<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 20 Nov 2008 12:35:02 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sadanajd.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع صدي نجد | مقالات عامة ]]></title>
    <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2008 - sadanajd.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 20 Nov 2008 12:35:01 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 28 Oct 2008 13:48:41 -0400</lastBuildDate>
    <category>مقالات عامة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ المحتكِرون.. وضحايا غلاء الأسعار!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هل دخلنا مرحلة الاحتكارات بحيث لا نستطيع أن نشتري سيارة، أو علبة دواء، أو مجموعة مسامير وأدوات كهربائية إلا بواسطة وكيل ومتعهد وبائع؟ بحيث أصبحت الصيدلات ومحطات الوقود وقطع الغيار، وكل بضاعة تمر بمحتكر جديد، لنرى كيف انكشفت شخصيات حاولت أن تخزّن الحديد والأسمنت والسكر والرز وغيرها طمعاً في أسعار تتجاوز المألوف، وبهذه الأسباب انعدمت المنافسة، وصار رفع الأسعار يتقرر من خلال التاجر الذي يمتص دماء الفقراء ومتوسطي الدخل، ولا تخضع الزيادة إلا لمبدأ ذرائع الغلاء من دول المنشأ في حين نعرف أن هناك سلعاً معانة، وأنه لا توجد ضرائب أو جمارك على معظم الواردات الأساسية التي تختص بالضرورات مثل الأغذية والأدوية وغيرهما.. 
بالمقابل نشط المزيفون، وخاصة في قطع غيار السيارات والكهربائيات، وتزايدت حالات التلف والعطل وصرنا مستودعاً لنفايات المصانع التي تعمل على تقليد وتصدير أي سلعة مدمرة، وفي ظل انعدام الرقابة من قبل وزارة التجارة وهيئة المواصفات والجمارك تحولت أسواقنا إلى فضاء مفتوح لكل ما هو ضار، وقطعاً المواطن البسيط يبحث عن الأرخص بصرف النظر عن الجودة، أو ما يتعلق بصحته وأطفاله، عندما يوازن بين دخله، والمعروض من السلع.. 

موضوع الاحتكار بات أخطر المواجهات بين المواطن والتاجر وطالما الضمائر غير حاضرة والسوق لا تخضع للتسعير، كما هو متعارف عليه في دول العالم من أصحاب الاقتصاد المفتوح أو المقنّن، فالضحية هوالمواطن البسيط، وهنا لابد من تدخل مباشر من قبل جهات الرقابة والقرار والتي تبقى صاحبة المسؤولية المباشرة في طرح البدائل المختلفة ليس فقط وقت الأزمات وإنما في كل وقت تجد أن مصلحة المواطن تتعالى على التاجر، ولعل فتح الأسواق في بلدان التجارة الحرة وعدم قصرها على الوكيل الذي لم يكن في غالب الظروف أميناً على بضاعته، أن يوسعا الدائرة لتكبر بحيث يصبح مستورد السيارات أو الإلكترونيات والأغذية وغيرها وكيلاً حصرياً لاستيراد السيارة مثلاً، وليس لقطع غيارها وصيان ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-23.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Oct 2008 13:48:41 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إسرائيل في قلب الصراع الروسي - الأمريكي!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b> لا يوجد بلد بحجم إسرائيل، استطاع أن يكون الكاسب الوحيد في الصراعات الدولية، فقد أدركت زوال القوتين بعد الحرب العالمية الثانية، بريطانيا التي قامت على تأسيس دولتها، وفرنسا التي بنت قوتها التقليدية، والنووية، إذ أدركت إسرائيل بحس الدولة الخبيرة والراصدة لمجريات تبدل القوى، أن هناك قوتين قادمتين بمؤهلات عصر جديد، وهنا تحالفت مع أمريكا، ولم تعادِ الاتحاد السوفياتي، فالأولى حاضنة بايعت على قدسية إسرائيل، والأخرى أغراها وجود حزب شيوعي نشط ربما يصل، بالاقتراع، أو بالتحولات الكونية الى حكم الدولة الصهيونية، ومن هنا رزقت بمولودين شرقي وغربي كل منهما أصلح من الآخر.. 
لم تأت تلك القراءات دون حدس متقدم، ورصد متفوق على محيطها العربي، ومن خلال هذه العلاقات بنت نظامها السياسي، والعلمي، ونفذت إلى الاقتصاد العالمي بمنجزات لا نملكها، وبهذا الإدراك حاولت أن لا يتقدم عليها العرب عسكرياً، حتى لو أدى ذلك إلى تحملها خسائر كبرى، وبالفعل استطاعت أن تتغذى من عدة شرايين ساعدتها على خلق قاعدة صناعية عسكرية وتكنولوجيا متقدمة ساعدت على تشييدها أوروبا وأمريكا، وغذتها القوى البشرية التي جلبتها من روسيا ودول أوروبا الشرقية، كطاقات متقدمة ومنتجة.. 

وخلال السنوات القريبة، والشهور الراهنة، ظل هاجسها قوة إيران المتصاعدة، إذ لا تزال نواياها ضرب القواعد العسكرية، وتحديداً المراكز النووية، لكن هذه المغامرة في نظر، أمريكا لها تعقيدات لا تقبل المجازفة، ولذلك منعت إسرائيل أن تقوم بهذا الدور وحدها، ومراعاة لخاطرها منحتها رادارات متقدمة جداً تحسباً لضربة استباقية من إيران، وهو عذر تبرره ظروف التحالف الاستراتيجي بين البلدين، لكن المنظور الآخر الذي قلب نظرتها، أنه بعد أحداث جورجيا، بدأت تعيد حساباتها مع الحليف الأكبر، إذ صار هناك كتاب بارزون يتحدثون عن عدم الاعتماد على مثل هذه القوة، وأن النموذج الجورجي يمكن تطبيقه على إسرائيل في عدم حمايتها في حال تغيرت المفاهيم وحتى القوى ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-21.htm</link>
      <pubDate>Thu, 21 Aug 2008 18:57:40 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المجتمع النسائي بين الاختلاط والخصوصية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلوى موصلي" src="http://www.sadanajd.com/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>سلوى موصلي


تدور حوارات متخصصة واجتهادية لتبني خيوط الصواب حول ممارسة المجتمع النسائي لحقوقه المشروعة في المجالات والانشطة الثقافية والابداعية والاقتصادية والرياضية وما شابه، تلك الاراء المتباينة بشتى قناعاتها المؤيدة او الرافضة لهذه المشاركات والفعاليات النسائية من خلال مدى الوعي والفهم لمظاهر الاختلاط في المجتمع الاسلامي بين النوعين وحدوده قديماً وحديثاً. مما دفع كل طرف الى الاجتهاد لاعداد واعلان الادلة الشرعية المفصلة والمعززة بالحجج والبراهين من القرآن والسنة وامهات الكتب والمراجع للمدارس الفقهية وتلاميذها وكل منها يناقض الرأي الاخر ليضعفه ويدمغه، مما اوقع المجتمع في اشكالية التشتت وصعوبة الاقتناع والاختيار للادلة الصحيحة.
ومع ذلك مازال هذا الحوار والجدل يتسع ويتشعب بين هذه الجبهات كل منهم يدلي ويدلل دون الوصول الى المعالجات الواقعية والبديلة التي تقدم النموذج والنهج الذي يخدم ويمهد لايجاد النظام المقبول والمسموح به دينياً واجتماعياً دون حرمان وتضييق وعضل لمسيرة المشاركة النسائية في المظاهر الاجتماعية الضرورية والنافعة لها التي يتمتع بها الرجال منفردين بنصيب الاسد دونهن، وتوجد بعض الاجتهادات المنصفة التي تنادي بايجاد المواقع المخصصة لحواء لممارسة الانشطة او توفير مساحات فرعية تلحق بكل مواقع الفعاليات ويقترح ايضاً تخصيص ايام او ساعات من اليوم بكل المرافق والانشطة بعيداً عن مزاحمة الرجال، وهنا يمكن تكليف فريق نسائي من (الهيئة) يضمن سلامة الانضباط وتصحيح السلبيات ونقل الصورة واضحة للجهات المعنية عما يدور في هذه المواقع والفعاليات والاروقة المخصصة للنساء.
سلوى موصلي

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-18.htm</link>
      <pubDate>Sun, 10 Aug 2008 21:52:10 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مجالس الأطفال المغلقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلوى موصلي" src="http://www.sadanajd.com/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>إذا سنحت لك الفرصة بأن تجلس الى مجموعة من الاطفال لتستمع من بعيد الى حوارهم مع بعض فأتمنى ان تجرب!!. 
صدقني بأنك ستشعر بأن هناك خللاً ما لابد من التنبه له وتداركه قبل فوات الاوان!!. 

ستستمع للاسف الى احاديث معادة ومتكررة وسطحية، مواضيع تستطيع حصرها لتعلم انها مخلفات تركة من لغو احاديث الكبار ممزوجة ببعض نتائج الاساليب التربوية الخاطئة، ولكي لا نستعجل الحكم دعونا نستمع الى احاديثهم دون ان يعلموا .. 

@@@ 

ستستمعون اولا الى مواضيع لا تتعدى التفاخر فيما بينهم فتسمع (سيارتنا احلى من سيارتكم) و(لعبتي احسن من لعبتك)!!.. 

وستستمعون ثانيا الى لغة التحدي والتنافس (خدامتنا اقوى من خدامتكم) و( ابوي يقدر يضرب ابوك) و(اتحداك توقف على الطاولة) ثم اذا تعب من هذه العبارات ولم يجد من يرد عليه، فإنه سوف يغير مجرى الحديث من صيغة الخطاب الى الحديث عن النفس فتسمع: (تتحدوني اطب من الدولاب على الارض)!! .. 

وستستمعون ثالثا الى التباهي بما عندنا والتنقيص واحتقار ماعندكم فتسمع: (لعبتك قديمة ماتسوى ريال وابوك ماعنده فلوس يشتري لك شيء جديد)!! .. 

وستستمعون رابعا الى لغة الجاسوسية والبوليسية فتسمع :( تراي عارف وش سويت في الحديقة، وتراي بعلّم ابوي عنك)!! 

وستستمعون خامسا الى المبالغات الكاذبة والادعاء المتهافت، والامثلة كثيرة ومعروفة في هذا الجانب للجميع!!... 

وستستمعون سادسا الى التهديد باستخدام القوة والضرب او التهديد بتكسير الاشياء، فان كان ضعيفا فسوف يستعين بالغير فتسمع: (والله لأخلي ابوي يضربك)!!.. 

@@@ 

المشكلة انك تسمع هذه المشاجرات والمهاترات بأصوات هادئة دون نبرات صراخ، والاعجب انهم يتحدثون بهذه المواضيع النارية وهم ما زالوا يلعبون مع بعضهم، وكأنهم بطريقة او بأخرى قد اتفقوا فيما بينهم بأن المشاركة في اللعب حق للجميع بغض النظر عما في قلوبنا!!. 

@@@ 

وهنا يظهر العوار التربوي عند الاهل عندما سمحوا لهذا الطفل بأن يتجسس عل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-16.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Aug 2008 20:06:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ "البيروقراطية" المعيقة !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلوى موصلي" src="http://www.sadanajd.com/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> كتبنا مراراً في هذا الحيز أن فوائض الميزانية التي تم ترحيلها لميزانيات أخرى بدءاً من اعتمادات عامي 24- 25- 1426ه لا تخدم بأي حال خطط الدولة المرسومة التي جاءت لتلبية استراتيجية تنموية شاملة، وأي تعطيل في المشاريع هو إهدار لمكاسب يأتي على أولوياتها التوظيف، وطي مرحلة من الإنجازات في هياكل صناعية، أو صحية أو تربوية تلبي تلك الاحتياجات، وبالنظر إلى ان التخلف الإداري لا يواكب الفوائض المالية، ولا يستجيب لتحريك تلك الأجهزة وحلحلة (بيروقرطيتها) فإن تراكماً قادماً للأموال المعطِّلة للإنجازات سوف يوقف سير العملية التنموية برمتها، ويجعل أي مستثمر خارجي يقلع بأمواله وخبراته، ومشاركته إلى جهات أكثر مرونة وقابلية للأخذ والعطاء، وسرعة التنفيذ.. 
وزير التربية والتعليم قال بصريح العبارة، إن سبب تعطل مشاريع وزارته يعود لإجراءات وزارة المالية باعتبارها جهة الاعتمادات والأوامر بالصرف، وهنا، وقبل أن نجزم أو ننفي عنها هذا الاتهام، فإنه لم يخرج علينا أي مسؤول بدءاً من الوزير أو من هم على قائمة من ترتهن الإجراءات بأي تصريح أو نفي، وهنا لا بد من الوقوف على حقيقة الموقف لأن الموضوع لا يتعلق بشخص أو جهاز بيروقراطي غير مواكب لحركة التنمية، وإنما بالبنية الأساسية لمجمل الإدارة الحكومية، والتي برغم تراكم الكفاءات فيها ظلت حبيسة أساليب إدارية كلاسيكية، ومن ينظر فقط لكيفية كتابة المعاملة التي تبدأ بمعالي، أو سعادة، وتنتهي ب"ولكم الاحترام" يجد أنها مشابهة لإنشاء مدرسيّ لمرحلة متوسطة، ولو أضفنا حركة هذه المعاملة من بداية المحرر إلى موقّعها الأساسي وكم يُحشر من توقيع في داخلها، وكم توزع من صور، وإلى أي دائرة توجَّه بدفتر الوارد أو الصادر، يعرف أن هناك خطط مشاريع بعشرات المليارات سوف تسير في الاتجاه المعاكس للساعة، ودليل آخر كم نسبة من يجيدون التعاطي مع الكمبيوتر وأساليب الإدارة الإلكترونية المتقدمة؟ سوف لا نجد بالجزم الخمسة بالمئة من يجيدون هذه المهارة الضرورية ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-15.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Aug 2008 20:03:34 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ "القابلة".. في الطريق! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلوى موصلي" src="http://www.sadanajd.com/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>ربما يكون حلاً مناسباً بالفعل أن تطلق جمعية الهلال الأحمر السعودية قريباً خدمة توليد النساء داخل منازلهن وعلى مدار 24ساعة، انطلاقاً من مدينة الرياض كتجربة أولى. 
لا نملك إلا أن نتمنى لهذه الخطوة التوفيق بعد أن قرأنا أن النصيب الأكبر من الأخطاء الطبية خلال السنوات الست الماضية كان للنساء والولادة بنسبة 27% من بين 26ألف حالة خطأ " وهذه إحصائية وزارة الصحة ذاتها"! 

هذا ناهيك عما نقرأه عن حوادث خطف المواليد.. وكذلك اللخبطة التي تحصل أحياناً في تسليم المواليد الخاطئ لأهاليهم! 

الهلال الأحمر رأى إمكانية تلافي هذه المخاطر باعتماده على الولادات الطبيعية فقط، سيّما وأن الإحصاءات تؤكد أن 78%من حالات الولادة لدينا تتم بشكل طبيعي. 

كل هذا جميل ولاشك، في ظل ازدحام المستشفيات وارتفاع تكاليف كل ولادة.. لكن تبقى هناك عدة تساؤلات تدور في أذهان النساء ولاشك يحتجن إلى معرفتها للاطمئنان وأخذ العلم.. منها: 

ماذا لو تأخرت سيارة التوليد في ازدحام الشوارع بينما المرأة لا تفصل بينها وبين الولادة المفاجئة سوى دقائق؟.. ماذا لو اكتشفت القابلة أثناء توليد المرأة في البيت أن الولادة تحتاج إلى تدخل جراحي سريع.. كيف ستتمكن السيارة من الوصول بالمرأة إلى المشفى في الوقت المناسب لتلقي الرعاية الجراحية اللازمة في ظل الازدحام المروري؟ 

ثم هل تشمل خدمات هذه السيارات توليد السعوديات وغير السعوديات على حد سواء؟ 

وهل تحتاج الحامل للتنسيق مع المسؤولات عن التوليد فيها مسبقاً خلال فترة الحمل أم أنهن من الممكن أن يتجاوبن مع أي اتصال طارئ يأتيهن في اللحظات القليلة التي قد تسبق موعد الولادة؟.. وفي هذه الحالة إن كان جواب الشق الثاني "نعم" كيف ستتأكد المسؤولات عن التوليد من مصداقية الاتصالات الواردة إليهن؟ 

وكذلك هناك تساؤلات تخص توقيع أوراق تبليغ الولادة أو شهادات الولادة.. هل ستقوم القابلة بكتابة الورقة وهي في بيت الأم الوالدة، بعد إتمام عملية الولادة مباشر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-14.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Aug 2008 20:00:37 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأسعار.. وفاتورة الفقراء!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلوى موصلي" src="http://www.sadanajd.com/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الأسرة لدينا كبيرة ومركّبة، تعتمد في دخلها، في الغالب، على الأب، أو الأم في حالات الوفاة لرب الأسرة، أو حالات الطلاق، وتفاوت الدخول، وزيادة المصاريف جعلا كثيراً من العائلات في حالة فقر، ومع زيادة الأسعار، وانخفاض سعر الريال وأزمة خسائر الأسهم فقدنا الكثير من عناصر الطبقة الوسطى، التي عادة ما تكون محور التوازن بين الأغنياء، والفقراء.. 
الآن، ومسألة التسعير والرقابة على البضائع موجودة لا يمكن افتراض حسن النوايا أمام الجشع لبعض التجار، ولا سوؤها لبعضهم، غير أن الضرورات بحماية المواطن تستدعي أن نواجه هذه الحالات بما يخلق المعادلة العادلة بين طرفيء المصلحة، ولعل ما نشرته هذه الجريدة أمس عن تلاعب ثلاثة مراكز تجارية بالسلع التموينية، وعدم تقيّدها بمؤشر الأسعار الذي فرضته أمانة الرياض، وبجهد صحفي من محررين اقتصاديين، يُفترض أن تتشكل فرق عمل من مراقبين متطوعين إلى جانب الرسميين، ويُشترط النزاهة والأمانة حتى لا يصل العمل إلى الحالات الكيدية، أو الابتزاز بحيث يُضار التاجر لمصلحة جانٍ جديد، ومع ذلك فالانحياز لذوي الدخل المحدود الذين يشكلون الغالبية العظمى يفرض أن نكون دافعي الضريبة المعنوية والمادية تجاههم، والتطوع بحمايتهم من أي مستغل.. 

فبعد كل إجازة دراسية تتضاعف المصاريف، فالبعض يريد الترفيه عن أسرته بالسفر للخارج وفق ميزانية خاصة، ومن تعوقه ظروفه يسجل العائلة في بطاقة السياحة الداخلية، أو المدينة المتواجد بها، يعقب ذلك دخول شهر رمضان المبارك ثم العيد فافتتاح المدارس، ومضاعفات هذه الحالات تجعل اهتزاز الدخل فرءضياً لا اختيارياً، وحتى مع وجود مصادر دخل لزوجين عاملين، أو توفر وظيفة أخرى أو أي نشاط حرّ فإن قابليات الصرف تأتي من ضغوط لا تستطيع مقاومتها أي عائلة، ودعك من تنافس المراهقين والصغار والروايات عن السفر، وهدايا النجاح، جهاز (كمبيوتر) أو جوال، أو رؤية غابات وشلالات ماليزيا، أو نيل مصر، أو مغارة (جعيتا) في لبنان وغيرها فالصورة عند أبن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-13.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 Aug 2008 12:34:33 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حقيقة الخطابة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلوى موصلي" src="http://www.sadanajd.com/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


عبر «البروشورات» التي يتم لصقها على جدران الكُليات والمعاهد الدراسية، وعبر البطاقات الإعلانية الصغيرة التي تُرش بها السيارات، وهي وقوف عند الدوائر الحكومية والمجمعات التجارية، وعبر التسويق في البريد الإلكتروني ومنتديات الإنترنت، تطل علينا الخطّابة... أم يوسف، وأم أحمد، وأم حنان، وأم مصطفى، وأم فجر، والكثير من الأمهات الخطّابات اللاتي يزاولن هذه المهنة، أو الحرفة، أو الوظيفة، أو التي لا أعلم حتى هذه اللحظة ماذا أُسميها!
إذا كان لوجود الخطّابة دور فعال ومفيد للمجتمع، وإذا كانت الخطّابة تساهم في حركة الزواج في بلدنا، وبناء بيوت تُأسس على الحب والموّدة، وإذا الخطّابة من شأنها أن تخفف من نسبة العنوسة بين أوساط الفتيات في المجتمع، وإذا كانت الخطّابة تكفي النصف الأول عناء البحث والانتقاء للوصول إلي النصف الثاني بكل يُسر وثقة، لما لا تأتي وزارة الداخلية وتتعاون مع وزارة التجارة والصناعة كي يُشرعا قوانين خاصة بالخطّابات حتى يمارسن دورهن في المجتمع بكل وضوح، بدلاً من التخفي عن أعين وزارة الداخلية التي تُجرّم هذا الأمر، وبدل التخفي عن أعين وزارة التجارة والصناعة التي لا تُصرّح لهن بفتح مكاتب لممارسة مهنتهن كخطّابات.
أما إن كانت مهنة الخطّابة مهنة من لا مهنة له، وإذا كانت بعض مكاتب الخطّابات ليست إلا أوكارا للدعارة واللذة المحرمة، وإذا كانت معظم الزيجات التي تتم عن طريق الخطّابة تتم بالكذب والدجل والضحك على الذقون، وإذا كان قلب الخطّابة على أموال شباب وشابات المجتمع فقط، فلما لا تريحنا وزارة الداخلية منهن، ومن العبث بأعراض الناس، والعبث بنقاء وصفاء البلد.
كل يوم تتكاثر الخطّابات في هذا البلد، وكل يوم تخرج لنا خطّابة أُم فلان جديدة، وكل يوم تنتشر إعلاناتهن في أماكن متفرقة، وملفات كثيرة لبعض الفتيات تمتلكها الخطّابات، بعضها محاط بسرية، وبعضها حدث ولا حرج! وصمت وزارة الداخلية ووزارة التجارة عن هذا الأمر لا يصح أبداً، لذا عليهما أن يتدخلا  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sadanajd.com/articles-action-show-id-11.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Jul 2008 14:45:19 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>