).

لست هنا لأُعرّف معنى وماهية الكتابة، وجاء مقالي لهذا العدد لا لأبيّن أهمية دورنا ككـُتـّاب وحاملي لواء ترجمة الآخرين بالكتابة لهم وعنهم، بل لحساسية موضوع الكتابة نفسها عندما نعجز أحياناً عن قول شيء ما وترجمته حرفياً، وعندما نكون مسؤولين أمام الله وأنفسنا والآخرين فيما نكتب، نحن في نعمة نُحسد عليها في أحيان كثيرة، وقلة من باستطاعتهم تطويع الكلمات وتشكيلها، فتكون سبباً في نعيمه أو شقائه، وفي جانب آخر قد نكون أسياداً لها نحكم ألفاظها، أو عبيداً تقوم هي بدور السيد الذي يُطاع أمره ويُسمع.

مواقف كثيرة تجعلنا في عجز تام عن الكتابة، تُرى! هل سألنا أنفسنا يوماً ما هي أسباب هذا العجز؟!، نحن شعب ناضلنا من أجل الحرية باحترافنا الكتابة، وكانت الكتابة جزء مهم في مجريات الأحداث السياسية التي مرت بها دولنا العربية كافة، فـَلِم هذا الشعور بالعجز وبأيدينا كتبنا تاريخ استقلال دولنا؟!

ثمة أمر آخر ربما يكون أكثر غرابة عندما يكون محوَر الحديث هو الكتابة، نعرف الكثير ممن اتخذوا الكتابة وسيلة لإيصال أمر ما أو التعبير عنه، ولكن ما يـُستغرب منه هو الإحساس بالتذبذب في الذات عند الإفراغ من الكتابة، وكأن من قام بتلك العملية شخص آخر أو مخلوق جاء من الفضاء الخارجي، لتبدأ سلسلة من النقد والنقاشات والتساؤلات، فكلٌ مسؤول عما اقترفت يمينه أو شماله، إذا ما سُمّيـَت الكتابة ذنباً كان صاحبها وجدها وسيلة للتعبير عن ذاته، ولسنا بحاجة إلى محامٍ ليقوم بدور الدفاع عما قمنا به، فالمسؤولية تكمن في الذات ن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-35.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Aug 2010 06:20:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المشاريع الثقافيّة وإفرازاتها المميّزة ... وحظّ الصوت النسائيّ فيها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحلام الغامدي " src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>
تشهد الساحة الثقافيّة والأدبيّة في الخليج حراكاً أدبيّاً وثقافيّاً كبيراً، بحيث لا يخفى على المتابع ما تفرزه الساحة الخليجيّة من أسماء جميلة ومبدعة تركت بصمات واضحة ومتميزة وشكّلت إضافة جميلة وإثراء رائع للساحة في مختلف مجالات الثقافة والأدب.

في الآونة الأخيرة تغيّرت الأمور وانقلبت رأساً على عقب، بعد أن كانت تحكم الساحة مجموعة بسيطة من المطبوعات التجاريّة التي روّجت لأسماء محددة ومستهلكة فرضتها على القراء مراراً وجعلت منهم سادة الساحة ورموزها، وهذا ينطبق طبعاً على كافات مجالات الأدب وبالدرجة الأولى &quot;الشعر&quot; لما له من أهميّة وشعبيّة في أوساط الجماهير الخليجيّة.

والثورة التي شهدتها الساحة قبل مدة بسيطة والتي لا تتجاوز العامين تقريباً كشفت من خلال العديد من المبادرات الثقافية والتراثيّة الهادفة لأساليب وممارسات المطبوعات التي تاجرت بالقارئ لأكثر من عقدين، وأغلقت أبوابها في وجه الكثير من المبدعين من أدباء وشعراء ومفكّرين ومبدعين.

ومع انتشار الفضائيّات والصحافة الالكترونية، وما سبّبته من حراك في الساحة أصبح لزاماً على الكثير من المؤسّسات، بل وفي بعض الأحيان الأفراد أن يقدّموا برامج وأنشطة بطريقة جديدة ومبتكرة وفيها من الشفافيّة ما يؤكّد على مصداقيتها، وبالفعل فقد استطاعت الفضائيات وبالتحديد القنوات التي منحت نفسها صفة &quot;الشعبيّة والتراثيّة&quot; وحازت على المصداقية إضافة إلى العديد من الصحف الالكترونية المتخصصة، استطاعت أن تسحب البساط من تحت أقدام المطبوعات وتعرّيها تماماً عندما أفرزت وقدّمت العديد من الأسماء المبدعة في جميع مجالات الأدب وارتقت بذائفة الجمهور وصنعت منهم نجوماّ في الساحة وهم يستحقون ذلك لأنّهم مطلب الجمهور وغايته في الثقافة والأدب.

البرامج الثقافيّة والأدبيّة سواء الرسميّة أو الشعبيّة أو الفرديّة كثيرة ولسنا هنا لنحصيها ونعدّد محاسنها، ولكنّ لنذكّر بالأسماء التي أصبحت نجوماً في الساحة بسبب هذه ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-34.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Aug 2010 06:12:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البابطين الاتحاد الشعري نحو العالمية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فجر عبدالله " src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/14.jpg" /><br /></span><p ><b>

«اليورو» العملة التي استطاعت أن تدخل كل بيت وشركة وبنك أوروبي وتكون سيدة الموقف المالي في القارة العجوز واستطاعت أوروبا أن تولد كعنصر موحد رغم اختلاف اللغات والعادات والأعراق، استطاعت أن تتوحد وتفرض نفسها على المجتمع الدولي كقوة عظمى موحدة لها مكانتها بين دول العالم ! كانت البداية الفعلية ليولد هذا المولود الجديد – الاتحاد الأوروبي إثر معاهدة ماسترخت التي جعلت حلم الأوروبيين حقيقة فاستطاع الاتحاد أن يجمع جل البلدان الأوروبية تحت علم واحد هو علم الاتحاد الأوروبي وعملة واحدة وقوانين واحدة في بعض الميادين منها الميدان الزراعي والبحري، واستطاعت أن تزيل كل الحواجز بين بلدانها فالآن يستطيع المسافر من قلب إسبانيا أن يذهب إلى أقصى اي دولة أوروبية تحت علم الاتحاد دون أي تأشيرة ودون أن يتعرض لأية حواجز تعيقه لحظة يا سادة يا كرام فليس هذا مقال سياسي - لا أحب الخوض في السياسة – ولا مقال اقتصادي يغوص في عالم المال والأعمال وإنما هو الشعر.. به نتنفس وله نبتهج فلنبحر في بحوره وعوالمه، أليس أقل حلم لنا أن يوحدنا الشعر وأن يكون جسرا يتواصل العرب في ما بينهم عبره لتتفق أمة عُرفت بعدم اتفاقها على طول الخط، استوقفني وأنا أقرأ في موضوع شعري اسم مؤسسة ثقافية شعرية من الدرجة الأولى استطاعت أن تحول الحلم إلى حقيقة حلم التلاحم العربي - العربي بل أكثر من هذا... إنها تسير نحو العالمية، هذه المؤسسة لشاعر و رجل أعمال عرف كيف يسخر المال للشعر ويبني جسورا ثقافية وشعرية بين البلدان العربية والإسلامية وكذلك جسرا بين الدول العربية والأوروبية إنها مؤسسة البابطين لصاحبها الشاعر عبد العزيز البابطين، هذا الرجل العبقري الذي استطاع أن يبني إمبراطورية – شعرية ثقافية تساهم في مد جسور التعاون بين الحضارات وما التعاون الذي تم بين المؤسسة وجامعة قرطبة في بعض المجالات إلا خير دليل على فتح باب حوار حضاري بين الشعوب، وخصوصا الشعوب التي امتدت يد الحضارة العربية والإسلامية إليه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-31.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Feb 2010 03:48:49 +0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نوازي / بقلم: وحيده السعودية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="وحيدة السعودية  " src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/15.gif" /><br /></span><p ><b>( ليلى الأخيلية )


وأخيرا ًألقيت عصا الترحال في إجازة سنوية لا تتعدى الشهرين أعددت لها من المشاريع ما ينؤ به كاهلها المحدود زمناً, وكأنني وأنا الموغلة تعباً في الحياة لا تركن نفسي إلى الدعة إلا في حضن المتاعب والهموم. ولعل أول تلك المشاريع المرتقبة هي العودة إلى دراسة عروض الشعر العربي في خطوةٍ تصحيحيةٍ لمساري الأدبي والذي أعترف ولأول مرة أنني قد انحرفت به نحو الشعر النبطي قسراً ولظروفٍ شائكةٍ وأنني كنت منذُ البداية مشروع شاعرة فصحى وُضعت في طريقها العراقيل حتى لا تستمر فشعر المرأة مجللٌ بالعار لا تستسيغه الأنوف التي خُلقت وهي تعانق الجبال شمماً, هكذا كان وهكذا بقي مع بعض الألم, ولا أنكر الآن أنني لا أُعاني من القهر والاستعمار الفكري مثل البدايات ولكن غاب أمر ليحل مكانه أمرٌ آخر, فالسماء الخالية أظلتها ندف السحاب الأبيض الصغير وارتوت الأمداء بفيض حكايةٍ أخرى من التشظي حباً وعذاباً لأمورٍ هي الأجل والأغلى عندي, وأعوزني الوقت كي أستدرك ما فات واستكنه الخليل بن أحمد من جديد وأغرق في البحور والتفاعيل مرة أخرى بعد أن استغرقني الصخري وأنخت ناقتي مراراً وتكراراً على بحر الهجيني والمسحوب وأدلجت مع بني هلال عمداً لفرط حزنهم وتجلي الحكمة في قصائدهم, فالعروض من العلوم المعجزة والعبقرية في حد ذاتها ولابد أن يدرسها الشاعر ويكون ذلك بامتطاء سهلها تدرجاً إلى الصعب فالأصعب حتى تلتوي له أعناق القصائد صاغرة الوقع والموسيقى فيصبح الشاعر الأوحد في زمنٍ استأسد فيه أشباه الشعراء لندرة الشعر الحقيقي بغياب أئمته ورواده, وهي لا تشبه بحور الشعر النبطي التي ولدت معي فهيجنت قبل أن أعرف الهجيني وأجدت ( الطواريق ) ثم فيما بعد تعرفت على أسمائها ولا عجب فانا بدوية تمتد في داخلي صحراءٌ معشبةٌ من الوجد الممض الذي لا يُعرف له تفسيراً ولا يخفف من وطأته إلا تدفق الشعر هكذا بدون دراسة أو توقع لحجم فيضه الذي قد يكون غديراً منساباً أو سيلاً عرمرماً, وأنا عندما ألقي قص ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-30.htm</link>
      <pubDate>Sun, 25 Oct 2009 01:39:17 +0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السياحة الشعرية والثقافية ووباء المسلسلات التركية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فجر عبدالله" src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/14.jpg" /><br /></span><p ><b>
يقال أن ثقب الأوزون زاد اتساعا ؛ بسبب التلوث البيئي التي تشهده الكرة الأرضية ؛ وعليه تم استفار عالي المستوى في قطاعات متعددة ، صحية ، بيئية ، اقتصادية من أجل الحيلولة دون وقوع كوارث تكون سببا لدمار الكوكب الأخضر ، إقامة مؤتمرات ، وندوات ، وإصدار تقارير لتساهم كل بلدان العالم في سلامة الإنسان والبيئة المحيطة به ، وأولها سلامة غابات الأمزون التي تعتبر رئة الكرة الأرضية التي تتنفس من خلالها ...!



لكن ما نفعل في التلوث الفكري والروحي ؛ وكيف سيتنفس الفكر العربي هواءً نقيا ، ينعشه ويغذيه ...؟!



من بين ما تنفثه الفضائيات من هواء ، ملوث ، ماسخ .. تلك المسلسلات التركية التي غزت الساحة العربية كوباء ؛ يدنس وينشر – تخلف – المشاعر ويحقن الوعي الإنساني بمخدر الحب ، والحب بريء من كل تلك التفاهات ...!!



و ما استفادت منه تركيا إلى جانب الملايين من الدولارات التي دفعت ثمنا تلك المسلسلات ، لتصدّر للشعب العربي ذلك الوهن ، وتلك اللقطات الساذجة والمنغمسة في هرمون الجشع العربي لكل ما هو أجنبي ... أن زادت نسبة السياح لديارها ، حيث كان نشاط الميدان السياحي غير عاديا بالنسبة للأفواج من الدول العربية ...!!





حقيقة تركيا رائعة الجمال ؛ من حيث الطبيعة وعبق التاريخ - صدقا لم أزرها – لكن قرأت عن طبيعتها الخلابة وتاريخها الرائع ...ومعالمها الراسخة في عمق الخلافة العثمانية أيام ما وصل المسلمون إلى حدود النمسا ....!



التاريخ ....؟!!





نترك التاريخ جانبا ؛ لأن الحديث فيه يدمي القلب ....!





ونتجه بقارب المغامرة للبحث عن تجديد في مسار السياحة العربية ؛ لتكون سياحة ثقافية ، شعرية ، توعوية....!!





إلى متى تظل السياحة عندنا ذهابا لبلاد الأفيال ، وجولات في عالم محلات الأزياء في باريس ، وإقامة للترفيه في بلاد الضباب وزيارات لعالم ديزني في ماوراء المحيط ، أو لحضارة الأنكا والأزتيك ...؟





أليس الأولى أن ت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Sun, 25 Oct 2009 01:19:06 +0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بقايا إمراه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الملتاعة  " src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/13.jpg" /><br /></span><p ><b>
الحياة التي أعيشها وأتعايش مع إحداث ظروفها حُملت من أنواع 

المعاناة مسمياتها

ارتشفت حتى الثمالة من تعاكسها وتنافرها/ شكَلت مني نموذجا 

لمسافاتها وصنعت

مني تجارب لا يقاس حدودها / أتعرف سيدي من هي أنا؟

مهلا لأقول لك من أنا!! 

أنا امرأةٌ كنت في سابق الأيام وحاضرها قبيل أن أكون في لحظاتي 

الاخيره التي هي

اقرب من العدم / كنت أمتع الحياة بأنوثتي ألساحره وأناقتي الفاتنة 

وجمالي الصاخب

كنت أداعب النسمات بضحكاتي ألسريره وهمساتي ألرقيقه قبل أن 

تداعبني بأريجها

كانت تطلعاتي ابتهاج وانسياب أفراح وتألق لحن غنوه لم يتوصل 

لاكتشاف معالمها

سواي / نعم سيدي قد كنت الكثير الذي يجهله القليل ممن لم 

يعايش سابق أيامي

أتدري لماذا ؟ سأخبرك بالطبع عن سر تعلق الحياة بي قبل تعلقي 

بها / لأنني باختصار

كنت اركن بأحضان دافئة لمساتها حانية وتعابيرها دانيه /تزيل 

الشوك عن خطواتي وتدفع

بقدراتي وتمد من توجهاتي نحو ما ارغب وأتوق من الأحلام / 

أحضان تألمت من أجلي

وفرحت لأجلي وفاض نهر مآقيها /لم تتوانى ولم تتخاذل مساعيها 

في سبيل أن أكون سعادة

لا يمحوها زمن الحياة هذه هي أنا كنت من قبل/ يوم كان للوجود 

وجودا بعهد قلبين لم احظي

من بعديهما بحنانٍ بديل0

لم انتهي سيدي فلِما التعجل لا يزال للحديث بقيه بتبقي جزئي 

الأخير وما فعلت منه الحياة لا 

ما فعلت من اجلها 0

من المؤكد لا تشوق إلى ما سأبوح به ولكنني أشوق إلى ذكراه 

ليرسخ في ذاكرة ألمعرفه لديك

دعني استجمع تناثر الألم الذي بداخلي فاختناقه يمنع عبور الهواء 

إلى حيث رئتاي /ما أصعب

الاختناق وسحب الهواء لاستعادة الحياة واستمرارها / والأصعب 

من ذلك عندما تكون أوجديه 

معدومة أو نكره مشطوبة لا قيمة لها ولا فائدة 0

لا تتذمر سيدي بارتقاب التوقيت فلحظاتي معك على وشك الانتهاء 

من حديث امرأة ماهي إلا بقايا

رماد تذروه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-28.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 Aug 2009 06:54:19 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شاعرات المليون ( بين الشك واليقين)  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أصيلة السهيلي" src="http://www.sadanajd.com/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>وأخيرا تابع الجميع وشاهد كيف حققت الشاعرة السعوديه \\\&quot;عيدة الجهني\\\&quot; (وحيدة السعوديه) النجاح المبهر والمشرف لها ومثلث الشاعرة السعودية والخليجية خير تمثيل من خلال مشاركتها بشاعر المليون برغم تأييد البعض ومعارضه آخرين ! .وهنا سأقف قليلا مع محطة خاصة ، وهي مشاركة الشاعرات في هذا البرنـــامج ، ابتداء من هيام العجلان حتى عيدة الجهني . (بمعنى الحديث عن النسخ الثلاث للبرنامج) ، لا شك هذا البرنامج شرع أبوابه لدخول أي شاعر يود المشاركة وأي شاعره (دون  تحديد تجربة أي شاعر سواء من يحمل تجربة عشرين عام او من بدأ الكتابة قبل شهر!) ، وبالفعل تسارع الشعراء والشاعرات للمشاركة في هذا البرنامج للحصول على فرصه الظهور والضوء الإعلامي ، وللاختصار والحصول على سنوات من الانتشار والشهرة .. والمال!! . وسأتحدث هنا عن العنصر النسائي فقط ، لماذا كانت النظره لمشاركتهن بين الشك واليقين ؟ 

هيام العجلان المشاركة الوحيدة في النسخة الأولى للبرنامج ، وفي الحقيقة عَلِمتُ أن الأخت \\\&quot;هيام\\\&quot; كان لها في السابق كتابات جيده ، حتى اللجنة أجازتها لتدخل بمرحلة 48 ولكن هيام أتت بنص \\\&quot;عادي جــدا\\\&quot; ، وأبتعد عن جو المنافسة حيث جاء تعليق اللجنة جميعها : بأن النص بعيد عن الشعر تماما وأيضا به الكثير من الكسور والخلل في معظم الأبيات .. وخرجت الشاعرة \\\&quot;هيام\\\&quot; من جو المنافسة ولم تعد تذكر بأي لقاء بعدها !

وتقدمن للمشاركة في النسخة الثانية من البرنامج مجموعه من الأسماء منهن ولاء عواد ، وسارة البريكي ، وهلاله الحمداني ، ومنيره سبت . و\\\&quot;سارة البريكي\\\&quot; شاعرة لها مشاركات عديده في السلطنة ونشرت بالصحف والمطبوعات سابقا! ، ولكنها لم تتأهل للمشاركه!!، اما ولاء عوّاد شاعرة وإعلاميه قديرة ولها وضعها المعروف بالساحة ، وخرجت من المنافسة من نسخ البرنامج الثلاث جميعها ، ولا نعلم لماذا ؟! ، وتأهلن الشاعرتان منيرة سبت ، وهلاله الح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-27.htm</link>
      <pubDate>Mon, 06 Apr 2009 00:24:02 +0700</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
