سجّلت محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية خلال الربع الأول من عام 2026م ولادة 15 من المها العربي، في مؤشر جديد على نجاح برامج الإكثار وإعادة التوطين وجهود حماية الحياة الفطرية داخل المحمية، بما يعزز استعادة التوازن البيئي ودعم التنوع الأحيائي.
ويُعد المها العربي من أبرز الكائنات الصحراوية المهددة بالانقراض، ويتميز بقدرته العالية على التكيف مع البيئات الجافة ودرجات الحرارة المرتفعة، إضافة إلى اعتماده على النباتات والأعشاب الصحراوية كمصدر غذاء رئيسي، ما يجعله نموذجًا للتأقلم مع الظروف الطبيعية القاسية.
وتعكس هذه الزيادة في أعداد المواليد تحسنًا في جودة البيئة داخل المحمية وارتفاع كفاءة برامج الحماية والرعاية البيئية، إلى جانب الجهود المستمرة في تنمية الغطاء النباتي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية.
وتواصل المحمية تنفيذ برامج متخصصة تستهدف حماية الأنواع المهددة بالانقراض وإعادة توطينها في موائلها الطبيعية، بما ينسجم مع مستهدفات الاستدامة البيئية وتعزيز التنوع الحيوي في المملكة.