مجمع الملك سلمان للغة” يطلق برنامج صَيْف مع اللغة والثقافة لمتعلمي العربية الناطقين بغيرها في المملكة

أطلق مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية برنامج ” صَيْف مع اللغة والثقافة” خلال صيف هذا العام 2025م، ضمن مشروع تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في السياق المحلي.
ويستهدف البرنامج متعلمي العربية الناطقين بغيرها في المملكة، ويهدف إلى تقديم تجربة لغوية وثقافية مكثفة تسهم في تطوير مهارات التواصل، وتعزيز الوعي الثقافي.
وأوضح الأمين العام للمجمع، الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن البرنامج يأتي ضمن جهود المجمع في تمكين متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها من تعلم اللغة وربطها بسياقاتها الثقافية والاجتماعية، على نحو يسهم في تعزيز اندماجهم في المجتمع الجامعي والمحلي، وبناء شبكات دعم معرفية مستدامة.
ويُنفَّذ البرنامج (عن بُعد)، ويتضمن جلسات لغوية تفاعلية، ولقاءات ثقافية، ورحلات افتراضية، تُقدَّم في إطار تعليمي متكامل يعكس تنوع السياقات اللغوية والثقافية للمملكة، وذلك لمدة (5) أسابيع، بمعدل (4) ساعات أسبوعية للمحاضرات، وساعتين مع الشريك اللغوي أسبوعيًّا، وينال المشاركون بعد استيفاء المتطلبات شهادةً معتمدةً من المجمع.
ويمكن لمتعلمي اللغة العربية الراغبين في الالتحاق بالبرنامج التسجيل عبر الرابط: https://form.ksaa.gov.sa/ic/builder/rt/IntensiveProgram/live/webApps/registration ، ويُعزز البرنامج دور المجمع في بناء الشراكات اللغوية والثقافية الفاعلة، ونشر الوعي بأهمية اللغة العربية ومكانتها الحضارية بين متعلمي العربية الناطقين بغيرها في المملكة العربية السعودية؛ إسهامًا في ترسيخ حضورها في المؤسسات الأكاديمية والبيئات التعليمية.
ويندرج البرنامج ضمن سياق جهود المجمع لتحقيق مستهدفاته الإستراتيجية في تعزيز حضور اللغة العربية في المجالات التعليمية، وربطها بالبيئات الثقافية والاجتماعية المحلية، وتمكين متعلميها من أدواتها في السياقات المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار مشابهة

نشر نادي الإبل تعريفًا بأحد مسميات الإبل في الثقافة العربية، وهو «النضو»، الذي يُطلق على الإبل السريعة القادرة على تحمّل مشاق السفر وطول المسير. ويأتي التعريف ضمن مبادرة للتعريف بالمصطلحات المرتبطة بالإبل في التراث العربي، مع دعوة المتابعين للتفاعل عبر استحضار أبيات شعرية ورد فيها هذا المسمّى، تأكيدًا على حضوره في الموروث الأدبي والشعري. ومن […]

شكلت الحرف والمهن التراثية النسائية علامة بارزة في فعاليات ليالي رمضان بالباحة ومحافظاتها، إذ يستمتع زوار الفعاليات في جميع مواقعها بمشاهدة عروض صناعة الحِرف اليدوية والمأكولات الشعبية والمواد المستخدمة معها المكونة من أدوات بسيطة وخامات ومواد طبيعية. وتحافظ المرأة في المنطقة على موروثها الشعبي وهويتها التراثية الوطنية من خلال المشاركة في جميع الفعاليات على مدار […]

لمنطقة نجران تاريخ تراثي عريق امتدّ لقرون طويلة، شكّل في طيّاته ملامح هوية ثقافية منفردة، انعكست على العادات والتقاليد، وأنماط المعيشة، أسهمت في حفاظ المجتمع على هذا الإرث الأصيل. وتُعد الأكلات الشعبية بالمنطقة أحد مكونات هذا التراث العريق، بوصفها رافدًا مهمًّا من روافد الذاكرة المجتمعية، التي تحكي تفاصيل الحياة القديمة، وسردها للجيل الحالي من خلال […]

تشهد فعاليات مهرجان “ليالي القيصرية 2026” خلال الشهر الرمضاني الجاري حضورًا لافتًا، تزدحم فيه ساحات وممرات السوق الشعبي “سوق القيصرية” في إطلالة وحلة جميلة، تزينها الإضاءات الصفراء، والبوابة التراثية، واستقبال الزوار، والتفاعل الكبير للأطفال مع عروض الألعاب القديمة، وهو من الموروث الشعبي. ويعد المهرجان تظاهرة ثقافية وتراثية تحتفي بإرث الأحساء العريق، إذ تشمل فعالياته العروض، […]

في مشهد ثقافي يستلهم عمق التاريخ ويستشرف آفاق الإبداع المعاصر، قدّم متحف البحر الأحمر خلال فعاليات شهر فبراير برنامجًا ثقافيًا متنوعًا جمع بين المعرفة والجمال والتجربة التفاعلية، معززًا حضوره منصةً للحوار الثقافي واستحضار الذاكرة البحرية للمنطقة في قالب إبداعي حديث. وتضمّن البرنامج باقة من الفعاليات المتنوعة، شملت ورشًا فنية وجلسات حوارية وأنشطة عائلية ضمن إطار […]

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أعماله في تأهيل الجوامع العريقة بمختلف مناطق المملكة، بما يحفظ قيمتها الدينية والتاريخية ويصون خصائصها المعمارية الأصيلة، في إطار العناية بالموروث الحضاري وتعزيز حضوره للأجيال القادمة، انسجامًا مع مستهدفات محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ورؤية المملكة 2030. ويأتي مسجد المسقي بمنطقة عسير ضمن المساجد […]