سلّط نادي الإبل الضوء على جانبٍ تراثي وثقافي عريق، يتمثل في مسميات أصوات الإبل ودلالاتها، وذلك ضمن فعاليات #مهرجان_الملك_عبدالعزيز_للإبل10، في إطار جهوده لتعزيز الوعي بالإرث المرتبط بالإبل وما تحمله من مكانة تاريخية في الثقافة العربية.
وأوضح النادي أن للإبل أصواتًا متعددة لا يعرف تفاصيلها ودلالاتها إلا أهلها ومربّوها، حيث تعبّر هذه الأصوات عن حالات مختلفة تمر بها الإبل، من المشي والحنان إلى الفزع والهيجان، ومن أبرزها:
-
الهميس: الصوت الذي يصدره خُف الجمل عند المشي.
-
الحنين: صوت تصدره أنثى الجمل في حال فقدان مولودها.
-
الضبح: صوت تصدره الإبل عند الفزع.
-
الرغاء: صوت يصدر عن الإبل في حالات الخوف والفزع.
-
الإلزام: صوت تعبّر به الإبل عن شعورها بالحنان أو الفرح.
-
الهدير: صوت الفحل في موسم الهيجان.
ويأتي هذا الطرح ضمن مبادرات نادي الإبل الهادفة إلى إبراز تفاصيل حياة الإبل، والمحافظة على الموروث الثقافي المرتبط بها، وتعريف الأجيال الجديدة بثراء المصطلحات والمعارف المتوارثة في هذا المجال.