“وِرث” تطلق الدبلوم المتوسط في فنون البناء التقليدي لإحياء الحِرف المعمارية

أعلنت كلية الفنون البصرية في وِرث عن إطلاق برنامج الدبلوم المتوسط في فنون البناء التقليدي بالشراكة مع مؤسسة الملك، في خطوة تهدف إلى إحياء الحِرف المعمارية الأصيلة وتوثيق فنون العمارة التقليدية في جدة التاريخية (البلد)، عبر دمج الأصالة بالابتكار في بيئة تعليمية متكاملة.

وأكدت وِرث في تغريدة عبر حسابها الرسمي أن “حين تلامس يد الحِرفيّ الحجر، يتحوّل البناء إلى حكاية”، في إشارة إلى ما يحمله البرنامج من بعد ثقافي ومعرفي يسهم في صون الهوية العمرانية السعودية وتعزيز الاقتصاد الإبداعي المحلي.

يركز البرنامج على تزويد الطلبة بالمعرفة النظرية والتطبيقات العملية التي تمكّنهم من فهم السياق التاريخي لفنون البناء التقليدي وإتقان التقنيات الحرفية المعمارية، بما يسهم في تطوير مشاريع ترميم وتصميم مستوحاة من تراث جدة التاريخية.

المقررات الدراسية:

يشمل البرنامج مجموعة من المساقات التخصصية في:

  • مبادئ التصميم التقليدي والممارسة العملية لحِرف جدة التاريخية مثل الخشب والجبس.

  • اللغة الزخرفية في البناء التقليدي وأساليب دمجها في العمارة المعاصرة.

  • توظيف الفنون والحرف التقليدية في تصميمات حديثة.

  • مشروع تطبيقي نهائي يوظف المهارات المكتسبة في تصميم مستوحى من التراث المحلي.

أهداف البرنامج:

  • تأهيل جيل جديد من الحرفيين والمصممين القادرين على الجمع بين الأصالة والمعاصرة.

  • نقل المعرفة الحرفية الأصيلة من خلال التعليم التطبيقي والنظري.

  • الإسهام في إحياء فنون البناء التقليدي كجزء من الاقتصاد الإبداعي الوطني.

  • تمكين الطلبة من ابتكار مشاريع تسهم في الحفاظ على هوية جدة التاريخية وإبراز قيمتها الثقافية.

ويمثّل هذا البرنامج أحد المبادرات التعليمية الرائدة التي تسعى إلى تمكين الشباب من الحفاظ على التراث العمراني السعودي، وتحويل الحرف المعمارية التقليدية إلى قصص بناء تُروى بالأيدي المبدعة والهوية الأصيلة.

للانضمام إلى البرنامج والتعرّف على تفاصيله، يمكن زيارة الرابط: wrth.edu.sa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار مشابهة

نشر نادي الإبل تعريفًا بأحد مسميات الإبل في الثقافة العربية، وهو «النضو»، الذي يُطلق على الإبل السريعة القادرة على تحمّل مشاق السفر وطول المسير. ويأتي التعريف ضمن مبادرة للتعريف بالمصطلحات المرتبطة بالإبل في التراث العربي، مع دعوة المتابعين للتفاعل عبر استحضار أبيات شعرية ورد فيها هذا المسمّى، تأكيدًا على حضوره في الموروث الأدبي والشعري. ومن […]

شكلت الحرف والمهن التراثية النسائية علامة بارزة في فعاليات ليالي رمضان بالباحة ومحافظاتها، إذ يستمتع زوار الفعاليات في جميع مواقعها بمشاهدة عروض صناعة الحِرف اليدوية والمأكولات الشعبية والمواد المستخدمة معها المكونة من أدوات بسيطة وخامات ومواد طبيعية. وتحافظ المرأة في المنطقة على موروثها الشعبي وهويتها التراثية الوطنية من خلال المشاركة في جميع الفعاليات على مدار […]

لمنطقة نجران تاريخ تراثي عريق امتدّ لقرون طويلة، شكّل في طيّاته ملامح هوية ثقافية منفردة، انعكست على العادات والتقاليد، وأنماط المعيشة، أسهمت في حفاظ المجتمع على هذا الإرث الأصيل. وتُعد الأكلات الشعبية بالمنطقة أحد مكونات هذا التراث العريق، بوصفها رافدًا مهمًّا من روافد الذاكرة المجتمعية، التي تحكي تفاصيل الحياة القديمة، وسردها للجيل الحالي من خلال […]

تشهد فعاليات مهرجان “ليالي القيصرية 2026” خلال الشهر الرمضاني الجاري حضورًا لافتًا، تزدحم فيه ساحات وممرات السوق الشعبي “سوق القيصرية” في إطلالة وحلة جميلة، تزينها الإضاءات الصفراء، والبوابة التراثية، واستقبال الزوار، والتفاعل الكبير للأطفال مع عروض الألعاب القديمة، وهو من الموروث الشعبي. ويعد المهرجان تظاهرة ثقافية وتراثية تحتفي بإرث الأحساء العريق، إذ تشمل فعالياته العروض، […]

في مشهد ثقافي يستلهم عمق التاريخ ويستشرف آفاق الإبداع المعاصر، قدّم متحف البحر الأحمر خلال فعاليات شهر فبراير برنامجًا ثقافيًا متنوعًا جمع بين المعرفة والجمال والتجربة التفاعلية، معززًا حضوره منصةً للحوار الثقافي واستحضار الذاكرة البحرية للمنطقة في قالب إبداعي حديث. وتضمّن البرنامج باقة من الفعاليات المتنوعة، شملت ورشًا فنية وجلسات حوارية وأنشطة عائلية ضمن إطار […]

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أعماله في تأهيل الجوامع العريقة بمختلف مناطق المملكة، بما يحفظ قيمتها الدينية والتاريخية ويصون خصائصها المعمارية الأصيلة، في إطار العناية بالموروث الحضاري وتعزيز حضوره للأجيال القادمة، انسجامًا مع مستهدفات محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ورؤية المملكة 2030. ويأتي مسجد المسقي بمنطقة عسير ضمن المساجد […]