اعتماد 20 بحثًا متميزًا ضمن منحة العلاقات الثقافية السعودية الصينية

أعلنت وزارة الثقافة اليوم نتائج منحة “أبحاث العلاقات الثقافية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية”، التي أطلقتها ضمن مبادرة العام الثقافي السعودي الصيني 2025، وتفعيلًا للبرنامج التنفيذي الموقع مع المركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي، دعمًا للبحث العلمي وتعزيزًا للحوار الأكاديمي بما يرسخ التعاون المستقبلي بين البلدين.

واعتمدت اللجنة العلمية للمنحة (20) بحثًا متميزًا من أصل (153) طلبًا استقبلتها من (9) دول، تقدم بها (150) باحثًا فرديًا وثلاث مجموعات بحثية. وجاءت النتائج متوازنة بمشاركة (7) باحثين سعوديين، و(7) باحثين صينيين، و(6) باحثين دوليين، على أن تُعرض الأبحاث عبر ندوات علمية في جامعات ومراكز بحثية بالرياض وبكين.

وتركزت الأبحاث على دراسة أبعاد العلاقات الثقافية السعودية الصينية في خمسة مجالات رئيسية: التاريخ والتراث الثقافي، الفنون البصرية والأدائية، الأدب والترجمة، الاقتصاد الثقافي والصناعات الإبداعية، إضافة إلى دور المنصات الرقمية في التبادل الثقافي المعاصر.

وتعمل الوزارة على تنفيذ برنامج للزمالات البحثية المتبادلة يشمل استضافة باحثين صينيين في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض، وباحثين سعوديين في جامعة بكين، بما يعزز التبادل الأكاديمي ويدعم بناء شراكات معرفية بين المؤسسات البحثية في البلدين.

يُذكر أن المنحة أطلقت بهدف تحفيز الباحثين السعوديين والصينيين والدوليين على إنتاج أبحاث علمية نوعية تُبرز أبعاد العلاقات الثقافية المشتركة وتُثري المحتوى الأكاديمي المتخصص، انسجامًا مع أهداف الإستراتيجية الوطنية للثقافة ضمن رؤية المملكة 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار مشابهة

نشر نادي الإبل تعريفًا بأحد مسميات الإبل في الثقافة العربية، وهو «النضو»، الذي يُطلق على الإبل السريعة القادرة على تحمّل مشاق السفر وطول المسير. ويأتي التعريف ضمن مبادرة للتعريف بالمصطلحات المرتبطة بالإبل في التراث العربي، مع دعوة المتابعين للتفاعل عبر استحضار أبيات شعرية ورد فيها هذا المسمّى، تأكيدًا على حضوره في الموروث الأدبي والشعري. ومن […]

شكلت الحرف والمهن التراثية النسائية علامة بارزة في فعاليات ليالي رمضان بالباحة ومحافظاتها، إذ يستمتع زوار الفعاليات في جميع مواقعها بمشاهدة عروض صناعة الحِرف اليدوية والمأكولات الشعبية والمواد المستخدمة معها المكونة من أدوات بسيطة وخامات ومواد طبيعية. وتحافظ المرأة في المنطقة على موروثها الشعبي وهويتها التراثية الوطنية من خلال المشاركة في جميع الفعاليات على مدار […]

لمنطقة نجران تاريخ تراثي عريق امتدّ لقرون طويلة، شكّل في طيّاته ملامح هوية ثقافية منفردة، انعكست على العادات والتقاليد، وأنماط المعيشة، أسهمت في حفاظ المجتمع على هذا الإرث الأصيل. وتُعد الأكلات الشعبية بالمنطقة أحد مكونات هذا التراث العريق، بوصفها رافدًا مهمًّا من روافد الذاكرة المجتمعية، التي تحكي تفاصيل الحياة القديمة، وسردها للجيل الحالي من خلال […]

تشهد فعاليات مهرجان “ليالي القيصرية 2026” خلال الشهر الرمضاني الجاري حضورًا لافتًا، تزدحم فيه ساحات وممرات السوق الشعبي “سوق القيصرية” في إطلالة وحلة جميلة، تزينها الإضاءات الصفراء، والبوابة التراثية، واستقبال الزوار، والتفاعل الكبير للأطفال مع عروض الألعاب القديمة، وهو من الموروث الشعبي. ويعد المهرجان تظاهرة ثقافية وتراثية تحتفي بإرث الأحساء العريق، إذ تشمل فعالياته العروض، […]

في مشهد ثقافي يستلهم عمق التاريخ ويستشرف آفاق الإبداع المعاصر، قدّم متحف البحر الأحمر خلال فعاليات شهر فبراير برنامجًا ثقافيًا متنوعًا جمع بين المعرفة والجمال والتجربة التفاعلية، معززًا حضوره منصةً للحوار الثقافي واستحضار الذاكرة البحرية للمنطقة في قالب إبداعي حديث. وتضمّن البرنامج باقة من الفعاليات المتنوعة، شملت ورشًا فنية وجلسات حوارية وأنشطة عائلية ضمن إطار […]

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أعماله في تأهيل الجوامع العريقة بمختلف مناطق المملكة، بما يحفظ قيمتها الدينية والتاريخية ويصون خصائصها المعمارية الأصيلة، في إطار العناية بالموروث الحضاري وتعزيز حضوره للأجيال القادمة، انسجامًا مع مستهدفات محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ورؤية المملكة 2030. ويأتي مسجد المسقي بمنطقة عسير ضمن المساجد […]