“الغطاء النباتي” يطلق مبادرة لتنظيم الرعي في عدد من مناطق المملكة

أطلق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وإمارات مناطق جازان، الباحة، عسير، ومكة المكرمة، وبمشاركة الجهات ذات العلاقة والمجتمع المحلي، مبادرة تهدف إلى السماح باستمرار الرعي في أراضي المراعي الطبيعية والغابات في عدد من مناطق المملكة. وتشمل المبادرة إشراك المجتمع المحلي والجمعيات الربحية وغير الربحية والمتطوعين في تقليم الأغصان الجافة لأشجار العرعر في مناطق مكة، عسير، والباحة.

ودعا المركز مربي الماشية في مناطق مكة المكرمة، والطائف، وميسان، والعرضيات، وكذلك محافظات المندق، بني حسن، وبلجرشي بمنطقة الباحة، إضافة إلى منطقتي جازان وعسير، إلى الاستفادة من هذه المبادرة، التي تهدف إلى الحفاظ على البيئة وتنمية المراعي الطبيعية، والاستفادة من النباتات الرعوية، بما يسهم في تلبية احتياجات الثروة الحيوانية وتعزيز استدامة المراعي وحماية الموائل الطبيعية والتنوع الأحيائي، وتحقيق التوازن بين استغلال الموارد الطبيعية والحفاظ عليها.

ويُسهم تنظيم الرعي في الحفاظ على الغطاء النباتي واستدامته، من خلال الحد من الرعي الجائر الذي يؤدي إلى تدهور المراعي وتعرية التربة وتناقص التنوع النباتي، كما يساهم في استعادة المراعي المتدهورة وزيادة إنتاجيتها، ودعم الثروة الحيوانية، وتعزيز الأمن الغذائي.

يُشار إلى أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي، وحمايتها، وتأهيل المتدهور منها، واستعادة التنوع الأحيائي في البيئات الطبيعية، إلى جانب إشرافه على أراضي المراعي، والغابات، والمتنزهات الوطنية، والحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار مشابهة

نشر نادي الإبل تعريفًا بأحد مسميات الإبل في الثقافة العربية، وهو «النضو»، الذي يُطلق على الإبل السريعة القادرة على تحمّل مشاق السفر وطول المسير. ويأتي التعريف ضمن مبادرة للتعريف بالمصطلحات المرتبطة بالإبل في التراث العربي، مع دعوة المتابعين للتفاعل عبر استحضار أبيات شعرية ورد فيها هذا المسمّى، تأكيدًا على حضوره في الموروث الأدبي والشعري. ومن […]

شكلت الحرف والمهن التراثية النسائية علامة بارزة في فعاليات ليالي رمضان بالباحة ومحافظاتها، إذ يستمتع زوار الفعاليات في جميع مواقعها بمشاهدة عروض صناعة الحِرف اليدوية والمأكولات الشعبية والمواد المستخدمة معها المكونة من أدوات بسيطة وخامات ومواد طبيعية. وتحافظ المرأة في المنطقة على موروثها الشعبي وهويتها التراثية الوطنية من خلال المشاركة في جميع الفعاليات على مدار […]

لمنطقة نجران تاريخ تراثي عريق امتدّ لقرون طويلة، شكّل في طيّاته ملامح هوية ثقافية منفردة، انعكست على العادات والتقاليد، وأنماط المعيشة، أسهمت في حفاظ المجتمع على هذا الإرث الأصيل. وتُعد الأكلات الشعبية بالمنطقة أحد مكونات هذا التراث العريق، بوصفها رافدًا مهمًّا من روافد الذاكرة المجتمعية، التي تحكي تفاصيل الحياة القديمة، وسردها للجيل الحالي من خلال […]

تشهد فعاليات مهرجان “ليالي القيصرية 2026” خلال الشهر الرمضاني الجاري حضورًا لافتًا، تزدحم فيه ساحات وممرات السوق الشعبي “سوق القيصرية” في إطلالة وحلة جميلة، تزينها الإضاءات الصفراء، والبوابة التراثية، واستقبال الزوار، والتفاعل الكبير للأطفال مع عروض الألعاب القديمة، وهو من الموروث الشعبي. ويعد المهرجان تظاهرة ثقافية وتراثية تحتفي بإرث الأحساء العريق، إذ تشمل فعالياته العروض، […]

في مشهد ثقافي يستلهم عمق التاريخ ويستشرف آفاق الإبداع المعاصر، قدّم متحف البحر الأحمر خلال فعاليات شهر فبراير برنامجًا ثقافيًا متنوعًا جمع بين المعرفة والجمال والتجربة التفاعلية، معززًا حضوره منصةً للحوار الثقافي واستحضار الذاكرة البحرية للمنطقة في قالب إبداعي حديث. وتضمّن البرنامج باقة من الفعاليات المتنوعة، شملت ورشًا فنية وجلسات حوارية وأنشطة عائلية ضمن إطار […]

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أعماله في تأهيل الجوامع العريقة بمختلف مناطق المملكة، بما يحفظ قيمتها الدينية والتاريخية ويصون خصائصها المعمارية الأصيلة، في إطار العناية بالموروث الحضاري وتعزيز حضوره للأجيال القادمة، انسجامًا مع مستهدفات محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ورؤية المملكة 2030. ويأتي مسجد المسقي بمنطقة عسير ضمن المساجد […]